أبو عودة: بعض رجال السلطة بفلسطين تحولوا لرجال أعمال

غزة-دنيا الوطن

قال رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق والوزير والدبلوماسي في الأمم المتحدة عدنان أبو عودة إنه لا يعلق أي آمال على جولة المفاوضات الحالية بين الفلسطينيين والإسرائيليين رغم تناولها لأول مرة قضايا الوضع النهائي.

واعتبر أبو عودة في مقابلة مع الجزيرة نت أن بعض رجال السلطة الفلسطينية، خاصة من هم في المراتب العليا، "تحولوا لرجال أعمال وأصحاب مصالح شخصية" مكنتهم منها إسرائيل، حسب تعبيره.

واتهم أبو عودة -الذي تقلب بين عدة مناصب في الدولة الأردنية في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال- مسؤولين فلسطينيين بتقديم مصالحهم الشخصية على المصلحة الوطنية في اشارة إلى الوفد الفلسطيني المفاوض.

وأكد أن أكبر مستفيد من الانقسام الفلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزة هو إسرائيل، مطالبا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بتقديم تنازلات وإعادة اللحمة بينهما.

وقال إن إسرائيل لا تنظر للضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة على أنها مناطق محتلة بل على أنها مناطق إسرائيلية تحررت عام 1967، لافتا إلى أن المشروع الصهيوني تمكن من إحكام السيطرة على الأرض لكن عقبته اليوم تتمثل في بقاء الفلسطينيين في أرضهم.

وقال المسؤول الأردني السابق إن من حق الأردن والدول العربية المجاورة لفلسطين التدخل في مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك بحكم وجود لاجئين فلسطينيين على أراضيها إضافة إلى الجوار الجغرافي وبعض المصالح المشتركة.

التعليقات