وزير الصحة يعلن وقف استيراد الطيور من إسرائيل كإجراء وقائي
غزة-دنيا الوطن
أعلن د. فتحي أبو مغلي وزير الصحة، ظهر اليوم، وقف استيراد الطيور من إسرائيل كإجراء وقائي بعد اكتشاف إصابة بانفلونزا الطيور في تل أبيب، والبدء بإجراءات شراء الأدوية اللازمة للعام 2008م دون الاعتماد على المساعدات الخارجية.
وشدد د. أبو مغلي خلال مؤتمر صحفي نظمه في مركز الإعلام الفلسطيني بمدينة البيرة، على أن وزارة الصحة قدمت كل الدعم الممكن لقطاع غزة سواء على صعيد تقديم الخدمة الطبية أو ترميم المؤسسات الصحية أو تزويدها بالأدوية والمستهلكات الطبية وغيرها.
وأشار إلى مساعي الحكومة لإبعاد القطاع الصحي والخدمة المقدمة للمواطنين عن التجاذبات السياسية.
وشدد على أن السلطة الوطنية بذلت جهوداً كبيرة حتى أقنعت الجهات المانحة باستمرار تقديم الدعم لقطاع غزة، وأنها شددت خلال الحوار معها على أن القطاع جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية.
وذكر أن تحويل مرضى قطاع غزة إلى إسرائيل ومستشفيات القدس والأردن ومصر فاق التحويلات في السنوات السابقة، حيث حولت الوزارة إلى خارج القطاع خلال الشهور الستة الأخيرة 4 آلاف و808 حالات، بتكلفة مالية فاقت أكثر من 59 مليون شيكل.
وأضاف: كما تم تحويل حالات غير مشمولة بالتأمين الصحي كأطفال الأنابيب، وزراعة الكبد، وشراء أطراف صناعية، وغيرها بهدف التخفيف من معاناة أهالي القطاع، كما جرى الاتفاق مع النرويج واللجنة الدولية للصليب الأحمر لصيانة المؤسسات الصحية والعيادات في محافظات غزة.
وبما يتعلق بالأدوية، أوضح د. أبو مغلي أن شراءها يحتاج إلى 45 مليون دولار لهذا العام، وأن رئيس الوزراء اتخذ قراراً بتوريد الأدوية على حساب السلطة الوطنية، لأن وزارة الصحة لن تعتمد على المساعدات العينية، وستسد كل نقص في أصناف الأدوية.
وأكد أن من أبرز انجازات وزارة الصحة، وضع خطة إصلاح وتطوير القطاع الصحي للسنوات الثلاث القادمة، والتي قُدمت للدول المانحة خلال مؤتمر باريس الشهر الماضي، ووجدت استجابة جيدة من قبل المانحين، لجودتها وملاءمتها رغم أنها وضعت دون استشارة خارجية.
وذكر أنه تم انجاز موازنة الوزارة لعام 2008م، والتي تعكس احتياجات القطاع الصحي، إضافة إلى إنجاز الهيكل التنظيمي للوزارة بعد عمل استمر أربع سنوات، وسيتم العمل قريباً على تسكين الموظفين في الضفة وقطاع غزة على حد سواء.
وتحدث د. أبو مغلي بألم ومرارة عن الظروف الصعبة التي يعانيها المواطنون والطواقم الطبية نتيجة الحصار وإحكام الخناق على غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى الصعوبات التي واجهت المسعفين والأطباء والعاملين في المستشفيات خلال العدوان الأخير على مدينة نابلس.
وأوضح أن العمل يجري على قدم وساق للانتهاء من مجمع رام الله الطبي الذي يضم عدداً من المستشفيات بتخصصات هامة، مشدداً على أن هذا المجمع سيكون نموذجاً حضارياً يُعتز به.
ونفى وزير الصحة أن يكون قسم القلب في مستشفى رام الله مغلقاً، مؤكداً أن العمل يتم بشكل اعتيادي، وأن ما يروج بخصوص هذا الموضوع شائعات غير صحيحة، وأن ما تم هو تعيين أخصائي قلب جديد.
ونوه إلى أن طاقم من الأطباء الأجانب سيأتون من الخارج قريباً لإجراء عمليات قلب في الضفة، وتدريب الطواقم الطبية، وإلى أن وزير الصحة في مقاطعة توسكانا الإيطالية وعد بإرسال جهاز حديث تصل تكلفته إلى 60 ألف دولار لدعم قسم القلب في مستشفى رام الله الحكومي.
وأكد أن وزارة الصحة سيرت عيادة متنقلة وطواقم ميدانية خلال الاقتحام الذي تواصل ثلاثة أيام، لتقديم الخدمة اللازمة للمواطنين الواقعين تحت الحصار وحظر التجول، وأنه بضغط من الجهات الدولية تم الضغط على إسرائيل لتوصيل الأدوية وبعض المسلتزمات لمستشفيات نابلس خلال العدوان.
وتطرق وزير الصحة إلى سعي وزارة الصحة الجاد لإيجاد نظام تأمين صحي حديث، وأنها ستباشر لهذا الغرض بورشات عمل متخصصة، مشيراً إلى أن 350 ألف مواطن يستفيدون من خدمة نظام التأمين المجاني.
وشدد د. أبو مغلي على أن وزارة الصحة تطالب بوجود هامش من الحرية بما يتعلق بتمويل المشاريع في الأراضي الفلسطينية، مضيفاً: لا نرضى بأن يُفرض علينا ماذا يمول وكيف يتم التمويل؟، لأننا نرفض بأن تُمس كرامتنا الوطنية، ولأننا نحن الأوعى بحقيقة احتياجاتنا.
وبما يتعلق بمرض أنفلونزا الطيور، أكد وزير الصحة أن مختبرات وزارتي الزراعة والصحة جاهزة لإجراء أي فحص، وان الوزارة تتابع ظهور إصابة بهذا المرض في إسرائيل، وتعمل باستمرار لرفع جاهزيتها والاستعداد لأي طارئ، وأن الأيام القادمة ستشهد اجتماعات للجنة الوطنية الخاصة بمقاومة هذا المرض بهدف بحث الواجب عمله.
أعلن د. فتحي أبو مغلي وزير الصحة، ظهر اليوم، وقف استيراد الطيور من إسرائيل كإجراء وقائي بعد اكتشاف إصابة بانفلونزا الطيور في تل أبيب، والبدء بإجراءات شراء الأدوية اللازمة للعام 2008م دون الاعتماد على المساعدات الخارجية.
وشدد د. أبو مغلي خلال مؤتمر صحفي نظمه في مركز الإعلام الفلسطيني بمدينة البيرة، على أن وزارة الصحة قدمت كل الدعم الممكن لقطاع غزة سواء على صعيد تقديم الخدمة الطبية أو ترميم المؤسسات الصحية أو تزويدها بالأدوية والمستهلكات الطبية وغيرها.
وأشار إلى مساعي الحكومة لإبعاد القطاع الصحي والخدمة المقدمة للمواطنين عن التجاذبات السياسية.
وشدد على أن السلطة الوطنية بذلت جهوداً كبيرة حتى أقنعت الجهات المانحة باستمرار تقديم الدعم لقطاع غزة، وأنها شددت خلال الحوار معها على أن القطاع جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية.
وذكر أن تحويل مرضى قطاع غزة إلى إسرائيل ومستشفيات القدس والأردن ومصر فاق التحويلات في السنوات السابقة، حيث حولت الوزارة إلى خارج القطاع خلال الشهور الستة الأخيرة 4 آلاف و808 حالات، بتكلفة مالية فاقت أكثر من 59 مليون شيكل.
وأضاف: كما تم تحويل حالات غير مشمولة بالتأمين الصحي كأطفال الأنابيب، وزراعة الكبد، وشراء أطراف صناعية، وغيرها بهدف التخفيف من معاناة أهالي القطاع، كما جرى الاتفاق مع النرويج واللجنة الدولية للصليب الأحمر لصيانة المؤسسات الصحية والعيادات في محافظات غزة.
وبما يتعلق بالأدوية، أوضح د. أبو مغلي أن شراءها يحتاج إلى 45 مليون دولار لهذا العام، وأن رئيس الوزراء اتخذ قراراً بتوريد الأدوية على حساب السلطة الوطنية، لأن وزارة الصحة لن تعتمد على المساعدات العينية، وستسد كل نقص في أصناف الأدوية.
وأكد أن من أبرز انجازات وزارة الصحة، وضع خطة إصلاح وتطوير القطاع الصحي للسنوات الثلاث القادمة، والتي قُدمت للدول المانحة خلال مؤتمر باريس الشهر الماضي، ووجدت استجابة جيدة من قبل المانحين، لجودتها وملاءمتها رغم أنها وضعت دون استشارة خارجية.
وذكر أنه تم انجاز موازنة الوزارة لعام 2008م، والتي تعكس احتياجات القطاع الصحي، إضافة إلى إنجاز الهيكل التنظيمي للوزارة بعد عمل استمر أربع سنوات، وسيتم العمل قريباً على تسكين الموظفين في الضفة وقطاع غزة على حد سواء.
وتحدث د. أبو مغلي بألم ومرارة عن الظروف الصعبة التي يعانيها المواطنون والطواقم الطبية نتيجة الحصار وإحكام الخناق على غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى الصعوبات التي واجهت المسعفين والأطباء والعاملين في المستشفيات خلال العدوان الأخير على مدينة نابلس.
وأوضح أن العمل يجري على قدم وساق للانتهاء من مجمع رام الله الطبي الذي يضم عدداً من المستشفيات بتخصصات هامة، مشدداً على أن هذا المجمع سيكون نموذجاً حضارياً يُعتز به.
ونفى وزير الصحة أن يكون قسم القلب في مستشفى رام الله مغلقاً، مؤكداً أن العمل يتم بشكل اعتيادي، وأن ما يروج بخصوص هذا الموضوع شائعات غير صحيحة، وأن ما تم هو تعيين أخصائي قلب جديد.
ونوه إلى أن طاقم من الأطباء الأجانب سيأتون من الخارج قريباً لإجراء عمليات قلب في الضفة، وتدريب الطواقم الطبية، وإلى أن وزير الصحة في مقاطعة توسكانا الإيطالية وعد بإرسال جهاز حديث تصل تكلفته إلى 60 ألف دولار لدعم قسم القلب في مستشفى رام الله الحكومي.
وأكد أن وزارة الصحة سيرت عيادة متنقلة وطواقم ميدانية خلال الاقتحام الذي تواصل ثلاثة أيام، لتقديم الخدمة اللازمة للمواطنين الواقعين تحت الحصار وحظر التجول، وأنه بضغط من الجهات الدولية تم الضغط على إسرائيل لتوصيل الأدوية وبعض المسلتزمات لمستشفيات نابلس خلال العدوان.
وتطرق وزير الصحة إلى سعي وزارة الصحة الجاد لإيجاد نظام تأمين صحي حديث، وأنها ستباشر لهذا الغرض بورشات عمل متخصصة، مشيراً إلى أن 350 ألف مواطن يستفيدون من خدمة نظام التأمين المجاني.
وشدد د. أبو مغلي على أن وزارة الصحة تطالب بوجود هامش من الحرية بما يتعلق بتمويل المشاريع في الأراضي الفلسطينية، مضيفاً: لا نرضى بأن يُفرض علينا ماذا يمول وكيف يتم التمويل؟، لأننا نرفض بأن تُمس كرامتنا الوطنية، ولأننا نحن الأوعى بحقيقة احتياجاتنا.
وبما يتعلق بمرض أنفلونزا الطيور، أكد وزير الصحة أن مختبرات وزارتي الزراعة والصحة جاهزة لإجراء أي فحص، وان الوزارة تتابع ظهور إصابة بهذا المرض في إسرائيل، وتعمل باستمرار لرفع جاهزيتها والاستعداد لأي طارئ، وأن الأيام القادمة ستشهد اجتماعات للجنة الوطنية الخاصة بمقاومة هذا المرض بهدف بحث الواجب عمله.

التعليقات