مسؤول أمريكي: الجنرال فريزر سيدير الآلية الثلاثية لمراقبة تنفيذ خارطة الطريق
غزة-دنيا الوطن
كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى، اليوم، عن أن مهمة الجنرال فريزر تتمثل في مراقبة عملية تطبيق خطة خارطة الطريق، لافتاً إلى أن فريزر طالما رافق وزيرة الخارجة الأمريكية كونداليزا رايس في زياراتها للمنطقة، وبالتالي هو على علم بالأوضاع فيها.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد كلف الجنرال وليام فريزر مساعد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة بمتابعة تنفيذ الجانبين القلسطيني والإسرائيلي لخطة خارطة الطريق.
وقال الرئيس بوش في مؤتمره الصحفي المشترك مع السيد الرئيس محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، الخميس الماضي، "اتفقنا على آلية ثلاثية ونريد مساعدة الجانبين على حسم خلافاتهما بشان قضايا خارطة الطريق"، مشيرا أنه قدم للسيد الرئيس، الجنرال فريزر الذي سيدير العملية الخاصة بالآلية الثلاثية وحل الخلافات بين الجانبين.
وأوضح المسؤول الأمريكي، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن فريزر سيعود إلى المنطقة خلال أسبوعين وسيجتمع مع الجانبين لمناقشة وضع تطبيق خطة خارطة الطريق وما تم انجازه، وسيرسل التقارير إلى وزيرة الخارجية الأمريكية.
وذكر هذا المسؤول، أن هذه العملية مستمرة، وأن اجتماعات اللجنة الثلاثية ستكون بشكل دائم ومستمر، لافتا إلى أن السفارة الأمريكية في تل أبيب والقنصلية الأمريكية العامة في القدس ستعملان على جمع المعلومات على الأرض، وأن طواقم عمل ستساعد فريزر في مهمته.
وقال إن مؤتمر أنابوليس حدد آلية لمراقبة تنفيذ الجانبين التزاماتهما الواردة في خطة خارطة الطريق، وأن الآلية الثلاثية جاءت لمعرفة معيقات تنفيذ الخطة، موضحا أن فريزر سيقوم بالتحدث مع الجانبين حول ما وصلوا إليه بخصوص تنفيذ التزاماتهما في الخطة.
ولفت المسؤول الأمريكي، إلى أن هذه الآلية مختلفة عن المفاوضات، إذ أن مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين ستكون بعيدة عن الاجتماعات الخاصة بالآلية الثلاثية، وذلك بهدف ترك وفدي المفاوضات يركزان على بحث قضايا الوضع النهائي.
وحول زيارة الرئيس بوش إلى المنطقة، أشار المسؤول الأمريكي إلى أن الزيارة كانت ايجابية ومنتجة، وأنه سمع ورأى الكثير، وقال إن الإدارة الأمريكية تسعى إلى ندفع عملية السلام، وهي تتطلع إلى بدء الجانبين مفاوضات الوضع النهائي.
وأشار إلى أن لقاءات الرئيس بوش مع السيد الرئيس محمود عباس تركزت حول المفاوضات، في حين تركز لقاؤه مع رئيس الوزراء د.سلام فياض، على عمل الحكومة في المجالات الأمنية والمؤسساتية والميزانية.
وقال المسؤول الأمريكي، إن الإدارة ترى أن الاتفاق على تفاصيل قضايا الوضع النهائي فيما يتعلق بالحدود واللاجئين وتبادل الأراضي أو تعديل الحدود، هو أمر يعود للطرفين للاتفاق عليه وعلى تفاصيله.
وحول التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس، أشار المسؤول إلى التصريحات السابقة لوزيرة الخارجة الأمريكية في هذا الصدد.
وتطرق إلى المساعدات الأمريكية للشعب الفلسطيني، التي وافق عليها الكونغرس الأمريكي وبلغت 218 مليون دولار، وقال إن 68 مليون دولار منها لدعم المشاريع و150 لدعم موازنة الحكومة الفلسطينية، لافتاً إلى أن ذلك جزءً من تعهد الولايات المتحدة في مؤتمر المانحين في باريس.
وحول دور المبعوثين الأمريكيين في المنطقة، لفت هذ المسؤول إلى وجود ثلاثة مبعوثين أمريكيين يعملون لدفع عملية السلام وتذليل العقبات بين الجانبين، هم الجنرال دايتون وتتمثل مهمته في دعم ومتابعة تطور الأمن الفلسطيني، إذ دفعت حتى الآن 86 مليون دولار أمريكي في هذا الإطار – حسب قوله- والجنرال فريزر المسؤول عن مراقبة وتطبيق الجانبين لخطة خارطة الطريق، والجنرال جونسون الذي تتمثل مهمته بقضايا الأمن الخاصة بالمفاوضات، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية ستدعم الجانبين فيما يريدان الوصول إليه.
وفيما يختص بقطاع غزة، أشار المسؤول الأمريكي إلى أن حماس سيطرت على القطاع بشكل غير قانوني وأن المهم هو أن تعود السلطة الوطنية إلى ممارسة دورها في القطاع، لافتاً إلى فكرة رئيس الوزراء د.فياض في إدارة المعابر.
كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى، اليوم، عن أن مهمة الجنرال فريزر تتمثل في مراقبة عملية تطبيق خطة خارطة الطريق، لافتاً إلى أن فريزر طالما رافق وزيرة الخارجة الأمريكية كونداليزا رايس في زياراتها للمنطقة، وبالتالي هو على علم بالأوضاع فيها.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد كلف الجنرال وليام فريزر مساعد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة بمتابعة تنفيذ الجانبين القلسطيني والإسرائيلي لخطة خارطة الطريق.
وقال الرئيس بوش في مؤتمره الصحفي المشترك مع السيد الرئيس محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، الخميس الماضي، "اتفقنا على آلية ثلاثية ونريد مساعدة الجانبين على حسم خلافاتهما بشان قضايا خارطة الطريق"، مشيرا أنه قدم للسيد الرئيس، الجنرال فريزر الذي سيدير العملية الخاصة بالآلية الثلاثية وحل الخلافات بين الجانبين.
وأوضح المسؤول الأمريكي، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن فريزر سيعود إلى المنطقة خلال أسبوعين وسيجتمع مع الجانبين لمناقشة وضع تطبيق خطة خارطة الطريق وما تم انجازه، وسيرسل التقارير إلى وزيرة الخارجية الأمريكية.
وذكر هذا المسؤول، أن هذه العملية مستمرة، وأن اجتماعات اللجنة الثلاثية ستكون بشكل دائم ومستمر، لافتا إلى أن السفارة الأمريكية في تل أبيب والقنصلية الأمريكية العامة في القدس ستعملان على جمع المعلومات على الأرض، وأن طواقم عمل ستساعد فريزر في مهمته.
وقال إن مؤتمر أنابوليس حدد آلية لمراقبة تنفيذ الجانبين التزاماتهما الواردة في خطة خارطة الطريق، وأن الآلية الثلاثية جاءت لمعرفة معيقات تنفيذ الخطة، موضحا أن فريزر سيقوم بالتحدث مع الجانبين حول ما وصلوا إليه بخصوص تنفيذ التزاماتهما في الخطة.
ولفت المسؤول الأمريكي، إلى أن هذه الآلية مختلفة عن المفاوضات، إذ أن مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين ستكون بعيدة عن الاجتماعات الخاصة بالآلية الثلاثية، وذلك بهدف ترك وفدي المفاوضات يركزان على بحث قضايا الوضع النهائي.
وحول زيارة الرئيس بوش إلى المنطقة، أشار المسؤول الأمريكي إلى أن الزيارة كانت ايجابية ومنتجة، وأنه سمع ورأى الكثير، وقال إن الإدارة الأمريكية تسعى إلى ندفع عملية السلام، وهي تتطلع إلى بدء الجانبين مفاوضات الوضع النهائي.
وأشار إلى أن لقاءات الرئيس بوش مع السيد الرئيس محمود عباس تركزت حول المفاوضات، في حين تركز لقاؤه مع رئيس الوزراء د.سلام فياض، على عمل الحكومة في المجالات الأمنية والمؤسساتية والميزانية.
وقال المسؤول الأمريكي، إن الإدارة ترى أن الاتفاق على تفاصيل قضايا الوضع النهائي فيما يتعلق بالحدود واللاجئين وتبادل الأراضي أو تعديل الحدود، هو أمر يعود للطرفين للاتفاق عليه وعلى تفاصيله.
وحول التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس، أشار المسؤول إلى التصريحات السابقة لوزيرة الخارجة الأمريكية في هذا الصدد.
وتطرق إلى المساعدات الأمريكية للشعب الفلسطيني، التي وافق عليها الكونغرس الأمريكي وبلغت 218 مليون دولار، وقال إن 68 مليون دولار منها لدعم المشاريع و150 لدعم موازنة الحكومة الفلسطينية، لافتاً إلى أن ذلك جزءً من تعهد الولايات المتحدة في مؤتمر المانحين في باريس.
وحول دور المبعوثين الأمريكيين في المنطقة، لفت هذ المسؤول إلى وجود ثلاثة مبعوثين أمريكيين يعملون لدفع عملية السلام وتذليل العقبات بين الجانبين، هم الجنرال دايتون وتتمثل مهمته في دعم ومتابعة تطور الأمن الفلسطيني، إذ دفعت حتى الآن 86 مليون دولار أمريكي في هذا الإطار – حسب قوله- والجنرال فريزر المسؤول عن مراقبة وتطبيق الجانبين لخطة خارطة الطريق، والجنرال جونسون الذي تتمثل مهمته بقضايا الأمن الخاصة بالمفاوضات، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية ستدعم الجانبين فيما يريدان الوصول إليه.
وفيما يختص بقطاع غزة، أشار المسؤول الأمريكي إلى أن حماس سيطرت على القطاع بشكل غير قانوني وأن المهم هو أن تعود السلطة الوطنية إلى ممارسة دورها في القطاع، لافتاً إلى فكرة رئيس الوزراء د.فياض في إدارة المعابر.

التعليقات