عريقات:اتفاق مع الجانب الاسرائيلي على إعطاء الموافقة لدفعة من 7000 مواطن بدون هوية

غزة-دنيا الوطن

قال د. صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، إن السيد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت أتفقا على البدء بمفاوضات جادة وحقيقية لحل كافة قضايا الوضع النهائي.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، نأمل أن تعطى المفاوضات فرصة من أجل التوصل إلى معاهدة سلام في العام 2008، وهذا يتطلب وقف الاستيطان والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

وأشار د. عريقات إلى أن لقاء السيد الرئيس وأولمرت تناول عدداً من القضايا من أهمها: البدء فوراً بلقاءات مكثفة بين رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني أحمد قريع، ورئيسة الطاقم المفاوض الإسرائيلي تسيبي ليفني، للبحث في كافة قضايا الحل النهائي، والتي تشمل القدس واللاجئين والحدود والمياه والأسرى والأمن والبيئة، إضافة إلى الشق القانوني لكافة هذه الخطوات.

وقال عريقات: إن السيد الرئيس طرح خلال اللقاء مسألة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وأهمها ماحدث في مدينة نابلس، حيث أوضح السيد الرئيس ماقامت به الحكومة الفلسطينية لضبط الأمن والقانون وتكريس السلطة الواحدة، وأن الاجتياحات تعمل على تدمير ماتقوم به السلطة من أجل تكريس ذلك.

وأضاف، طالب السيد الرئيس بألا يقوم أي طرف بفرض حقائق على الأرض تمس مفاوضات الوضع النهائي، مشدداً على ضرورة وقف الاستيطان والاجتياحات.

وأوضح عريقات أن السيد الرئيس طالب الإدارة الأميركية بتفعيل الآلية الثلاثية التي اتفق عليها في مؤتمر انابوليس، لمراقبة تنفيذ المرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق.

وأشار إلى أن السيد الرئيس أثار أيضاً مجموعة من القضايا الهامة، كقضية الأسرى التي باتت إحدى مواضيع الوضع النهائي، مؤكداً أن السيد الرئيس أكد أكثر من مرة بأنه لن يكون هناك سلام بدون الإفراج عن كافة الأسرى، والإفراج عن كافة القيادات السياسية وعلى رأسها الأسير مروان البرغوثي. وأضاف تم بحث موضوع المبعدين، وإسرائيل وعدت بإنجاز الملف بأسرع ما يمكن.

وقال د. عريقات، السيد الرئيس أكد للجانب الإسرائيلي أن 1,5 مليون مواطن فلسطيني في قطاع غزة هم مسؤولية السلطة الوطنية، رافضاً أي مساس بحاجات سكان القطاع الأساسية واتخاذها كأدوات عقاب.

وحول معابر القطاع، أشار عريقات إلى أن السيد الرئيس أكد على ضرورة أن يمنح الشعب الفلسطيني في القطاع حرية التنقل والحركة، فلا يعقل أن يبقى وضع القطاع كالسجن، مشيراً إلى أن الحكومة تقوم بكل جهد ممكن من أجل إيجاد صيغة لاستلام المعابر.

وتساءل عريقات عن جدوى محاولة العالم بناء مؤسسات فلسطينية بدون حرية الحركة، في الوقت الذي تؤكد فيه إسرائيل عدم إزالة أي حاجز.

وأوضح أن الجانبين اتفقا على إعطاء الموافقة لدفعة من 7000 مواطن بدون هوية بأسرع وقت ممكن.

التعليقات