المالكي:فوجئنا بإعلان موسى تشكيل آليات للحوار بين فتح وحماس
غزة-دنيا الوطن
كشف الدكتور رياض المالكي وزير الشؤون الخارجية والإعلام بحكومة رام الله، أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم, طالب بإضافة فقرة جديدة على مشروع البيان الذي خرج به اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم أمس تقضي بمناشدة المجلس الأشقاء الفلسطينيين استعادة وحدتهم من خلال الحوار البنّاء فيما بينهم بما يكفل الحقوق المشروعة.
وأوضح المالكي في تصريحاتٍ صحفية أنه رفض إضافة الفقرة لمشروع البيان الذي تمحور عن الاستيطان وتمادي إسرائيلي فيه, حيث قال:'إن هذا لم يكن ينسجم مع مضمون البيان وانه سيتم إسقاطه بشكل قسري على مضمون البيان ونحن نرفض ذلك تماماً خاصة وأننا قد تحدثنا عن ذلك سابقاً ولا داعي للعودة إليها مع استعدادنا إذا ما شعر الأشقاء العرب ان هناك مبرراً لبحث قضية الحوار فندعو إلى جلسة خاصة حول ذلك في مرات قادمة'.
وتابع المالكي 'إن مناقشات طرأت خلال الجلسة حيث صممنا على انه لابد من أجل الحوار أولاً أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه', مذكراً بموقف الرئيس محمود عباس من موضوع الحوار وشروطه لذلك، ثانياً التزام حماس بمنظمة التحرير الفلسطينية وقراراتها والتزاماتها الدولية مؤكداً أنه دون ذلك لا يمكن القبول بدعوة إلى الحوار.
وقال المالكي:' إنه في ختام الجلسة التي استمرت لفترة طويلة من النقاش قرر رئيس الجلسة وزير الخارجية الجزائري ان يرفع الجلسة وينهي المداولات على أساس ان يتم الاستمرار في بحث هذا الموضوع في جلسة لاحقة وعلى هذا الأساس خرجنا من القاعة ففوجئنا بمؤتمر صحفي للأمين العام للجامعة الدكتور عمرو موسى يتحدث فيه عن آليات وعن تشكيل آليات للحوار وقراءة المقرر الداخلي قبل اعتماده أصلاً من قبل المشاركين وبالتالي وضع الجميع في إشكالية على هذا المستوى'.
وأكد المالكي ان الوفد الفلسطيني برئاسته لم يوافق على ذلك وكذلك وزير الخارجية الأردني الذي فهم ما حدث كما فهمناه وكذلك وزيرا الخارجية اللبناني والإماراتي حيث أن الجلسة رفعت دون أي مقرر داخلي وان المقرر سيتم بحثه في جلسات لاحقة .
وقال:' إن ما أعلن عنه عمرو موسى لا ينسجم مع ما تم التوصل إليه داخل قاعة المؤتمر ونحن أصبح لدينا بيانان الأول بشأن سياسة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة وهو بيان جيد والثاني بشأن الممارسات الخطيرة للاحتلال في الضفة وغزة وهو بيان جيد أيضاً' .
وبالنسبة لتولي السلطة الفلسطينية المسؤولية عن المعابر بناءً على المشروع الذي قدمه الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء, قال المالكي:' إن هذا المشروع تم إدراجه ضمن بيان وزراء الخارجية العرب حول الممارسات الإسرائيلية الخطيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة, مشيراً إلى ان الأمانة العامة للجامعة قامت بتغيير بعض الكلمات فيه لتخفيفها ولكن مجلس الجامعة اخذ علماً باستعداد السلطة لتسلم كافة المعابر في قطاع غزة للمساهمة في إنهاء الحصار ومعاناة الشعب الفلسطيني' .
ويعتقد المالكي أن السلطة قريبة جداً من الحصول على الموافقة الإسرائيلية وان القضية مرهونة بعامل الوقت وبعامل تكثيف الضغط على الجانب الإسرائيلي.
وقال:' إنه في حال وافقت إسرائيل على إدارتنا للمعابر يعني أننا نستطيع ان نتدخل بشكل مباشر وسريع لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومحاولة إعادة الأمور إلى قطاع غزة'.
كشف الدكتور رياض المالكي وزير الشؤون الخارجية والإعلام بحكومة رام الله، أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم, طالب بإضافة فقرة جديدة على مشروع البيان الذي خرج به اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم أمس تقضي بمناشدة المجلس الأشقاء الفلسطينيين استعادة وحدتهم من خلال الحوار البنّاء فيما بينهم بما يكفل الحقوق المشروعة.
وأوضح المالكي في تصريحاتٍ صحفية أنه رفض إضافة الفقرة لمشروع البيان الذي تمحور عن الاستيطان وتمادي إسرائيلي فيه, حيث قال:'إن هذا لم يكن ينسجم مع مضمون البيان وانه سيتم إسقاطه بشكل قسري على مضمون البيان ونحن نرفض ذلك تماماً خاصة وأننا قد تحدثنا عن ذلك سابقاً ولا داعي للعودة إليها مع استعدادنا إذا ما شعر الأشقاء العرب ان هناك مبرراً لبحث قضية الحوار فندعو إلى جلسة خاصة حول ذلك في مرات قادمة'.
وتابع المالكي 'إن مناقشات طرأت خلال الجلسة حيث صممنا على انه لابد من أجل الحوار أولاً أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه', مذكراً بموقف الرئيس محمود عباس من موضوع الحوار وشروطه لذلك، ثانياً التزام حماس بمنظمة التحرير الفلسطينية وقراراتها والتزاماتها الدولية مؤكداً أنه دون ذلك لا يمكن القبول بدعوة إلى الحوار.
وقال المالكي:' إنه في ختام الجلسة التي استمرت لفترة طويلة من النقاش قرر رئيس الجلسة وزير الخارجية الجزائري ان يرفع الجلسة وينهي المداولات على أساس ان يتم الاستمرار في بحث هذا الموضوع في جلسة لاحقة وعلى هذا الأساس خرجنا من القاعة ففوجئنا بمؤتمر صحفي للأمين العام للجامعة الدكتور عمرو موسى يتحدث فيه عن آليات وعن تشكيل آليات للحوار وقراءة المقرر الداخلي قبل اعتماده أصلاً من قبل المشاركين وبالتالي وضع الجميع في إشكالية على هذا المستوى'.
وأكد المالكي ان الوفد الفلسطيني برئاسته لم يوافق على ذلك وكذلك وزير الخارجية الأردني الذي فهم ما حدث كما فهمناه وكذلك وزيرا الخارجية اللبناني والإماراتي حيث أن الجلسة رفعت دون أي مقرر داخلي وان المقرر سيتم بحثه في جلسات لاحقة .
وقال:' إن ما أعلن عنه عمرو موسى لا ينسجم مع ما تم التوصل إليه داخل قاعة المؤتمر ونحن أصبح لدينا بيانان الأول بشأن سياسة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة وهو بيان جيد والثاني بشأن الممارسات الخطيرة للاحتلال في الضفة وغزة وهو بيان جيد أيضاً' .
وبالنسبة لتولي السلطة الفلسطينية المسؤولية عن المعابر بناءً على المشروع الذي قدمه الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء, قال المالكي:' إن هذا المشروع تم إدراجه ضمن بيان وزراء الخارجية العرب حول الممارسات الإسرائيلية الخطيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة, مشيراً إلى ان الأمانة العامة للجامعة قامت بتغيير بعض الكلمات فيه لتخفيفها ولكن مجلس الجامعة اخذ علماً باستعداد السلطة لتسلم كافة المعابر في قطاع غزة للمساهمة في إنهاء الحصار ومعاناة الشعب الفلسطيني' .
ويعتقد المالكي أن السلطة قريبة جداً من الحصول على الموافقة الإسرائيلية وان القضية مرهونة بعامل الوقت وبعامل تكثيف الضغط على الجانب الإسرائيلي.
وقال:' إنه في حال وافقت إسرائيل على إدارتنا للمعابر يعني أننا نستطيع ان نتدخل بشكل مباشر وسريع لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومحاولة إعادة الأمور إلى قطاع غزة'.

التعليقات