إسرائيل تهدد السلطة بسيناريو إختطاف سعدات
غزة-دنيا الوطن
عادت قضية اختطاف القوات الإسرائيلية للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات من سجنه في أريحا عام 2006 للوجاهة مجدداً. فقد اتهم آفي ديختر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السلطة الفلسطينية بالغش والخداع واستمرار الكذب، بسبب ما اعتبره تقديمها لمعلومات غير صحيحة بشأن الشابين الفلسطينيين اللذين قتلا مؤخراً جنوداً إسرائيليين في الضفة الغربية، ولجآ إلى أجهزة الأمن الفلسطينية خوفاً من ملاحقتهما من قبل القوات الإسرائيلية. وهدد ديختر في مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائيلية بعملية ينفذها الجيش الإسرائيلي لاماكن تواجد المتهمين بالعملية، واختطافهم، ومن ثم محاكمتهم في إسرائيل، مذكراً بسيناريو قيام الجيش الإسرائيلي باقتحام سجن أريحا واختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وأربع من رفاقه، بالإضافة إلى فؤاد الشوبكي المسؤول المالي السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وأثارت عملية الاختطاف المذكورة التي وقعت بتاريخ 14/مارس/2006 ردود فعلاً غاضبة في أوساط الفلسطينيين، وأبرزت وسائل الإعلام العربية والمحلية القضية كانتهاك مباشر لكل الاتفاقيات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع الجانب الإسرائيلي، وبخاصة أن احتجاز سعدات في سجن أريحا جاء وفق اتفاق وقعه الرئيس عرفات مع الجانب الإسرائيلي تحت رعاية دولية.
عادت قضية اختطاف القوات الإسرائيلية للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات من سجنه في أريحا عام 2006 للوجاهة مجدداً. فقد اتهم آفي ديختر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السلطة الفلسطينية بالغش والخداع واستمرار الكذب، بسبب ما اعتبره تقديمها لمعلومات غير صحيحة بشأن الشابين الفلسطينيين اللذين قتلا مؤخراً جنوداً إسرائيليين في الضفة الغربية، ولجآ إلى أجهزة الأمن الفلسطينية خوفاً من ملاحقتهما من قبل القوات الإسرائيلية. وهدد ديختر في مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائيلية بعملية ينفذها الجيش الإسرائيلي لاماكن تواجد المتهمين بالعملية، واختطافهم، ومن ثم محاكمتهم في إسرائيل، مذكراً بسيناريو قيام الجيش الإسرائيلي باقتحام سجن أريحا واختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وأربع من رفاقه، بالإضافة إلى فؤاد الشوبكي المسؤول المالي السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وأثارت عملية الاختطاف المذكورة التي وقعت بتاريخ 14/مارس/2006 ردود فعلاً غاضبة في أوساط الفلسطينيين، وأبرزت وسائل الإعلام العربية والمحلية القضية كانتهاك مباشر لكل الاتفاقيات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع الجانب الإسرائيلي، وبخاصة أن احتجاز سعدات في سجن أريحا جاء وفق اتفاق وقعه الرئيس عرفات مع الجانب الإسرائيلي تحت رعاية دولية.

التعليقات