المصري: نسعى لإعداد وثيقة تمثل ميثاق شرف تحظى بموافقة وقبول الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين
نابلس- دنيا الوطن -غازي ابوكشك
أكد غسان المصري المدير العام لمركز كنعان للإعلام والدراسات أن المركز يسعى لإعداد وثيقة تمثل ميثاق شرف تحظى بموافقة وقبول الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين وتستند بنود هذا الميثاق إلى السعي نحو إيجاد حاله من الإجماع والالتفاف والتمسك بمبادئ وأسس توفير الحماية للعمل الصحفي وصيانة حرية التعبير عن الرأي والدفاع عن حقوق الصحفيين وحماية هذه الحقوق.
وأضاف أن هذا المسعى يسعى لتشكيل إطار يضم جميع الصحفيين والإعلاميين تحت مسمى (الجمعية الفلسطينية للدفاع عن حقوق الصحفيين والإعلاميين وحمايتهم) وسيتم قريبا تعميم هذه الوثيقة على أمل أن تحظى بموافقة وتأكيد الجميع، ولتكون إطار للمبادئ والأهداف التي نشأت عليها الجمعية.
وفيما يلي نص حوار دنيا الوطن مع غسان المصري المدير العام لمركز كنعان للإعلام والدراسات
س1 : كيف ترى أداء الإعلام الفلسطيني خلال انتفاضة الأقصى؟
ليس من السهل تقييم أداء الإعلام الفلسطيني في مرحله معينة وخلال إحداث وقعت في تلك المرحلة، لان أداء الإعلام بشكل عام من المفروض أن لا يتاثر بحدث معين دون آخر، ولا يتطور أداءه أو يتراجع ما بين مرحله وأخرى، وخاصة عندما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
ولكن إذا أردنا تقييم الأداء خلال انتفاضة الأقصى فانه لابد من الأخذ بعين الاعتبار تقييم الأعلام الرسمي في جانب والإعلام الخاص او المحلي من جانب آخر، لان هناك تفاوت في الأداء ما بين الإعلام الرسمي والإعلام المحلي الخاص. لذا فان الحكم على أداء الإعلام الرسمي لا يمكن أن ينفصل عن كونه يعكس ويروج للموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية، ويمثل ترجمه لسياساتها وهذا انعكس خلال ألانتفاضه بتأثر الأداء حسب التغير والتطور بموقف السلطة من أحداث لانتفاضه .. بمعنى انه عندما كانت السلطة تسعى للتهدئة كان الإعلام يعمل ويروج للتهدئة، وعندما كانت السلطة تعمل للتصعيد كان الإعلام الرسمي يوظف كل إمكاناته من اجل التصعيد وهذا عكس حالة التفاوت والتناقض أيضا في الأداء خلال السنوات السابقة، لذا فان مستوى الأداء كان يتأثر بسياسة السلطة.
أما الإعلام المحلي ( الخاص) كان في معظم الأحيان يمثل انعكاس للحالة الشعبية والجماهيرية ويعمل للتوافق مع أحداث ألانتفاضه في الميدان، وكان مستوى الأداء أفضل من الإعلام الرسمي الذي كان يتأرجح من حين لآخر ..مع أن ضعف الإمكانات ومقومات العمل في الإعلام المحلي الخاص كانت تنعكس على مستوى الأداء، ولكن كان يعوض ذلك بالإبداع وبالعمل لعكس حقيقة الأوضاع الدائرة في الميدان وينقلها بكل صدق وموضوعيه دون أي تأثير أو ضغوطات عليه بل اتسم اداؤه بالحرية الكاملة ولهذا يمكن تقيمه بشكل أفضل من الإعلام الرسمي من حيث انه عمل بأقصى طاقته وبما يتلائم مع امكاناته المادية وكفاءاته البشرية المتوفرة.
س2 : هل ترى أن إعلامنا الفلسطيني غير قادر على مواكبة الإعلام الإسرائيلي والغربي بسبب طبيعته التقليدية؟
إن قياس قدرة الإعلام الفلسطيني على مواكبة الإعلام الإسرائيلي والغربي يجب ان يخضع لأسس ومقومات يعتمد عليها العمل الإعلامي، وان الحديث عن الطبيعة التقليدية للإعلام الفلسطيني لا تمثل التشخيص الصحيح والدقيق لمدى ألقدره على مواكبه الإعلام الإسرائيلي والغربي . . .لان الاعلام له متطلبات ومقومات لا تتوزع الا من خلال التخطيط المعتمد على عدة أمور منها . . . تحديد الهدف من الرسالة الاعلامية اولا، ومن ثم تبني أفضل الرسائل والآليات التي يتم من خلالها إيصال الرسالة الاعلامية، وكذلك القراءة الصحيحة وتقيم النتائج التي حققتها هذه الرسالة لدى الطرف او الأطراف التي وجهت لها. وهذا يتطلب كفاءة لدى الكادر الذي يعمل للتخطيط لصياغة واختيار الخطاب الإعلامي وكذلك الإمكانات التقنية والمادية ألازمه. ويمكن من خلال ما ورد ان نحدد هل إعلامنا الفلسطيني قادر ام لا على مواكبة الإعلام الإسرائيلي والغربي. وكذلك السبب الذي يجعلنا نقول انه ذو طبيعة تقليديه لغياب مقومات العمل الإعلامي غير التقليدي.
س3: ما هو أداء نقابة الصحفيين والأطر النقابية للإعلاميين عموما؟
قد لا يختلف اثنان من الصحفيين الإعلاميين على حالة العجز والضعف الذي تعاني منه نقابة الصحفيين وكذلك أي إطار إعلامي آخر . . . فواقع الحال الذي يعيشه الإعلامي والصحفي الفلسطيني هو الذي يحدد ويكشف مستوى اداء نقابة الصحفيين ويجعلنا نحكم عليها. فالإعلامي الفلسطيني فاقد لأدنى الحقوق التي يجب أن يتمتع بها بدءا من الأمن الوظيفي، ومرورا بالأمن الاجتماعي وانتهاء بأمنه الشخصي الذي فقده عندما حاول ان يقوم بدوره وبواجبه المهني، وما سمعناه وشاهدناه في الأشهر الماضية من تنكيل واعتداء واعتقال تعرض لها الإعلاميين والصحفيين يمثل الدليل على الحالة التي يعيشها الصحفيين ويقلص المعاناة الكبيرة التي يعيش بها دون أن تقوم النقابة بدورها في إنهاء هذه المعاناة علما أن نقابات الصحفيين والإعلاميين في جميع دول العالم تمثل قوة ضغط كبيره وفاعله وتوفر لاعضاءها كل ما يساعدهم على القيام بواجبهم المهني أضافه الى حقوقهم في الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي وتوفير حرية التحرك والحماية اثناء التحرك والعمل بالميدان، وهذا جميعه يفتقد إليه الصحفي الفلسطيني والنقابة عاجزة عن توفيره لذا فهي وجميع الأطر النقابية الصحفية يكون أداؤها ضعيفاً وعاجزاً بل حتى مشلولاً وغائباً في كثير من الأحيان.
س4: كيف يمكن حماية الصحفيين في ظل الانقسامات والتجاذبات السياسيه والتعرض لهم؟
موضوع حماية الصحفيين أصبح الآن ضرورة ملحه، وموضوعاً مطروحاً أكثر من أي وقت مضى، حيث أصبحت سياسة الاعتداء على الصحفيين شبه مباحة ومشروعه لأنها تمارس يوميا سواء بقطاع غزه او بالضفة الغربية ولا نجد من يواجه هذه السياسة بمواقف وإجراءات ذات تأثير لمنعها ووقفها مع ان الاعتداءات على الإعلاميين والصحفيين تمثل اخطر انتهاك لحقوق الإنسان ولحرية التعبير عن الرأي ومخالفه لأبسط الشرائع والمواثيق الدولية.
نعم أن واقع الحال يفرض السؤال عن كيفية حماية الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، لذا فان العمل لحماية حرية التعبير عن الرأي وحماية حقوق الصحفيين والإعلاميين من واجب ومهام رابطة الصحفيين الفلسطينية؛ أولا لأنها تمثل الإطار الشرعي الذي يمثلهم ويجب ان تمارس الرابطة مسؤولياتها وواجبها بجديه وقوة في هذا الجانب، لكن ضعف الرابطة وتقصيرها في أداء دورها وتحمل مسؤوليتها يجعلها عاجزة عن ذلك .. هذا من جانب.
أما عن دور مؤسسات المجتمع المدني العامل في مجال حقوق الإنسان فهي أيضا تتحمل جزء من مسؤولية حماية الصحفيين ومواجهة سياسة الاعتداء عليهم والتنكيل بهم حيث ممكن ان يكون لها دور وموقف هام وقوي في هذا المجال وكذلك فان ضعف موقف الصحفيين والإعلاميين في التصدي للاعتداء عليهم يجب ان يتحمل هذا الضعف جزء من المسؤولية لان وحدة الجسم الصحفي وعدم الانجرار وراء التجاذبات والنزاعات الحزبية من شأنه أن يدفع إلى حاله من الالتفاف والتضامن لمناهضة ومواجهة أي اعتداء على الصحفيين من خلال خطوات وفعاليات احتجاجيه يشارك بها الجميع ويكون لها تأثير كبير إذا كانت تنظم بشكل صحيح جماعي وموحد وتدافع عن حرية العمل الصحفي وحقوق الصحفي.
س5: يقال أن مركز كنعان للإعلام والدراسات بصدد إعداد وثيقة تمثل ميثاق شرف تحظى بقبول وتوقيع جميع الصحفيين والإعلاميين، ماهي الخطوط العريضة للوثيقة؟
نعم من خلال تشخيصنا لحاله الضعف الذي يعاني منه الصحفيين وغياب حالة التوافق والتضامن لتوفير الحماية لهم من سياسة الاعتداء عليهم أضافه إلى غياب دور الرابطة فان مركز كنعان للإعلام والدراسات في نابلس أجتهد في إعداد وثيقة تمثل ميثاق شرف تحظى بموافقة وقبول الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين وتستند بنود هذا الميثاق إلى السعي نحو إيجاد حاله من الإجماع والالتفاف والتمسك بمبادئ وأسس توفير الحماية للعمل الصحفي وصيانة حرية التعبير عن الرأي والدفاع عن حقوق الصحفيين وحماية هذه الحقوق، وذلك لتشكيل إطار يضم جميع الصحفيين والإعلاميين ...تحت مسمى (الجمعية الفلسطينية للدفاع عن حقوق الصحفيين والإعلاميين وحمايتهم) وسيتم قريبا تعميم هذه الوثيقة على أمل أن تحظى بموافقة وتأكيد الجميع، ولتكون إطاراً للمبادئ والأهداف التي نشأت عليها الجمعية.
أكد غسان المصري المدير العام لمركز كنعان للإعلام والدراسات أن المركز يسعى لإعداد وثيقة تمثل ميثاق شرف تحظى بموافقة وقبول الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين وتستند بنود هذا الميثاق إلى السعي نحو إيجاد حاله من الإجماع والالتفاف والتمسك بمبادئ وأسس توفير الحماية للعمل الصحفي وصيانة حرية التعبير عن الرأي والدفاع عن حقوق الصحفيين وحماية هذه الحقوق.
وأضاف أن هذا المسعى يسعى لتشكيل إطار يضم جميع الصحفيين والإعلاميين تحت مسمى (الجمعية الفلسطينية للدفاع عن حقوق الصحفيين والإعلاميين وحمايتهم) وسيتم قريبا تعميم هذه الوثيقة على أمل أن تحظى بموافقة وتأكيد الجميع، ولتكون إطار للمبادئ والأهداف التي نشأت عليها الجمعية.
وفيما يلي نص حوار دنيا الوطن مع غسان المصري المدير العام لمركز كنعان للإعلام والدراسات
س1 : كيف ترى أداء الإعلام الفلسطيني خلال انتفاضة الأقصى؟
ليس من السهل تقييم أداء الإعلام الفلسطيني في مرحله معينة وخلال إحداث وقعت في تلك المرحلة، لان أداء الإعلام بشكل عام من المفروض أن لا يتاثر بحدث معين دون آخر، ولا يتطور أداءه أو يتراجع ما بين مرحله وأخرى، وخاصة عندما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
ولكن إذا أردنا تقييم الأداء خلال انتفاضة الأقصى فانه لابد من الأخذ بعين الاعتبار تقييم الأعلام الرسمي في جانب والإعلام الخاص او المحلي من جانب آخر، لان هناك تفاوت في الأداء ما بين الإعلام الرسمي والإعلام المحلي الخاص. لذا فان الحكم على أداء الإعلام الرسمي لا يمكن أن ينفصل عن كونه يعكس ويروج للموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية، ويمثل ترجمه لسياساتها وهذا انعكس خلال ألانتفاضه بتأثر الأداء حسب التغير والتطور بموقف السلطة من أحداث لانتفاضه .. بمعنى انه عندما كانت السلطة تسعى للتهدئة كان الإعلام يعمل ويروج للتهدئة، وعندما كانت السلطة تعمل للتصعيد كان الإعلام الرسمي يوظف كل إمكاناته من اجل التصعيد وهذا عكس حالة التفاوت والتناقض أيضا في الأداء خلال السنوات السابقة، لذا فان مستوى الأداء كان يتأثر بسياسة السلطة.
أما الإعلام المحلي ( الخاص) كان في معظم الأحيان يمثل انعكاس للحالة الشعبية والجماهيرية ويعمل للتوافق مع أحداث ألانتفاضه في الميدان، وكان مستوى الأداء أفضل من الإعلام الرسمي الذي كان يتأرجح من حين لآخر ..مع أن ضعف الإمكانات ومقومات العمل في الإعلام المحلي الخاص كانت تنعكس على مستوى الأداء، ولكن كان يعوض ذلك بالإبداع وبالعمل لعكس حقيقة الأوضاع الدائرة في الميدان وينقلها بكل صدق وموضوعيه دون أي تأثير أو ضغوطات عليه بل اتسم اداؤه بالحرية الكاملة ولهذا يمكن تقيمه بشكل أفضل من الإعلام الرسمي من حيث انه عمل بأقصى طاقته وبما يتلائم مع امكاناته المادية وكفاءاته البشرية المتوفرة.
س2 : هل ترى أن إعلامنا الفلسطيني غير قادر على مواكبة الإعلام الإسرائيلي والغربي بسبب طبيعته التقليدية؟
إن قياس قدرة الإعلام الفلسطيني على مواكبة الإعلام الإسرائيلي والغربي يجب ان يخضع لأسس ومقومات يعتمد عليها العمل الإعلامي، وان الحديث عن الطبيعة التقليدية للإعلام الفلسطيني لا تمثل التشخيص الصحيح والدقيق لمدى ألقدره على مواكبه الإعلام الإسرائيلي والغربي . . .لان الاعلام له متطلبات ومقومات لا تتوزع الا من خلال التخطيط المعتمد على عدة أمور منها . . . تحديد الهدف من الرسالة الاعلامية اولا، ومن ثم تبني أفضل الرسائل والآليات التي يتم من خلالها إيصال الرسالة الاعلامية، وكذلك القراءة الصحيحة وتقيم النتائج التي حققتها هذه الرسالة لدى الطرف او الأطراف التي وجهت لها. وهذا يتطلب كفاءة لدى الكادر الذي يعمل للتخطيط لصياغة واختيار الخطاب الإعلامي وكذلك الإمكانات التقنية والمادية ألازمه. ويمكن من خلال ما ورد ان نحدد هل إعلامنا الفلسطيني قادر ام لا على مواكبة الإعلام الإسرائيلي والغربي. وكذلك السبب الذي يجعلنا نقول انه ذو طبيعة تقليديه لغياب مقومات العمل الإعلامي غير التقليدي.
س3: ما هو أداء نقابة الصحفيين والأطر النقابية للإعلاميين عموما؟
قد لا يختلف اثنان من الصحفيين الإعلاميين على حالة العجز والضعف الذي تعاني منه نقابة الصحفيين وكذلك أي إطار إعلامي آخر . . . فواقع الحال الذي يعيشه الإعلامي والصحفي الفلسطيني هو الذي يحدد ويكشف مستوى اداء نقابة الصحفيين ويجعلنا نحكم عليها. فالإعلامي الفلسطيني فاقد لأدنى الحقوق التي يجب أن يتمتع بها بدءا من الأمن الوظيفي، ومرورا بالأمن الاجتماعي وانتهاء بأمنه الشخصي الذي فقده عندما حاول ان يقوم بدوره وبواجبه المهني، وما سمعناه وشاهدناه في الأشهر الماضية من تنكيل واعتداء واعتقال تعرض لها الإعلاميين والصحفيين يمثل الدليل على الحالة التي يعيشها الصحفيين ويقلص المعاناة الكبيرة التي يعيش بها دون أن تقوم النقابة بدورها في إنهاء هذه المعاناة علما أن نقابات الصحفيين والإعلاميين في جميع دول العالم تمثل قوة ضغط كبيره وفاعله وتوفر لاعضاءها كل ما يساعدهم على القيام بواجبهم المهني أضافه الى حقوقهم في الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي وتوفير حرية التحرك والحماية اثناء التحرك والعمل بالميدان، وهذا جميعه يفتقد إليه الصحفي الفلسطيني والنقابة عاجزة عن توفيره لذا فهي وجميع الأطر النقابية الصحفية يكون أداؤها ضعيفاً وعاجزاً بل حتى مشلولاً وغائباً في كثير من الأحيان.
س4: كيف يمكن حماية الصحفيين في ظل الانقسامات والتجاذبات السياسيه والتعرض لهم؟
موضوع حماية الصحفيين أصبح الآن ضرورة ملحه، وموضوعاً مطروحاً أكثر من أي وقت مضى، حيث أصبحت سياسة الاعتداء على الصحفيين شبه مباحة ومشروعه لأنها تمارس يوميا سواء بقطاع غزه او بالضفة الغربية ولا نجد من يواجه هذه السياسة بمواقف وإجراءات ذات تأثير لمنعها ووقفها مع ان الاعتداءات على الإعلاميين والصحفيين تمثل اخطر انتهاك لحقوق الإنسان ولحرية التعبير عن الرأي ومخالفه لأبسط الشرائع والمواثيق الدولية.
نعم أن واقع الحال يفرض السؤال عن كيفية حماية الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، لذا فان العمل لحماية حرية التعبير عن الرأي وحماية حقوق الصحفيين والإعلاميين من واجب ومهام رابطة الصحفيين الفلسطينية؛ أولا لأنها تمثل الإطار الشرعي الذي يمثلهم ويجب ان تمارس الرابطة مسؤولياتها وواجبها بجديه وقوة في هذا الجانب، لكن ضعف الرابطة وتقصيرها في أداء دورها وتحمل مسؤوليتها يجعلها عاجزة عن ذلك .. هذا من جانب.
أما عن دور مؤسسات المجتمع المدني العامل في مجال حقوق الإنسان فهي أيضا تتحمل جزء من مسؤولية حماية الصحفيين ومواجهة سياسة الاعتداء عليهم والتنكيل بهم حيث ممكن ان يكون لها دور وموقف هام وقوي في هذا المجال وكذلك فان ضعف موقف الصحفيين والإعلاميين في التصدي للاعتداء عليهم يجب ان يتحمل هذا الضعف جزء من المسؤولية لان وحدة الجسم الصحفي وعدم الانجرار وراء التجاذبات والنزاعات الحزبية من شأنه أن يدفع إلى حاله من الالتفاف والتضامن لمناهضة ومواجهة أي اعتداء على الصحفيين من خلال خطوات وفعاليات احتجاجيه يشارك بها الجميع ويكون لها تأثير كبير إذا كانت تنظم بشكل صحيح جماعي وموحد وتدافع عن حرية العمل الصحفي وحقوق الصحفي.
س5: يقال أن مركز كنعان للإعلام والدراسات بصدد إعداد وثيقة تمثل ميثاق شرف تحظى بقبول وتوقيع جميع الصحفيين والإعلاميين، ماهي الخطوط العريضة للوثيقة؟
نعم من خلال تشخيصنا لحاله الضعف الذي يعاني منه الصحفيين وغياب حالة التوافق والتضامن لتوفير الحماية لهم من سياسة الاعتداء عليهم أضافه إلى غياب دور الرابطة فان مركز كنعان للإعلام والدراسات في نابلس أجتهد في إعداد وثيقة تمثل ميثاق شرف تحظى بموافقة وقبول الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين وتستند بنود هذا الميثاق إلى السعي نحو إيجاد حاله من الإجماع والالتفاف والتمسك بمبادئ وأسس توفير الحماية للعمل الصحفي وصيانة حرية التعبير عن الرأي والدفاع عن حقوق الصحفيين وحماية هذه الحقوق، وذلك لتشكيل إطار يضم جميع الصحفيين والإعلاميين ...تحت مسمى (الجمعية الفلسطينية للدفاع عن حقوق الصحفيين والإعلاميين وحمايتهم) وسيتم قريبا تعميم هذه الوثيقة على أمل أن تحظى بموافقة وتأكيد الجميع، ولتكون إطاراً للمبادئ والأهداف التي نشأت عليها الجمعية.

التعليقات