الجيش الإسرائيلي يصمم جرافة صغيرة مدرعة لإستخدامها في معاركة في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
صمم الجيش الإسرائيلي جرافة محصنة صغيرة تتناسب وأسلوب عمله داخل المدن والمخيمات الفلسطينية لإستخدامها في توغلاته، خاصة في ضوء تزايد الأنباء عن قرب عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة الذي يعرف بضيق أزقته وشوارعه.
وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم، أن الجرافة الجديدة التي أطلق عليها تسمية "اللبوة"، صممت خصيصا للإستخدام داخل المدن الفلسطينية المكتظة بالسكان وخاصة الأزقة الضيقة والممرات الصغيرة والحارات المزدحمة التي تنتشر في معظم مخيمات قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي ينوي إستخداما بدلا من الجرافات الضخمة من نوع "دي 9" التي ترافق الدبابات والجنود الإسرائيليين في معظم عمليات التوغل في المناطق الفلسطينية.
وبينت أن "اللبوة" تمتلك القدرة على الحركة والمرونة في الطرقات والممرات والأزقة، تبدو مثل اللعبة بالمقارنة مع جرافات الـ"دي 9"، لكنها تحظى بتحصين جيد مع عجلات صغيرة وغرفة محمية لشخص واحد "السائق" الذي يمتلك ميزة إضافية وهي قدرته على إطلاق النار من خلال تسليح الجرافة بسلاح رشاش يمكنه من درء الهجمات وتدمير الأهداف، على حد قول الصحيفة.
مصادر عسكرية إسرائيلية أشارت الى أن هذه الجرافة الجديدة ستبدأ بالظهور في الضفة الغربية وقطاع غزة قريبا لترافق الجنود والمدرعات الإسرائيلية في عملياتها وتوغلاتها، ومن المتوقع أن يكون لها دور كبير في فتح الطرقات وتوسيع الأزقة في حال القيام بأي عملية عسكرية برية في قطاع غزة خاصة في المخيمات المكتظة بالسكان.
صمم الجيش الإسرائيلي جرافة محصنة صغيرة تتناسب وأسلوب عمله داخل المدن والمخيمات الفلسطينية لإستخدامها في توغلاته، خاصة في ضوء تزايد الأنباء عن قرب عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة الذي يعرف بضيق أزقته وشوارعه.
وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم، أن الجرافة الجديدة التي أطلق عليها تسمية "اللبوة"، صممت خصيصا للإستخدام داخل المدن الفلسطينية المكتظة بالسكان وخاصة الأزقة الضيقة والممرات الصغيرة والحارات المزدحمة التي تنتشر في معظم مخيمات قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي ينوي إستخداما بدلا من الجرافات الضخمة من نوع "دي 9" التي ترافق الدبابات والجنود الإسرائيليين في معظم عمليات التوغل في المناطق الفلسطينية.
وبينت أن "اللبوة" تمتلك القدرة على الحركة والمرونة في الطرقات والممرات والأزقة، تبدو مثل اللعبة بالمقارنة مع جرافات الـ"دي 9"، لكنها تحظى بتحصين جيد مع عجلات صغيرة وغرفة محمية لشخص واحد "السائق" الذي يمتلك ميزة إضافية وهي قدرته على إطلاق النار من خلال تسليح الجرافة بسلاح رشاش يمكنه من درء الهجمات وتدمير الأهداف، على حد قول الصحيفة.
مصادر عسكرية إسرائيلية أشارت الى أن هذه الجرافة الجديدة ستبدأ بالظهور في الضفة الغربية وقطاع غزة قريبا لترافق الجنود والمدرعات الإسرائيلية في عملياتها وتوغلاتها، ومن المتوقع أن يكون لها دور كبير في فتح الطرقات وتوسيع الأزقة في حال القيام بأي عملية عسكرية برية في قطاع غزة خاصة في المخيمات المكتظة بالسكان.

التعليقات