متظاهرات فلسطينيات يحاولن إقتحام بوابة معبر رفح المصرية

غزة-دنيا الوطن

افاد شهود عيان ان عشرات النساء الفلسطينيات تظاهرن الثلاثاء قرب معبر رفح جنوب قطاع غزة للمطالبة برفع الحصار وحاولن اقتحام البوابة المصرية في المعبر لكن عناصر الامن المصري استخدموا خراطيم المياه لتفريقهن. واكد الشهود الفلسطينيون ان "عشرات النساء اقتربن من البوابة المصرية في المعبر وحاولن اقتحامها بينما قام عناصر من الامن المصري برش المياه عليهن لتفريقهن قبل اقتحام البوابة".

من جانبه أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري أن ادخال بعض كميات وقود للكهرباء والغاز والسولار لقطاع غزة اليوم لايفي بالاحتياجات اللازمة ولا يعني حلا للأزمة أو بداية لحلها. وقال الخضري في تصريحات للصحافيين بغزة أدلى بها اليوم " ان الوضع في قطاع غزة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي ووقف تزويده ببعض مشتقات الوقود ما زال خطيرا وكارثيا الى حد كبير".

وشدد النائب الفلسطيني على" أن كميات الوقود التي سمحت اسرائيل بدخولها الى القطاع اليوم مقلصة وغير كافية ويجب ألا نخدع بكل ما يقال من ادخال وقود وغاز وسولار" مؤكدا أن الحل يكمن في انهاء الحصار بالكامل.

وقال" ان الحصار الذي يعانيه قطاع غزة أشمل من قضية الوقود والكهرباء بعد أن طال كل نواحي الحياة وأثر عليها بشكل سلبي والوضع الصحي متدهور".

وكانت اسرائيل قد سمحت اليوم بادخال كميات قليلة من السولار اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسة في غزة اضافة الى كميات لا يتجاوز وزنها 200 طن من الغاز المستخدم في الطبخ الذي نفد من الأسواق.

وحسب النائب الخضري " فأن السولار الصناعي المخصص لمحطة توليد الكهرباء يوميا (500) ألف لتر في حين أن الذي سمح بدخوله من اسرائيل الى القطاع اليوم لا يتجاوز (300) ألف لتر مشددا على " أن توقف محطة توليد الكهرباء لفترة زمنية طويلة يعني أن اعادة عملها من جديد يحتاج لمليون لتر من الوقود لتبدأ العمل كبداية".

وبين أن " احتياج قطاع غزة من الغاز يصل الى نحو (350 ) طن في حين أن المسموح مروره الآن من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي فقط (170) طنا.

وبشأن تأثير الحصار على الجانب الصحي قال الخضري" ان هناك نحو 1500 حالة مرضية تشكو وتنتظر أن تغادر القطاع للعلاج بالخارج أو تسجل في عداد ضحايا الحصار الذين وصلوا الى أكثر من 75 حالة مع استمرار اغلاق المعابر بالكامل ".

وأكد " أن استمرار الحصار منذ شهور عدة أدى الى غياب 80 نوعا من الدواء من الأسواق والمستشفيات الفلسطينية في القطاع التي تعيش عموما في أوضاع سيئة ناجمة عن نقص في مجمل المستلزمات الطبية".

وكان العشرات من الجرحى والمرضى من قطاع غزة قد تظاهروا ظهر اليوم في الجانب الفلسطيني من معبر رفح احتجاجا على استمرار الحصار والاغلاق المفروض على هذه المنطقة التي لا تستطيع توفير العلاج لهم. وأكد هؤلاء في شعارات رددوها " أن استمرار هذا الحصار ومنعهم من السفر الى الخارج من شأنه أن يجعل حياتهم في خطر حقيقي خاصة أن علاجهم هنا صعب بسبب نفاد كثير من الأدوية اللازمة لهم".

التعليقات