قطر تستضيف المنتدى الثالث لسيدات الاعمال بالدول الاسلامية
غزة-دنيا الوطن
افتتح امس الاحد في الدوحة المنتدي الثالث لسيدات الاعمال بالدول الاسلامية بمشاركة نحو 400 من سيدات ورجال الاعمال من الدول العربية والاسلامية.
ويعقد المنتدي الذي يستمر لثلاثة ايام تحت رعاية الشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة امير قطر التي انابت عنها لهذا الغرض يوسف حسين كمال وزير المالية وزير الاقتصاد والتجارة. وتشارك بالمؤتمر نساء من 56 دولة اسلامية.
ويأتي المنتدي الذي يعقد تحت شعار التمويل الائتماني المصغر.. السير الي الامام لتحقيق الازدهار الاقتصادي بعد ايام من اصدار البنك الدولي دراسة جديدة جاء فيها ان سيدات الاعمال في الشرق الاوسط وشمال افريقيا يلعبن دورا اكثر اهمية في اقتصاد المنطقة مما كان يعتقد من قبل لكن عددهن ما زال اقل من المرغوب.
ومع النمو الاقتصادي وخاصة في الدول الخليجية تزايدت مساهمة النساء في القطاع الخاص. لكن دراسة صدرت حديثا عن الامم المتحدة ذكرت ان الفجوة في التوظيف بين الرجال والنساء ما زالت كبيرة في الشرق الاوسط. وذكرت دراسة اخري نشرت في تموز (يوليو) عام 2007 ان النساء يشكلن 30 في المئة من قوة العمل في منطقة الشرق الاوسط.
ويبحث المنتدي بشكل اساسي علي مدي ثلاثة ايام قضية التمويل بالقروض الصغيرة واهميتها في مكافحة الفقر ودفع مسيرة التقدم الاقتصادي في البلدان الاسلامية اضافة الي تفعيل دور المرأة الاقتصادي في العالمين العربي والاسلامي، كما يستعرض بعض التجارب العالمية الناجحة في هذا المجال.
وجاء تنظيم المنتدي بمبادرة مشتركة من وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية وجمعية رجال الاعمال القطريين ومنتدي سيدات الاعمال القطريات والغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي.
وقال وزير المالية والاقتصاد والتجارة القطري بكلمة الافتتاح ان الهدف الاساسي للمنتدي هو تهيئة المناخ لسيدات الاعمال لتأسيس شبكة تعارف بينهن والاستفادة من تجارب الآخرين عن طريق اقامة شبكة معلومات متكاملة وتشجيع اقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة لسيدات الاعمال في الدول الاسلامية ومنحهن الفرص المناسبة لتنفيذ انشطتهن الاقتصادية.
واشار الوزير الي قلة مشاركة سيدات الأعمال في الانشطة الاقتصادية في الدول الاسلامية والتي لاتتعدي حاليا 10% حين تظهرالاحصائيات ان مشاركة المرأة في المجال الاقتصادي ونسبة ملكيتها للشركات بالنسبة لاجمالي الشركات تصل في اوروبا الي 24%، في حين تصل في دول شرق وجنوب اسيا الي 23%، وفي دول امريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي الي نحو 20%.
وقال الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين، ان عقد منتدي عالمي يجمع شخصيات وسيدات اعمال بارزات من دول عربية واسلامية وغيرها من الدول يهدف بالاساس الي زيادة ودعم مشاركة المرأة في المجتمع الاقتصادي وتشجيع المشاريع والمبادرات النسائية التي تعكس أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في دفع عجلة التقدم الاقتصادي في العالمين العربي والاسلامي.
واضاف ان المنتدي يعمل علي عرض المساهمات التي قدمتها سيدات الاعمال والتحديات التي تواجههن، وكذلك سبل توفير مصادر تمويل مناسبة لمشاريعهن الريادية والتعرف علي خصائص واحتياجات صاحبات الاعمال اللاتي اسعدنا حضورهن الي دولة قطر لمشاركة خبراتهن وارائهن مع نظيراتهن في مجتمع الاعمال الوطني القطري .
واعرب عن استعداد الرابطة للتعاون مع كافة سيدات الاعمال الحاضرات للقيام بمبادرات فعالة من شأنها زيادة التكامل الاقتصادي وتنمية التبادل الاستثماري مع دول العالم.
وقالت سفيتلانا اناموفا، نائب رئيس الوزراء بجمهورية اوزبكستان، ان المنتدي سيركز علي مسألة تمويل المشروعات التي تقودها نساء بواسطة القروض الصغيرة لتعزيز النمو الاقتصادي في كافة البلدان الاسلامية.
وشددت نائبة رئيس وزراء اوزبكستان علي ان تمويل المشاريع الصغيرة في غاية الاهمية بالنسبة لسيدات الاعمال وخاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهد فيها معظم البلدان تحولات نحو اقتصادات السوق المفتوحة كما اشارت الي اهميته علي الصعيد الاجتماعي من ناحية مساهمته في تمكين النساء.
وقالت الشيخة حصة سعد العبد الله السالم الصباح، رئيسة مجلس سيدات الاعمال العربيات، ان الشأن الاقتصادي للمرأة بات محورا رئيسيا من محاور قضايا المجتمعين العربي والاسلامي في ظل محدودية الامكانيات المالية والموارد الطبيعية وشح العناصر الرئيسية لمتطلبات برامج التنمية ومشاريعها المختلفة الي جانب ندرة الفرص الوظيفية ومحدودية مجالات العمل خصوصا في مؤسسات القطاع العام.
وذكرت الشيخة حصة انه لهذا السبب فان كثيرا من بلدان المنطقة يشجع النساء حاليا علي الاستثمار في المشروعات الصغيرة من اجل زيادة دور المرأة في السوق.
واشارت الي ان مجال الاستثمار بمختلف انشطته التجارية والصناعية والزراعية والخدمية والحرفية اضحي من بين الهموم والقضايا التي تواجهها المرأة، مشددة في الوقت ذاته علي اهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في عملية التنمية. وقالت ان من بين الربع والثلث من المشاريع المسجلة عالميا هي مملوكة للعنصر النسائي.
واضافت ان اتاحة الفرصة والتسهيلات لاقامة المرأة لمشاريعها التجارية يعني زيادة في الطلب علي التسهيلات الائتمانية والقروض التجارية مما يؤدي الي زيادة دوران رؤس الاموال وتنشيط الحركة المالية والمصرفية.
وقدمت الشيخة حصة مقترحات لمعالجة الصعوبات التي تعترض طريق المرأة العاملة والمستثمرة، ومنها الاهتمام ببرامج التأهيل والتدريب في مجالات الاستثمار والتجارة وغيرها من الانشطة الاقتصادية واعادة النظر في القوانين والتشريعات الخاصة بمنح التراخيص التجارية والمناقصات، وازالة قيود دخول المراة للغرف التجارية والصناعية، واتاحة الفرصة للمراة المستثمرة بالاتصال بالعناصر المؤثرة واصحاب القرار التجاري بمجتمعها.
وتحدثت في الجلسة الافتتاحية السيدة عطية نوازش علي مساعد السكرتير العام للغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة بالنيابة عن الشيخ صالح كامل رئيس الغرفة حيث شددت علي ان هذا المنتدي جزء من الجهود المبذولة لمكافحة الفقر في سبيل تحقيق اهداف الالفية في الدول الاسلامية. واكدت ان تمويل القروض الصغيرة هو الطريق المثلي في ظروف كثير من الدول العربية والاسلامية نحو التنمية والنهوض الاقتصادي.
كما اشارت الي اهمية بناء شبكة من التعارف بين سيدات الاعمال وفتح اسواق جديدة للتجارة في البلدان الاسلامية. وحثت المشاركين بالمنتدي علي النقاش الجاد لموضوع تمويل المشاريع الصغيرة والخروج بتوصيات لتضمينها في البيان الختامي بهدف مساعدة الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي في خططهما المستقبلية
من ناحيته قال الدكتور احمد محمد علي رئيس البنك الاسلامي للتنمية ان القمة الاسلامية الاستثنائية التي عقدت بمكة المكرمة قررت تأسيس الصندوق الاسلامي برأسمال عشرة مليارات دولار للعمل علي تعزيز المبادرات الهادفة الي النهوض بالتنمية في الدول الاسلامية وتحرير الفقراء من العوز والحاجة.
واشار الدكتور احمد محمد علي الي ان هذا الصندوق سيساهم في تجسيد المبادرات التي سيخرج بها المنتدي والتي تهدف الي تحرير الطاقات من اجل التنمية وتوسيع الخيارات امام الانسان رجلا او انثي في سبيل مكافحة الفقر.
واوضح ان البنك الاسلامي للتنمية يحرص علي الدخول في شراكات مع جهات خيرية لتقديم الدعم للمشاريع الصغيرة في كافة البلدان الاسلامية، لافتا في هذا السياق الي ان البنك وقع مع جمعية قطر الخيرية اتفاقا يؤسس لاعمال عديدة من هذا القبيل، كما سيتم التوقيع علي مشروع مشترك في هذا الصدد بناء علي مكاسب ذلك الاتفاق. واضاف ان الاقراض الصغير الموجه للمشاريع الصغيرة والمتوسطة يحتل مكانة هامة في سياسة واسترايتجيات عمل البنك، مشيرا الي برنامج البنك الداعم للتمكين الاقتصادي للاسر التي ترعاها النساء في فلسطين.
من جانبه قال اكمل الدين احسان اوغولو، الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي، ان الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة تمثل منبرا وشبكة تربط بين سيدات الاعمال في الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي. واوضح ان البرنامج العشري الذي اعتمدته منظمة المؤتمر الاسلامي تؤكد علي اهمية وضرورة تحسين وضع المرأة في المجتمعات الاسلامية في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية وتقديم مختلفالتسهيلات لمساعدتها في القيام بانشطتها الاقتصادية.
واضاف ان البرنامج ايضا شدد وبشكل محوري علي دور القطاع الخاص في تطوير مجالات التعاون الاقتصادية والتجارية بين الدول الاعضاء، مشددا في الوقت ذاته علي ان تقوية العلاقات بين سيدات الاعمال في الدول الاسلامية من شأنه ايضا ان يسهم في تعزيز وتطوير الاستثمار في دول المنظمة.
وعبرت سيدة الاعمال القطرية عائشة الفردان، رئيسة المنتدي القطري لسيدات الاعمال، عن سعادتها بالتقدم الذي احرزته سيدات الاعمال القطريات. وقالت السيدات القطريات تخطين تقريبا هذه المرحلة وخرجن من مرحلة العادات والتقاليد وتضييق الخناق عليهن. طبعا الفضل الكبير يرجع الي الشيخة موزة بنت ناصر المسند اللي بدأت هذا الموضوع وكانت النموذج الذي يحتذي لكل السيدات القطريات .
ووجه مدير الوحدة الخاصة للتعاون بين دول الجنوب في برنامج الامم المتحدة الانمائي (يو ان دي بي) كلمة دعا فيها المشاركين الي النقاش الجاد حول احياء دور المرأة في النشاط الاقتصادي وتحديد العقبات التي تعترض تطور مجتمع سيدات الاعمال.
كما استعرض في كلمته الجهود التي يبذلها البرنامج التابع للامم المتحدة في دعم سيدات الاعمال في الدول الاسلامية ومجالات التعاون بين الطرفين.
يذكر ان الدورة الاولي للمنتدي عقدت في الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة عام 2005 بينما عقدت الدورة الثانية عام 2006 في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
افتتح امس الاحد في الدوحة المنتدي الثالث لسيدات الاعمال بالدول الاسلامية بمشاركة نحو 400 من سيدات ورجال الاعمال من الدول العربية والاسلامية.
ويعقد المنتدي الذي يستمر لثلاثة ايام تحت رعاية الشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة امير قطر التي انابت عنها لهذا الغرض يوسف حسين كمال وزير المالية وزير الاقتصاد والتجارة. وتشارك بالمؤتمر نساء من 56 دولة اسلامية.
ويأتي المنتدي الذي يعقد تحت شعار التمويل الائتماني المصغر.. السير الي الامام لتحقيق الازدهار الاقتصادي بعد ايام من اصدار البنك الدولي دراسة جديدة جاء فيها ان سيدات الاعمال في الشرق الاوسط وشمال افريقيا يلعبن دورا اكثر اهمية في اقتصاد المنطقة مما كان يعتقد من قبل لكن عددهن ما زال اقل من المرغوب.
ومع النمو الاقتصادي وخاصة في الدول الخليجية تزايدت مساهمة النساء في القطاع الخاص. لكن دراسة صدرت حديثا عن الامم المتحدة ذكرت ان الفجوة في التوظيف بين الرجال والنساء ما زالت كبيرة في الشرق الاوسط. وذكرت دراسة اخري نشرت في تموز (يوليو) عام 2007 ان النساء يشكلن 30 في المئة من قوة العمل في منطقة الشرق الاوسط.
ويبحث المنتدي بشكل اساسي علي مدي ثلاثة ايام قضية التمويل بالقروض الصغيرة واهميتها في مكافحة الفقر ودفع مسيرة التقدم الاقتصادي في البلدان الاسلامية اضافة الي تفعيل دور المرأة الاقتصادي في العالمين العربي والاسلامي، كما يستعرض بعض التجارب العالمية الناجحة في هذا المجال.
وجاء تنظيم المنتدي بمبادرة مشتركة من وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية وجمعية رجال الاعمال القطريين ومنتدي سيدات الاعمال القطريات والغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي.
وقال وزير المالية والاقتصاد والتجارة القطري بكلمة الافتتاح ان الهدف الاساسي للمنتدي هو تهيئة المناخ لسيدات الاعمال لتأسيس شبكة تعارف بينهن والاستفادة من تجارب الآخرين عن طريق اقامة شبكة معلومات متكاملة وتشجيع اقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة لسيدات الاعمال في الدول الاسلامية ومنحهن الفرص المناسبة لتنفيذ انشطتهن الاقتصادية.
واشار الوزير الي قلة مشاركة سيدات الأعمال في الانشطة الاقتصادية في الدول الاسلامية والتي لاتتعدي حاليا 10% حين تظهرالاحصائيات ان مشاركة المرأة في المجال الاقتصادي ونسبة ملكيتها للشركات بالنسبة لاجمالي الشركات تصل في اوروبا الي 24%، في حين تصل في دول شرق وجنوب اسيا الي 23%، وفي دول امريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي الي نحو 20%.
وقال الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين، ان عقد منتدي عالمي يجمع شخصيات وسيدات اعمال بارزات من دول عربية واسلامية وغيرها من الدول يهدف بالاساس الي زيادة ودعم مشاركة المرأة في المجتمع الاقتصادي وتشجيع المشاريع والمبادرات النسائية التي تعكس أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في دفع عجلة التقدم الاقتصادي في العالمين العربي والاسلامي.
واضاف ان المنتدي يعمل علي عرض المساهمات التي قدمتها سيدات الاعمال والتحديات التي تواجههن، وكذلك سبل توفير مصادر تمويل مناسبة لمشاريعهن الريادية والتعرف علي خصائص واحتياجات صاحبات الاعمال اللاتي اسعدنا حضورهن الي دولة قطر لمشاركة خبراتهن وارائهن مع نظيراتهن في مجتمع الاعمال الوطني القطري .
واعرب عن استعداد الرابطة للتعاون مع كافة سيدات الاعمال الحاضرات للقيام بمبادرات فعالة من شأنها زيادة التكامل الاقتصادي وتنمية التبادل الاستثماري مع دول العالم.
وقالت سفيتلانا اناموفا، نائب رئيس الوزراء بجمهورية اوزبكستان، ان المنتدي سيركز علي مسألة تمويل المشروعات التي تقودها نساء بواسطة القروض الصغيرة لتعزيز النمو الاقتصادي في كافة البلدان الاسلامية.
وشددت نائبة رئيس وزراء اوزبكستان علي ان تمويل المشاريع الصغيرة في غاية الاهمية بالنسبة لسيدات الاعمال وخاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهد فيها معظم البلدان تحولات نحو اقتصادات السوق المفتوحة كما اشارت الي اهميته علي الصعيد الاجتماعي من ناحية مساهمته في تمكين النساء.
وقالت الشيخة حصة سعد العبد الله السالم الصباح، رئيسة مجلس سيدات الاعمال العربيات، ان الشأن الاقتصادي للمرأة بات محورا رئيسيا من محاور قضايا المجتمعين العربي والاسلامي في ظل محدودية الامكانيات المالية والموارد الطبيعية وشح العناصر الرئيسية لمتطلبات برامج التنمية ومشاريعها المختلفة الي جانب ندرة الفرص الوظيفية ومحدودية مجالات العمل خصوصا في مؤسسات القطاع العام.
وذكرت الشيخة حصة انه لهذا السبب فان كثيرا من بلدان المنطقة يشجع النساء حاليا علي الاستثمار في المشروعات الصغيرة من اجل زيادة دور المرأة في السوق.
واشارت الي ان مجال الاستثمار بمختلف انشطته التجارية والصناعية والزراعية والخدمية والحرفية اضحي من بين الهموم والقضايا التي تواجهها المرأة، مشددة في الوقت ذاته علي اهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في عملية التنمية. وقالت ان من بين الربع والثلث من المشاريع المسجلة عالميا هي مملوكة للعنصر النسائي.
واضافت ان اتاحة الفرصة والتسهيلات لاقامة المرأة لمشاريعها التجارية يعني زيادة في الطلب علي التسهيلات الائتمانية والقروض التجارية مما يؤدي الي زيادة دوران رؤس الاموال وتنشيط الحركة المالية والمصرفية.
وقدمت الشيخة حصة مقترحات لمعالجة الصعوبات التي تعترض طريق المرأة العاملة والمستثمرة، ومنها الاهتمام ببرامج التأهيل والتدريب في مجالات الاستثمار والتجارة وغيرها من الانشطة الاقتصادية واعادة النظر في القوانين والتشريعات الخاصة بمنح التراخيص التجارية والمناقصات، وازالة قيود دخول المراة للغرف التجارية والصناعية، واتاحة الفرصة للمراة المستثمرة بالاتصال بالعناصر المؤثرة واصحاب القرار التجاري بمجتمعها.
وتحدثت في الجلسة الافتتاحية السيدة عطية نوازش علي مساعد السكرتير العام للغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة بالنيابة عن الشيخ صالح كامل رئيس الغرفة حيث شددت علي ان هذا المنتدي جزء من الجهود المبذولة لمكافحة الفقر في سبيل تحقيق اهداف الالفية في الدول الاسلامية. واكدت ان تمويل القروض الصغيرة هو الطريق المثلي في ظروف كثير من الدول العربية والاسلامية نحو التنمية والنهوض الاقتصادي.
كما اشارت الي اهمية بناء شبكة من التعارف بين سيدات الاعمال وفتح اسواق جديدة للتجارة في البلدان الاسلامية. وحثت المشاركين بالمنتدي علي النقاش الجاد لموضوع تمويل المشاريع الصغيرة والخروج بتوصيات لتضمينها في البيان الختامي بهدف مساعدة الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي في خططهما المستقبلية
من ناحيته قال الدكتور احمد محمد علي رئيس البنك الاسلامي للتنمية ان القمة الاسلامية الاستثنائية التي عقدت بمكة المكرمة قررت تأسيس الصندوق الاسلامي برأسمال عشرة مليارات دولار للعمل علي تعزيز المبادرات الهادفة الي النهوض بالتنمية في الدول الاسلامية وتحرير الفقراء من العوز والحاجة.
واشار الدكتور احمد محمد علي الي ان هذا الصندوق سيساهم في تجسيد المبادرات التي سيخرج بها المنتدي والتي تهدف الي تحرير الطاقات من اجل التنمية وتوسيع الخيارات امام الانسان رجلا او انثي في سبيل مكافحة الفقر.
واوضح ان البنك الاسلامي للتنمية يحرص علي الدخول في شراكات مع جهات خيرية لتقديم الدعم للمشاريع الصغيرة في كافة البلدان الاسلامية، لافتا في هذا السياق الي ان البنك وقع مع جمعية قطر الخيرية اتفاقا يؤسس لاعمال عديدة من هذا القبيل، كما سيتم التوقيع علي مشروع مشترك في هذا الصدد بناء علي مكاسب ذلك الاتفاق. واضاف ان الاقراض الصغير الموجه للمشاريع الصغيرة والمتوسطة يحتل مكانة هامة في سياسة واسترايتجيات عمل البنك، مشيرا الي برنامج البنك الداعم للتمكين الاقتصادي للاسر التي ترعاها النساء في فلسطين.
من جانبه قال اكمل الدين احسان اوغولو، الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي، ان الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة تمثل منبرا وشبكة تربط بين سيدات الاعمال في الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي. واوضح ان البرنامج العشري الذي اعتمدته منظمة المؤتمر الاسلامي تؤكد علي اهمية وضرورة تحسين وضع المرأة في المجتمعات الاسلامية في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية وتقديم مختلفالتسهيلات لمساعدتها في القيام بانشطتها الاقتصادية.
واضاف ان البرنامج ايضا شدد وبشكل محوري علي دور القطاع الخاص في تطوير مجالات التعاون الاقتصادية والتجارية بين الدول الاعضاء، مشددا في الوقت ذاته علي ان تقوية العلاقات بين سيدات الاعمال في الدول الاسلامية من شأنه ايضا ان يسهم في تعزيز وتطوير الاستثمار في دول المنظمة.
وعبرت سيدة الاعمال القطرية عائشة الفردان، رئيسة المنتدي القطري لسيدات الاعمال، عن سعادتها بالتقدم الذي احرزته سيدات الاعمال القطريات. وقالت السيدات القطريات تخطين تقريبا هذه المرحلة وخرجن من مرحلة العادات والتقاليد وتضييق الخناق عليهن. طبعا الفضل الكبير يرجع الي الشيخة موزة بنت ناصر المسند اللي بدأت هذا الموضوع وكانت النموذج الذي يحتذي لكل السيدات القطريات .
ووجه مدير الوحدة الخاصة للتعاون بين دول الجنوب في برنامج الامم المتحدة الانمائي (يو ان دي بي) كلمة دعا فيها المشاركين الي النقاش الجاد حول احياء دور المرأة في النشاط الاقتصادي وتحديد العقبات التي تعترض تطور مجتمع سيدات الاعمال.
كما استعرض في كلمته الجهود التي يبذلها البرنامج التابع للامم المتحدة في دعم سيدات الاعمال في الدول الاسلامية ومجالات التعاون بين الطرفين.
يذكر ان الدورة الاولي للمنتدي عقدت في الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة عام 2005 بينما عقدت الدورة الثانية عام 2006 في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

التعليقات