خسارة المرأة اليمنية سببها الأحزاب السياسية
صنعاء-دنيا الوطن-فاطمة الاغبري
أكد مدير المعهد الديمقراطي الوطني لشؤون الدولية في اليمن السيد "بيتر ديميتروف " أثناء لقائه بمجموعة من الصحفيات في منتدى الإعلاميات اليمنيات إلى أن سبب الخسااارة الكبيرة التي منيت بها المرأة خلال الانتخابات المحلية للعام 2006م كان سببها الأحزاب السياسية التي لم تحترم ميثاق الشرف الذي عملته فيما بينها .
وعن مشاركة المرأة في العمل السياسي يقول ديميتروف" أن المعهد الديمقراطي ينظر إلى مشاركة المرأة في العمل السياسي بثلاثة أبعاد البعد الأول كيفية الدفع بالمرأة لتكن مرشحة سياسياً ، والثاني كيفية تعزيز قدرات المرأة داخل المنظومة السياسية داخل الأحزاب السياسية ، وأخيرا كيفية دعم المرأة خلال الانتخابات من اجل إبرازها كمرشحة وناخبة .
ودعا "ديميتروف" الصحفيات الى ضرورة الدفع بالنساء في الحياة السياسية كونهن وحدهن القادرات على عكس اهتمامات المرأة ورفع صوتها خلال الانتخابات .
اما فيما يتعلق بالعمليات الإرهابية التي حدثت في كلاً من " مأرب ، وشبوة ، والجوف " والنزعات الداخلية التي تحدث في بعض محافظات الجمهورية فقد ارجع السبب في ذلك الى سوء الإدارة المحلية في تلك المناطق .
ومما يجدر الإشارة اليه هو ان المعهد الديمقراطي لشؤون الدولية منظمة غير ربحية تعمل على تعزيز ونشر الديمقراطية في جميع أنحاء العالم ، ومن خلال دعوته لشبكة دولية تظم خبراء متطوعين ، ويقدم المعهد المساعدات الفنية للقادة المدنيين والسياسيين الذين يقومون بتطوير القيم والممارسات والمؤسسات الديمقراطية ، كما يعمل المعهد مع الديمقراطية في كل منطقة من مناطق العالم من اجل بناء المنظمات السياسية والمدنية وحماية الانتخابات من أي اختلالات وتشجيع مشاركة المواطنيين بالإضافة إلى الشفافية والمسؤولية لدى الحكومة .
ويمارس المعهد نشاطه في اليمن منذ العام 1993م حيث تطور من مكتب صغير قوامه موظفين ليصبح مكتب كبير كما هو في الوقت الحالي مكون من عددا 40 موظف محلي ودولي ، وحالياً يعد مكتب المعهد الديمقراطي في اليمن مسئولاً عن مختلف الأنشطة الخمسة للمجالات التالية :- دعم البرلمان ، تطوير الأحزاب ، إدارة النزعات ، دعم الانتخابات ، أنشطة المكتب الإقليمية .
أكد مدير المعهد الديمقراطي الوطني لشؤون الدولية في اليمن السيد "بيتر ديميتروف " أثناء لقائه بمجموعة من الصحفيات في منتدى الإعلاميات اليمنيات إلى أن سبب الخسااارة الكبيرة التي منيت بها المرأة خلال الانتخابات المحلية للعام 2006م كان سببها الأحزاب السياسية التي لم تحترم ميثاق الشرف الذي عملته فيما بينها .
وعن مشاركة المرأة في العمل السياسي يقول ديميتروف" أن المعهد الديمقراطي ينظر إلى مشاركة المرأة في العمل السياسي بثلاثة أبعاد البعد الأول كيفية الدفع بالمرأة لتكن مرشحة سياسياً ، والثاني كيفية تعزيز قدرات المرأة داخل المنظومة السياسية داخل الأحزاب السياسية ، وأخيرا كيفية دعم المرأة خلال الانتخابات من اجل إبرازها كمرشحة وناخبة .
ودعا "ديميتروف" الصحفيات الى ضرورة الدفع بالنساء في الحياة السياسية كونهن وحدهن القادرات على عكس اهتمامات المرأة ورفع صوتها خلال الانتخابات .
اما فيما يتعلق بالعمليات الإرهابية التي حدثت في كلاً من " مأرب ، وشبوة ، والجوف " والنزعات الداخلية التي تحدث في بعض محافظات الجمهورية فقد ارجع السبب في ذلك الى سوء الإدارة المحلية في تلك المناطق .
ومما يجدر الإشارة اليه هو ان المعهد الديمقراطي لشؤون الدولية منظمة غير ربحية تعمل على تعزيز ونشر الديمقراطية في جميع أنحاء العالم ، ومن خلال دعوته لشبكة دولية تظم خبراء متطوعين ، ويقدم المعهد المساعدات الفنية للقادة المدنيين والسياسيين الذين يقومون بتطوير القيم والممارسات والمؤسسات الديمقراطية ، كما يعمل المعهد مع الديمقراطية في كل منطقة من مناطق العالم من اجل بناء المنظمات السياسية والمدنية وحماية الانتخابات من أي اختلالات وتشجيع مشاركة المواطنيين بالإضافة إلى الشفافية والمسؤولية لدى الحكومة .
ويمارس المعهد نشاطه في اليمن منذ العام 1993م حيث تطور من مكتب صغير قوامه موظفين ليصبح مكتب كبير كما هو في الوقت الحالي مكون من عددا 40 موظف محلي ودولي ، وحالياً يعد مكتب المعهد الديمقراطي في اليمن مسئولاً عن مختلف الأنشطة الخمسة للمجالات التالية :- دعم البرلمان ، تطوير الأحزاب ، إدارة النزعات ، دعم الانتخابات ، أنشطة المكتب الإقليمية .

التعليقات