خسائر فادحة تلحق بمزارعي قلقيلية جراء موجة الصقيع
غزة-دنيا الوطن
أعلنت مديرية زراعة قلقيلية في الضفة الغربية، اليوم، أن أضراراً فادحة لحقت بمزارعي المحافظة جراء موجة الصقيع التي ضربت المنطقة خلال اليومين الماضيين.
وأوضحت المديرية، أن أكثر من ( 750) دونماً من الزراعات المكشوفة تضررت بالموجة بشكل كبير، وخاصة محصول البطاطا الذي تعرض لضرر كامل وملحوظ.
. وبينت أن ( 250) دونماً مزروعاً بالبطاطا، تضررت بشكل كامل، وأن ( 500) دونم مزروع بالخضار المكشوفة تضررت بشكل جزئي، واقل من الضرر الذي لحق بمحصول البطاطا.
وأشارت إلى أن موجة الصقيع أثرت بشكل كبير على الدفيئات الزراعية، وأن أضراراً واضحة وجزئية لحقت بمحصول الخيار.
وقدرت المديرية مجموع الأضرار الأولية الناتجة عن موجة الصقيع بمئات آلاف الشواكل.
وعبر عشرات المزارعين في المحافظة عن صدمتهم لما حل بمزروعاتهم، جراء موجة الصقيع الحالية، مشيرين إلى الخسائر الفادحة التي تعرضوا لها.
وقال المزارع خالد عامر من مدينة قلقيلية لــــ " وفا " : إن أكثر من سبعة دونمات يملكها وشقيقه ومزروعة بالبطاطا، تلفت بالكامل جراء موجة الصقيع، مشيراً إلى أن خسائره المباشرة تزيد عن عشرة آلاف شيكل ( الدولار يساوي 3،77 شيكل) .
وأضاف ، أنظر إلى أوراق النباتات إنها شبه محترقة بفعل الصقيع، مشيرا إلى انه سيقوم بمحاولة أخيرة لرش المزروعات مساء اليوم، سائلاً الله - عز وجل- أن تنجح المحاولة، وأن ينجوا ولو جزء من المحصول.
وأشار إلى أن مزروعات جيرانه في منطقة المرج شمال شرق المدينة تعرضت لنفس المصير، واصفاً الوضع بالكارثة التي حلت بالمزارعين.
وكانت أسعار المنتجات الزراعية قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في أسواق المحافظة خلال اليومين الماضيين، نتيجة نقص المعروض، الناتج عن تلف العديد من المزروعات بسبب الصقيع.
وبيع الصندوق الواحد من صنفي الخيار و البندورة بأكثر من ستين شيكلا، وتوقع العديد من المزارعين ارتفاعه إلى أكثر من ذلك، بسبب استمرار موجة الصقيع، واحتمال تعرض المزيد من المنتجات الزراعية، للتلف خلال الأيام القادمة.
يذكر أن موجة برد قاسية تضرب المنطقة منذ عدة أيام، تصاحبها سماء صافية، وانحباس تام للأمطار، وهي أجواء ملائمة جدا لتشكل الصقيع.
وتعتمد محافظة قلقيلية على الزراعة كأحد أهم مصادر الدخل لمواطنيها، وتصنف كمحافظة زراعية بامتياز، بسبب وفرة المياه والأراضي الخصبة، إلا أن هذا القطاع تلقى ضربات موجعة منذ العام (2000) جراء الحصار والإغلاق وإقامة جدار الضم والتوسع العنصري.
وبددت موجة الصقيع الحالية أحلام مئات المزارعين ،بموسم زراعي جيد ينعش أوضاعهم المتردية، بسبب اعتداءات وممارسات الاحتلال.
أعلنت مديرية زراعة قلقيلية في الضفة الغربية، اليوم، أن أضراراً فادحة لحقت بمزارعي المحافظة جراء موجة الصقيع التي ضربت المنطقة خلال اليومين الماضيين.
وأوضحت المديرية، أن أكثر من ( 750) دونماً من الزراعات المكشوفة تضررت بالموجة بشكل كبير، وخاصة محصول البطاطا الذي تعرض لضرر كامل وملحوظ.
. وبينت أن ( 250) دونماً مزروعاً بالبطاطا، تضررت بشكل كامل، وأن ( 500) دونم مزروع بالخضار المكشوفة تضررت بشكل جزئي، واقل من الضرر الذي لحق بمحصول البطاطا.
وأشارت إلى أن موجة الصقيع أثرت بشكل كبير على الدفيئات الزراعية، وأن أضراراً واضحة وجزئية لحقت بمحصول الخيار.
وقدرت المديرية مجموع الأضرار الأولية الناتجة عن موجة الصقيع بمئات آلاف الشواكل.
وعبر عشرات المزارعين في المحافظة عن صدمتهم لما حل بمزروعاتهم، جراء موجة الصقيع الحالية، مشيرين إلى الخسائر الفادحة التي تعرضوا لها.
وقال المزارع خالد عامر من مدينة قلقيلية لــــ " وفا " : إن أكثر من سبعة دونمات يملكها وشقيقه ومزروعة بالبطاطا، تلفت بالكامل جراء موجة الصقيع، مشيراً إلى أن خسائره المباشرة تزيد عن عشرة آلاف شيكل ( الدولار يساوي 3،77 شيكل) .
وأضاف ، أنظر إلى أوراق النباتات إنها شبه محترقة بفعل الصقيع، مشيرا إلى انه سيقوم بمحاولة أخيرة لرش المزروعات مساء اليوم، سائلاً الله - عز وجل- أن تنجح المحاولة، وأن ينجوا ولو جزء من المحصول.
وأشار إلى أن مزروعات جيرانه في منطقة المرج شمال شرق المدينة تعرضت لنفس المصير، واصفاً الوضع بالكارثة التي حلت بالمزارعين.
وكانت أسعار المنتجات الزراعية قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في أسواق المحافظة خلال اليومين الماضيين، نتيجة نقص المعروض، الناتج عن تلف العديد من المزروعات بسبب الصقيع.
وبيع الصندوق الواحد من صنفي الخيار و البندورة بأكثر من ستين شيكلا، وتوقع العديد من المزارعين ارتفاعه إلى أكثر من ذلك، بسبب استمرار موجة الصقيع، واحتمال تعرض المزيد من المنتجات الزراعية، للتلف خلال الأيام القادمة.
يذكر أن موجة برد قاسية تضرب المنطقة منذ عدة أيام، تصاحبها سماء صافية، وانحباس تام للأمطار، وهي أجواء ملائمة جدا لتشكل الصقيع.
وتعتمد محافظة قلقيلية على الزراعة كأحد أهم مصادر الدخل لمواطنيها، وتصنف كمحافظة زراعية بامتياز، بسبب وفرة المياه والأراضي الخصبة، إلا أن هذا القطاع تلقى ضربات موجعة منذ العام (2000) جراء الحصار والإغلاق وإقامة جدار الضم والتوسع العنصري.
وبددت موجة الصقيع الحالية أحلام مئات المزارعين ،بموسم زراعي جيد ينعش أوضاعهم المتردية، بسبب اعتداءات وممارسات الاحتلال.

التعليقات