الجبهة الإسلامية المسيحية : الملياردير اليهودي موسكوفيتش يشرع ببناء مستوطنة جديدة في القدس
القدس-دنيا الوطن
حذر الدكتور حسن خاطر الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات من تسارع الخطى الإسرائيلية في تهويد القدس والمقدسات في الوقت الذي تنشغل فيه المنطقة بالزيارات واللقاءات والأحاديث المعسولة عن السلام .
وقال الدكتور خاطر انه في الوقت الذي كانت تتحدث فيه اسرائيل عن تجميد الاستيطان في القدس والضفة كانت تمنح التراخيص اللازمة لاستحداث مستوطنات جديدة وتوسيع مستوطنات قائمة ، وأكد ان القدس بعد انابولس تتعرض لأكبر هجمة استيطانية ولحرب اسرائيلية مفتوحة تستهدف كل ما هو فلسطيني في المدينة .
وبين الامين العام للجبهة الاسلامية المسيحية ان الملياردير الصهيوني ايرفان موسكوفيتش شرع امس ببناء مجمع استيطاني جديد في منطقة رأس العمود بعد ان منحته سلطات الاحتلال كل الاوراق والتراخيص اللازمة ، وقد تم الشروع فعلا في بناء 71وحدة استيطانية في هذه المنطقة العربية التي يسيطر عليها رجل الاعمال الصهيوني منذ ما يقرب من عقدين من الزمن ، وهي نفس المنطقة التي اقيم فيها ما يعرف " بخيمة اسحق" وشرع بالاتفاق مع زوجة موسكوفيتش قبل اشهر على حفر نفق جديد يربط هذه المنطقة بحائط البراق مرورا بالحائط الغربي للأقصى مما سيشكل تهديدا حقيقيا لعدد كبير من الابنية التاريخية للحي الاسلامي الذي سيعبر النفق من تحتها .!
وكشف الدكتور حسن خاطر ان هذا المشروع الاستيطاني كان سينفذ قبل عشر سنوات الا ان الاحتجاجات الفلسطينية والدولية بما فيها موقف الولايات المتحدة عطلت المشروع في حينها ، وها هي اليوم سلطات الاحتلال تختار هذا التوقيت الحساس لتشرع فعليا في تنفيذ هذا المشروع الخطير في صورة أكبر وأوسع مما كان عليه في السابق ، وهذا ما يؤكد ان سلطات الاحتلال لا تضمر السلام ابدا وانها تتحين الفرص للاستمرار في تنفيذ مشاريعها الاستيطانية ضاربة عرض الحائط بكل المواقف والقرارات والتوجهات الدولية !
وحذر الدكتور خاطر من ان هذه السياسة هي نفسها التي ستنتهجها اسرائيل في منطقة قلنديا وغيرها من المناطق الأخرى التي اوحت للعالم مؤخرا انها جمدت مشاريع الاستيطان فيها.
وباسم الجبهة الاسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات طالب الدكتور خاطر القيادة الفلسطينية والقيادات العربية والمنظمات الاسلامية والدولية والدول الراعية والمشاركة في عملية السلام التدخل الجاد والحازم لوضع حد نهائي لهذه السياسة الاسرائيلية المستهترة بكل الحقوق والمواثيق قبل فوات الاوان ، وقبل استكمال تهويد كل شبر في القدس !
حذر الدكتور حسن خاطر الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات من تسارع الخطى الإسرائيلية في تهويد القدس والمقدسات في الوقت الذي تنشغل فيه المنطقة بالزيارات واللقاءات والأحاديث المعسولة عن السلام .
وقال الدكتور خاطر انه في الوقت الذي كانت تتحدث فيه اسرائيل عن تجميد الاستيطان في القدس والضفة كانت تمنح التراخيص اللازمة لاستحداث مستوطنات جديدة وتوسيع مستوطنات قائمة ، وأكد ان القدس بعد انابولس تتعرض لأكبر هجمة استيطانية ولحرب اسرائيلية مفتوحة تستهدف كل ما هو فلسطيني في المدينة .
وبين الامين العام للجبهة الاسلامية المسيحية ان الملياردير الصهيوني ايرفان موسكوفيتش شرع امس ببناء مجمع استيطاني جديد في منطقة رأس العمود بعد ان منحته سلطات الاحتلال كل الاوراق والتراخيص اللازمة ، وقد تم الشروع فعلا في بناء 71وحدة استيطانية في هذه المنطقة العربية التي يسيطر عليها رجل الاعمال الصهيوني منذ ما يقرب من عقدين من الزمن ، وهي نفس المنطقة التي اقيم فيها ما يعرف " بخيمة اسحق" وشرع بالاتفاق مع زوجة موسكوفيتش قبل اشهر على حفر نفق جديد يربط هذه المنطقة بحائط البراق مرورا بالحائط الغربي للأقصى مما سيشكل تهديدا حقيقيا لعدد كبير من الابنية التاريخية للحي الاسلامي الذي سيعبر النفق من تحتها .!
وكشف الدكتور حسن خاطر ان هذا المشروع الاستيطاني كان سينفذ قبل عشر سنوات الا ان الاحتجاجات الفلسطينية والدولية بما فيها موقف الولايات المتحدة عطلت المشروع في حينها ، وها هي اليوم سلطات الاحتلال تختار هذا التوقيت الحساس لتشرع فعليا في تنفيذ هذا المشروع الخطير في صورة أكبر وأوسع مما كان عليه في السابق ، وهذا ما يؤكد ان سلطات الاحتلال لا تضمر السلام ابدا وانها تتحين الفرص للاستمرار في تنفيذ مشاريعها الاستيطانية ضاربة عرض الحائط بكل المواقف والقرارات والتوجهات الدولية !
وحذر الدكتور خاطر من ان هذه السياسة هي نفسها التي ستنتهجها اسرائيل في منطقة قلنديا وغيرها من المناطق الأخرى التي اوحت للعالم مؤخرا انها جمدت مشاريع الاستيطان فيها.
وباسم الجبهة الاسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات طالب الدكتور خاطر القيادة الفلسطينية والقيادات العربية والمنظمات الاسلامية والدولية والدول الراعية والمشاركة في عملية السلام التدخل الجاد والحازم لوضع حد نهائي لهذه السياسة الاسرائيلية المستهترة بكل الحقوق والمواثيق قبل فوات الاوان ، وقبل استكمال تهويد كل شبر في القدس !

التعليقات