تعطيل المدارس في رام الله وبيت لحم والتشويش علي البث الاذاعي واحصاء السكان في محيط الرئاسة
غزة-دنيا الوطن
فرضت الاجهزة الامنية الفلسطينية اجراءات امنية مشددة علي المواطنين الفلسطينيين وخاصة القاطنين في المنطقة الامنية التي تم اتخاذ قرار باغلاقها وسط مدينتي رام الله والبيرة لتوفير الحماية للرئيس الامريكي جورج بوش المقرر ان يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله اليوم.
وفيما قررت الاجهزة الامنية الفلسطينية اغلاق العديد من الشوارع في محيط مقر الرئاسة ومنع المواطنين من التحرك في تلك الشوارع قررت مديرية التربية والتعليم تعطيل جميع المدارس الحكومية وغير الحكومية في مدينتي رام الله والبيرة اليوم وذلك بهدف افساح المجال للاجهزة الامنية لتوفير الحماية اللازمة للضيف الامريكي.
واوضح نائب مدير التربية والتعليم في رام الله ذيب حداد بأنه سيتم تعويض الطلاب عن اليوم بالدوام يوم السبت الذي يعتبر عطلة رسمية.
وتعتبر زيارة بوش التي وصفت بالتاريخية للاراضي الفلسطينية تحديا للاجهزة الامنية الفلسطينية ومقدرتها علي توفير الحماية له بحيث قررت تلك الاجهزة اتخاذ كل ما من شأنه توفير الحماية لبوش.
وفي ذلك الاطار أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية امس أنه تقرر اتباع اجراءات خاصة في مدينتي رام الله والبيرة ما بين الساعة الثالثة من صباح اليوم وحتي الساعة الرابعة بعد الظهر، بسبب زيارة بوش لمقر الرئاسة.
وأوضحت الوزارة أنه سيمنع تحرك السيارات أو وقوفها الي جانب الشوارع المؤدية لمقر الرئاسة اضافة الي الحد من تحركات المواطنين في المنطقة الامنية التي تقدر بـ 3 كيلومتر مربع، وتعتبر قلب مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية.
وقررت الاجهزة الامنية منع تحرك المركبات الخاصة والعامة في المنطقة الامنية كما طلبت من العاملين في المكاتب القريبة اخلاءها حتي بعد مغادرة بوش المدينة.
وفي ظل المخاوف علي حياة بوش قامت الاجهزة الامنية باحصاء وتسجيل اسماء الفلسطينيين المقيمين في منازلهم في المنطقة المحيطة بمقر الرئاسة في وسط رام الله.
وتنقل رجال الامن الفلسطيني الليلة قبل الماضية من منزل الي اخر بالقرب من مقر الرئاسة الفلسطينية لاحصاء المنازل وسكانها وتسجيل اسمائهم.
واصدرت الشرطة الفلسطينية بيانا دعت فيه المواطنين المقيمين في المنطقة المحيطة بمقر المقاطعة الي تجنب الصعود الي اسطح منازلهم اليوم الخميس لأسباب أمنية.
وقدرت مصادر امنية لـ القدس العربي بأن القناصة الامريكيين الذين يعتلون البنايات العالية المحيطة بمقر الرئاسة الفلسطينية لن يتأخروا في اطلاق النار علي اي مواطن حتي وان حرك مسورة من علي ظهر منزله ، وذلك في اشارة الي المخاوف الامريكية من امكانية استهداف بوش.
وفي ظل حالة الاستنفار العالية في صفوف الاجهزة الامنية الفلسطينية لحماية بوش توقع جهازا الشاباك الاسرائيلي والـCIA الأمريكي أن يقدم أحد مستوطني غوش قطيف أو أحد حراس الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات علي اغتيال الرئيس الأمريكي خلال زيارته للمنطقة والتي بدأت امس.
وقال الجهازان ان جميع الاجراءات الأمنية المشددة داخل اسرائيل والاراضي الفلسطينية وخاصة رام الله تأتي بسبب خوف كبير في صفوف جهاز الشاباك وجهاز السي أي ايه من ان يكون احد المستوطنين الذين تم اخلاؤهم من مستوطنات غوش قطيف قام باعداد خطة محكمة للاقتراب من الرئيس بوش خلال زيارته لاسرائيل او ان يقدم احد حراس الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات المخلصين والمحبين له بالاقتراب من الرئيس بوش خلال زيارته لرام الله واطلاق النار عليه انتقاما لعرفات الذي حاصره رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون في المقاطعة حتي مرضه ووفاته بموافقة بوش.
وفي ظل الاجراءات الامنية لحماية بوش اوضحت مصادر امنية بأنه سيتم التشويش علي البث الاذاعي في رام الله خلال زيارة بوش وذلك في اطار توفير الحماية له.
ومن ناحية اخري وفي ظل تلك الاجراءات الامنية غير المسبوقة في الاراضي الفلسطينية لحماية بوش اعلنت مؤسسات فلسطينية عن تنظيم مسيرات في رام الله اليوم الخميس لمطالبة بوش بـ وقف الانحياز الامريكي الي جانب اسرائيل .
ومن ناحيته قال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية عدنان الضميري امس ان الشرطة لن تسمح للمتظاهرين الاقتراب من المنطقة الامنية التي تم تحديدها وسط مدينتي رام الله والبيرة المجاورة.
ومن ناحيته قال وزير الداخلية الفلسطيني اللواء عبد الرزاق اليحيي ان زيارة بوش للاراضي الفلسطينية تعتبر تحديا لاجهزة الامن الفلسطينية، مضيفا لذلك فنحن نعتبر هذه الزيارة والمسؤولية عنها، من الناحية الامنية، تحديا لنا، وان شاء الله نكون عند هذا التحدي .
وتعمل طواقم امنية امريكية منذ اكثر من اسبوع مع الاجهزة الامنية الفلسطينية في رام الله لاعداد وتنفيذ خطة امنية مشتركة، وهو ما اكد عليه وزير الداخلية الفلسطيني.
فرضت الاجهزة الامنية الفلسطينية اجراءات امنية مشددة علي المواطنين الفلسطينيين وخاصة القاطنين في المنطقة الامنية التي تم اتخاذ قرار باغلاقها وسط مدينتي رام الله والبيرة لتوفير الحماية للرئيس الامريكي جورج بوش المقرر ان يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله اليوم.
وفيما قررت الاجهزة الامنية الفلسطينية اغلاق العديد من الشوارع في محيط مقر الرئاسة ومنع المواطنين من التحرك في تلك الشوارع قررت مديرية التربية والتعليم تعطيل جميع المدارس الحكومية وغير الحكومية في مدينتي رام الله والبيرة اليوم وذلك بهدف افساح المجال للاجهزة الامنية لتوفير الحماية اللازمة للضيف الامريكي.
واوضح نائب مدير التربية والتعليم في رام الله ذيب حداد بأنه سيتم تعويض الطلاب عن اليوم بالدوام يوم السبت الذي يعتبر عطلة رسمية.
وتعتبر زيارة بوش التي وصفت بالتاريخية للاراضي الفلسطينية تحديا للاجهزة الامنية الفلسطينية ومقدرتها علي توفير الحماية له بحيث قررت تلك الاجهزة اتخاذ كل ما من شأنه توفير الحماية لبوش.
وفي ذلك الاطار أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية امس أنه تقرر اتباع اجراءات خاصة في مدينتي رام الله والبيرة ما بين الساعة الثالثة من صباح اليوم وحتي الساعة الرابعة بعد الظهر، بسبب زيارة بوش لمقر الرئاسة.
وأوضحت الوزارة أنه سيمنع تحرك السيارات أو وقوفها الي جانب الشوارع المؤدية لمقر الرئاسة اضافة الي الحد من تحركات المواطنين في المنطقة الامنية التي تقدر بـ 3 كيلومتر مربع، وتعتبر قلب مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية.
وقررت الاجهزة الامنية منع تحرك المركبات الخاصة والعامة في المنطقة الامنية كما طلبت من العاملين في المكاتب القريبة اخلاءها حتي بعد مغادرة بوش المدينة.
وفي ظل المخاوف علي حياة بوش قامت الاجهزة الامنية باحصاء وتسجيل اسماء الفلسطينيين المقيمين في منازلهم في المنطقة المحيطة بمقر الرئاسة في وسط رام الله.
وتنقل رجال الامن الفلسطيني الليلة قبل الماضية من منزل الي اخر بالقرب من مقر الرئاسة الفلسطينية لاحصاء المنازل وسكانها وتسجيل اسمائهم.
واصدرت الشرطة الفلسطينية بيانا دعت فيه المواطنين المقيمين في المنطقة المحيطة بمقر المقاطعة الي تجنب الصعود الي اسطح منازلهم اليوم الخميس لأسباب أمنية.
وقدرت مصادر امنية لـ القدس العربي بأن القناصة الامريكيين الذين يعتلون البنايات العالية المحيطة بمقر الرئاسة الفلسطينية لن يتأخروا في اطلاق النار علي اي مواطن حتي وان حرك مسورة من علي ظهر منزله ، وذلك في اشارة الي المخاوف الامريكية من امكانية استهداف بوش.
وفي ظل حالة الاستنفار العالية في صفوف الاجهزة الامنية الفلسطينية لحماية بوش توقع جهازا الشاباك الاسرائيلي والـCIA الأمريكي أن يقدم أحد مستوطني غوش قطيف أو أحد حراس الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات علي اغتيال الرئيس الأمريكي خلال زيارته للمنطقة والتي بدأت امس.
وقال الجهازان ان جميع الاجراءات الأمنية المشددة داخل اسرائيل والاراضي الفلسطينية وخاصة رام الله تأتي بسبب خوف كبير في صفوف جهاز الشاباك وجهاز السي أي ايه من ان يكون احد المستوطنين الذين تم اخلاؤهم من مستوطنات غوش قطيف قام باعداد خطة محكمة للاقتراب من الرئيس بوش خلال زيارته لاسرائيل او ان يقدم احد حراس الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات المخلصين والمحبين له بالاقتراب من الرئيس بوش خلال زيارته لرام الله واطلاق النار عليه انتقاما لعرفات الذي حاصره رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون في المقاطعة حتي مرضه ووفاته بموافقة بوش.
وفي ظل الاجراءات الامنية لحماية بوش اوضحت مصادر امنية بأنه سيتم التشويش علي البث الاذاعي في رام الله خلال زيارة بوش وذلك في اطار توفير الحماية له.
ومن ناحية اخري وفي ظل تلك الاجراءات الامنية غير المسبوقة في الاراضي الفلسطينية لحماية بوش اعلنت مؤسسات فلسطينية عن تنظيم مسيرات في رام الله اليوم الخميس لمطالبة بوش بـ وقف الانحياز الامريكي الي جانب اسرائيل .
ومن ناحيته قال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية عدنان الضميري امس ان الشرطة لن تسمح للمتظاهرين الاقتراب من المنطقة الامنية التي تم تحديدها وسط مدينتي رام الله والبيرة المجاورة.
ومن ناحيته قال وزير الداخلية الفلسطيني اللواء عبد الرزاق اليحيي ان زيارة بوش للاراضي الفلسطينية تعتبر تحديا لاجهزة الامن الفلسطينية، مضيفا لذلك فنحن نعتبر هذه الزيارة والمسؤولية عنها، من الناحية الامنية، تحديا لنا، وان شاء الله نكون عند هذا التحدي .
وتعمل طواقم امنية امريكية منذ اكثر من اسبوع مع الاجهزة الامنية الفلسطينية في رام الله لاعداد وتنفيذ خطة امنية مشتركة، وهو ما اكد عليه وزير الداخلية الفلسطيني.

التعليقات