الأردن الرسمي متشائم من النتائج المتوقعة لجولة بوش
غزة-دنيا الوطن
تسريع الحل الفلسطيني، أم مواصلة التحريض على ايران، وتدعيم حكومة فؤاد السنيورة بمواجهة قوى المعارضة في لبنان هو هدف الجولة الشرق اوسطية التي يعتزم الرئيس الأميركي جورج بوش القيام بها خلال الأيام المقبلة..؟
طرح السؤال بحد ذاته يثير مخاوف كافية في عمان، على مستوى رجال الدولة وصناع القرار..خاصة حين يتم الإطلاع على تصريحات الناطقين باسم الإدارة الأميركية.
وبكل صراحة قال ستيفن هادلي أحد الناطقين باسم بوش الجمعة إن جولة الرئيس الأميركي ستتركز، إلى جانب قضية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، على قضايا أخرى اولها الموقف من ايران، وسيتبدى هذا الإهتمام خلال زيارته للدول الخليجية بالإضافة الى الاوضاع في العراق، مع اهتمام خاص بالوضع في لبنان..فهو يسعى من وراء جولته إلى حشد التأييد للحكومة اللبنانية في مواجهة المعارضة. اما زيارته للدول الخليجية فستكون مناسبة لشن حملة تحريض ضد ايران وتدعم اسرائيل بقوة هذا الإتجاه.
مسؤولون اردنيون يؤكدون بالمقابل أن بوش لن يحمل معه افكارا محددة، ولا حلا وسطا للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي..بل لقد أعلن رسميا في واشنطن أنه لا يعتزم عقد لقاء ثلاثي مع محمود عباس واولمرت..!
ما الذي يريده بوش إذا على الصعيد الفلسطيني..؟
الأغلب أن الادارة الأميركية تريد توظيف الزيارة بحد ذاتها لإعطاء زخم للمفاوضات الثنائية.
ولذلك، المسؤولون الأردنيون الخوض في التوقعات بشأن نتائج زيارة بوش التي لن تشمل عمان على كل حال..!مع أن بعضهم يعتقد أن هذا العام سيشهد تقدما ملموسا في عملية السلام، وينبغي عدم اضاعة الوقت في التحليلات وتكثيف الجهود لتحقيق هذا الهدف الحيوي الذي جرى التفاهم حوله في "انابوليس".
عدم شمول الأردن بالزيارة يضاعف من حجم القلق والمخاوف، ذلك أن الأردن مهموم بالحل الفلسطيني أكثر من سواه من الدول العربية، كون استمرار الصراع الفلسطيني ـ الإسائيلي يشكل تهديدا خطيرا للأمن الإستراتيجي الأردني.
ولذا، فإن عمان تعمل وتجري اتصالات مكثفة مع الجهات المعنية بهدف التحضير لإنجاح جولة بوش على قاعدة الأجندة التي يتمناها العرب..وهي الإهتمام بالحل الفسطيني. وفي هذا الإطار استقبل الأردن مؤخرا ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل، ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. ومع اولمرت تركز حديث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حول ما يتوجب على اسرائيل أن تتخذه من خطوات لإثبات أنها تريد السلام حقا مع الفلسطينيين..ذلك أن لدى الأردن الرسمي قناعة بأن النشاط الإستيطاني الإسرائيلي، والقصف المتواصل لغزة، الذي تواصل أثناء وجود اولمرت في العقبة، وغيره من التصرفات الإسرائيلية لا يبشر بحل، ويؤشر إلى نوايا اسرائيلية لا تدعو إلى الإطمئنان.
بإختصار، ومن واقع الإتصالات الهاتفية المتواصلة بين الرئيس الأميركي، الذي لم يلب الدعوة الأردنية لزيارة عمان، فإن التشاؤم يسيطر على توقعات المراقبين بشأن نتائج زيارة بوش، وهذا ما يدعو الأردن لبذل مزيد من الجهد، بدلا من الإستسلام للتشاؤم، الذي لا تغيره أقوال الرئيس الأميركي للملك الأردني في الإتصالات الهاتفية بينهما، وقد كان آخرها الجمعة..حيث أكد بوش أن جولته ترمي إلى تأكيد التزام اميركا بدعم ومساندة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على تنفيذ التزاماتهما للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، فيما أكد الملك بدوره على اهمية هذه الجولة في تعزيز الدور الحيوي والمهم الذي تضطلع به الولايات المتحدة لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وحثهما على التوصل إلى حلول دائمة لقضايا الوضع النهائي، بما يؤدي إلى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال هذا العام.
كلام بوش وإدارته عن الحل الفلسطيني في ضوء كلامهم الآخر عن التعبئة ضد ايران، والتحريض على المعارضة اللبنانية يوجي بأن "كل الحدوتة" هي مجرد توظيف للحديث عن حل فلسطيني من أجل تمرير تحالفات وخطط جديدة تخدم رؤية بوش الهادفة لاستكمال مخططه الرامي إلى ضرب بقية حلقات "محور الشر"، وهذا ما فعله هو وأبيه من قبل..!!
تسريع الحل الفلسطيني، أم مواصلة التحريض على ايران، وتدعيم حكومة فؤاد السنيورة بمواجهة قوى المعارضة في لبنان هو هدف الجولة الشرق اوسطية التي يعتزم الرئيس الأميركي جورج بوش القيام بها خلال الأيام المقبلة..؟
طرح السؤال بحد ذاته يثير مخاوف كافية في عمان، على مستوى رجال الدولة وصناع القرار..خاصة حين يتم الإطلاع على تصريحات الناطقين باسم الإدارة الأميركية.
وبكل صراحة قال ستيفن هادلي أحد الناطقين باسم بوش الجمعة إن جولة الرئيس الأميركي ستتركز، إلى جانب قضية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، على قضايا أخرى اولها الموقف من ايران، وسيتبدى هذا الإهتمام خلال زيارته للدول الخليجية بالإضافة الى الاوضاع في العراق، مع اهتمام خاص بالوضع في لبنان..فهو يسعى من وراء جولته إلى حشد التأييد للحكومة اللبنانية في مواجهة المعارضة. اما زيارته للدول الخليجية فستكون مناسبة لشن حملة تحريض ضد ايران وتدعم اسرائيل بقوة هذا الإتجاه.
مسؤولون اردنيون يؤكدون بالمقابل أن بوش لن يحمل معه افكارا محددة، ولا حلا وسطا للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي..بل لقد أعلن رسميا في واشنطن أنه لا يعتزم عقد لقاء ثلاثي مع محمود عباس واولمرت..!
ما الذي يريده بوش إذا على الصعيد الفلسطيني..؟
الأغلب أن الادارة الأميركية تريد توظيف الزيارة بحد ذاتها لإعطاء زخم للمفاوضات الثنائية.
ولذلك، المسؤولون الأردنيون الخوض في التوقعات بشأن نتائج زيارة بوش التي لن تشمل عمان على كل حال..!مع أن بعضهم يعتقد أن هذا العام سيشهد تقدما ملموسا في عملية السلام، وينبغي عدم اضاعة الوقت في التحليلات وتكثيف الجهود لتحقيق هذا الهدف الحيوي الذي جرى التفاهم حوله في "انابوليس".
عدم شمول الأردن بالزيارة يضاعف من حجم القلق والمخاوف، ذلك أن الأردن مهموم بالحل الفلسطيني أكثر من سواه من الدول العربية، كون استمرار الصراع الفلسطيني ـ الإسائيلي يشكل تهديدا خطيرا للأمن الإستراتيجي الأردني.
ولذا، فإن عمان تعمل وتجري اتصالات مكثفة مع الجهات المعنية بهدف التحضير لإنجاح جولة بوش على قاعدة الأجندة التي يتمناها العرب..وهي الإهتمام بالحل الفسطيني. وفي هذا الإطار استقبل الأردن مؤخرا ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل، ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. ومع اولمرت تركز حديث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حول ما يتوجب على اسرائيل أن تتخذه من خطوات لإثبات أنها تريد السلام حقا مع الفلسطينيين..ذلك أن لدى الأردن الرسمي قناعة بأن النشاط الإستيطاني الإسرائيلي، والقصف المتواصل لغزة، الذي تواصل أثناء وجود اولمرت في العقبة، وغيره من التصرفات الإسرائيلية لا يبشر بحل، ويؤشر إلى نوايا اسرائيلية لا تدعو إلى الإطمئنان.
بإختصار، ومن واقع الإتصالات الهاتفية المتواصلة بين الرئيس الأميركي، الذي لم يلب الدعوة الأردنية لزيارة عمان، فإن التشاؤم يسيطر على توقعات المراقبين بشأن نتائج زيارة بوش، وهذا ما يدعو الأردن لبذل مزيد من الجهد، بدلا من الإستسلام للتشاؤم، الذي لا تغيره أقوال الرئيس الأميركي للملك الأردني في الإتصالات الهاتفية بينهما، وقد كان آخرها الجمعة..حيث أكد بوش أن جولته ترمي إلى تأكيد التزام اميركا بدعم ومساندة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على تنفيذ التزاماتهما للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، فيما أكد الملك بدوره على اهمية هذه الجولة في تعزيز الدور الحيوي والمهم الذي تضطلع به الولايات المتحدة لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وحثهما على التوصل إلى حلول دائمة لقضايا الوضع النهائي، بما يؤدي إلى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال هذا العام.
كلام بوش وإدارته عن الحل الفلسطيني في ضوء كلامهم الآخر عن التعبئة ضد ايران، والتحريض على المعارضة اللبنانية يوجي بأن "كل الحدوتة" هي مجرد توظيف للحديث عن حل فلسطيني من أجل تمرير تحالفات وخطط جديدة تخدم رؤية بوش الهادفة لاستكمال مخططه الرامي إلى ضرب بقية حلقات "محور الشر"، وهذا ما فعله هو وأبيه من قبل..!!

التعليقات