مـركـز شـؤون الإعـلام بابوظبي يؤكد اهمية زيارة ساركوزي الي الامارات

مـركـز شـؤون الإعـلام بابوظبي يؤكد اهمية زيارة ساركوزي الي الامارات
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة

يبدأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زيارة رسمية الي دولة الامارات يوم غد تستمر لمدة يومين يجري خلالها محادثات مع الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات وعدد من كبار المسؤولين .

وأصـدر مـركـز شـؤون الإعـلام ابوظبي كتابـاً باللغتين العربية والفرنسية بعنـوان " الرئيس نيكولا ساركوزي . رئيس الجمهورية الفرنسية ، تناول مسيرته الذاتية والسياسية وذلك بمناسبة اول زيارة يقوم بها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تعد محطة بارزة في مسيرة العلاقات بين البلدين الصديقين . وتناول الكتاب أبرز الملامح التي حفلت بها حياته ، والمناصب التي تولاها واهتماماته السياسية.

وأوضح الكتاب ان فرنسا تعد قطبا عالميا مهما ، فهي صاحبة أشهر ثورة في تاريخ البشرية ، ومن أرضها انطلقت الديمقراطية والحرية لتعمَّ أوروبا والعالم أجمع. وقد ساهمت الأمة الفرنسية مساهمة رئيسية في إنشاء هذه الحضارة المعاصرة، والإرث الحضاري للامة الفرنسية يؤهلها أن تكون دائماً في طليعة الأمم الرائدة في حضارة اليوم . كما انه إلى جانب ما هي عليه من أمجاد وسؤدد ، كانت فرنسا وما تزال عنصراً فاعلاً في السياسة الدولية لكونها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي ، وإحدى الدول الصناعية الكبرى الثمانية .

وأكد الكتاب انه منذ أن ظهرت فرنسا إلى الوجود كأمة مستقلة ذات كيان سياسي متكامل ، وحدود جغرافية واضحة من شمال غرب أوروبا إلى جنوبها . أخذت هذه الأمة تعلن عن وجودها ، ولعب الملوك والرؤساء الذي تعاقبوا على حكمها ، أدواراً كبيرة في ترسيخ حضورها كقوة كبرى على مسرح الأحداث العالمية وبنظامها الشفاف ، وصل إلى سدّة الحكم فيها فخامة الرئيس

نيكولا ساركوزي.

وتطرق إلى نشأته السياسية وقال : منذ شبابه انخرط ساركوزي في العمل السياسي ، واختار حزب يمين الوسط طريقاً له ليخدم بلده فرنسا . وكانت رؤاه السياسية تتمحور حول كيفية صيانة الأمة الفرنسية وتعزيز دورها في داخل الاتحاد الأوروبي وبين الأمم الأخرى في العالم مما جعل خطابه السياسي يلقى ترحيباً من قِبل الشعب الفرنسي.

وذكر انه بعد أن أصبح ساركوزي في الحكم، سعى إلى خدمة بلده وتمتين علاقاتها مع الدول الصديقة، وهو يقدم بأدائه السياسي أروع مثالٍ على السياسي الناجح والأمين لمصالح وطنه وشعبه.

التعليقات