استشهاد اكثر من 700 فلسطينيا في نابلس منذ عام 2000

نابلس- دنيا الوطن - غازي ابوكشك

أكد تقرير إحصائي فلسطيني، أن عدد الضحايا الذين استشهدوا بسبب، الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على مدينة نابلس، كبرى مدن الضفة الغربية، منذ 28/9/2000، وحتى الان بلغ قرابة 700 شهيد) فلسطينيا، منهم 81 من الأطفال، و29 فتاة وامرأة.

وقال التقرير الذي أصدره المركز الصحفي الدولي: إنه للمرة الثانية خلال شهر فبراير، تقتحم إسرائيل مدينة نابلس، بعد الاقتحام الأول الذي وقع قبل أسبوع، وأسفر عن مقتل مواطن وإصابة 30 آخرين، فضلاً عن مئات المعتقلين، وتدمير قوات الاحتلال البنى التحتية، والاستيلاء على عدد من المؤسسات الإعلامية، كما تحصن الجنود في المدارس، ثم ما لبثوا أن أعادوا الانتشار في محيط نابلس مرة أخرى؛ ليعيد الاحتلال عملية الاقتحام من جديد.

ونقل التقرير عن رئيس لجنة المؤسسات الوطنية في المدينة، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين "شاهر سعد" قوله: إن خسائر نابلس بسبب الاجتياح الإسرائيلي على مدار يومين فقط، بلغت أكثر من 7.5 مليون شيكل (1.8 مليون دولار).

وأشار سعد إلى أن الخسائر الناتجة عن تفجير وتدمير، وحرق المنازل والمنشآت في البلدة القديمة، والأحياء الجديدة من المدينة، بلغ أكثر من مليون ونصف المليون شيكل (355 ألف دولار).

وقدر الخسائر الناجمة عن فرض حظر التجوال، لمدة يومين متتاليين، وإحكام الخناق التام على المدينة، بما لا يقل عن 6 ملايين شيكل (1.4 مليون دولار)، لافتاً الانتباه إلى آثار العدوان الصهيونى على المواطنين، وخصوصاً أهالي البلدة القديمة، حيث عاش حوالي 65 ألف مواطن تحت حظر التجول المشدد.

وأكد التقرير أن الاجتياح القائم حالياً، وتحت عنوان "الشتاء الحار"، يوضح أن "إسرائيل" تسعى إلى شلّ الحياة، ليس فقط في مدينة نابلس، وإنما للشعب الفلسطيني بكامله، ذلك أن المدينة الاقتصادية الأكبر خاضعة، لإجراءات قسرية مشددة من قبل الاحتلال، في حين يفرض حظر التجوال، وتقتحم المدارس والمراكز والمؤسسات التعليمية والإعلامية؛ بهدف شل الحركة الاقتصادية.

واعتبر التقرير نابلس من أكثر المحافظات تأثراً بالحصار الإسرائيلي، نظراً لتواجد عدد من المصانع والمنشآت الاقتصادية الهامة فيها، وهو ما يجعلها تشكل محط استهداف مباشر من قبل الاحتلال.

وبنظرة عامة على الخسائر الاقتصادية اليومية السابقة، لمدينة نابلس بسبب الاعتداءات الإسرائيلية والاحتلال، فإن الحصيلة الإجمالية منذ (28/9/2000)، حسب تقديرات مكتب وزارة التجارة والاقتصاد في المحافظة، بلغت 1.2 مليون دولار، 42 % منها في مجالي التجارة والصناعة، و30 % للخدمات، و20 % للزراعة، فيما كان نصيب السياحة من هذه الخسائر 2 %، وحيث أن الحصار "الإسرائيلي" آنذاك، أثر على الناتج المحلي، والدخل القومي بشكل كبير، حيث بين تقرير أعده الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن الناتج المحلي الإجمالي تراجع؛ بسبب الحصار بنسبة 12.8 %، فيما تراجع الدخل القومي الإجمالي بمقدار 15.8 %. وشهد تراجعاً ملحوظاً في الحصول على المواد الخام ومستلزمات الإنتاج، حيث يقدر التراجع بـ41 % في قطاع الإنشاءات، وهو من أكثر القطاعات تراجعاً، تلاه قطاع الصناعة بما نسبته 26 %.

التعليقات