رئيس دبلوماسية ( الناتو ) في حوار صريح :فوضى عارمة تعصف بمصير العالم
اجرى الحوار في بروكسل جمال المجايدة
قال جان فرانسوا بوريو الامين العام المساعد للدبلوماسية العامة في حلف شمال الاطلسي / الناتو / ان الحلف بحاجة لمزيد من التفاهم مع الدول العربية من خلال مبادرة اسطنبول .
واكد بوريو الذي يعرف برئيس دبلوماسية حلف الناتو في لقاء شامل لدنيا الوطن معه في بروكسل / ان الاسلام دين قوي ومنتشر وليس عدوا للغرب علي الاطلاق , واعتبر ان احلال السلام ممكن في الشرق الاوسط لوجود رغبة لدي كل الاطراف بانهاء الصراع مشيرا الي حرص الناتو علي السلام المتوازن بين كل الاطراف المعنية .
كما اكد علي اهمية بناء الثقة المتبادلة عن طريق الحوار وتفعيل الدبلوماسية العامة لكي يتفهم العديد من الناس اهداف الناتو الذي يظن الكثيرين انه تحول الي منظمة بالية بعد انتهاء الحرب الباردة وسقوط المعسكر الشيوعي .
وقال انه لتحقيق هذا الهدف فان الحوار سيتواصل مع دول الخليج وبقية الدول العربية الاعضاء في مبادرة اسطنبول عبر تقديم المزيد من التحليلات والمعلومات والحقائق للراي العام .
ومضي قائلا / يجب الا ننسي حجم المخاطر والتهديدات الماثلة في المنطقة ولذلك فان علي الجانبين مواجهه التحديات بالعمل علي التعاون المشترك لمزيد من الاستقرار /
وذكر ان التطورات السلبية في قضية كوسوفو تهدد الامن في اوروبا مرة اخري ورغم مشاركة روسيا مع قوات الناتو والتحالف الدولي / كي فور / الا ان التطورات تتجه نحو الاسوأ ويقوم مجلس الامن والامم المتحدة ومجلس الناتو بمتابعتها عن كثب /
واكد مجددا علي ان الحل السلمي في كوسوفو يجئ من كافة الاطراف وليس من طرف دون الاخر , ودعا الشركاء في الازمة للجلوس معا علي الارض لايجاد حل منطقي ومعقول /
وقال جان فرانسوا بوريو ان الناتو منظمة تعمل في اطار التعاون مع الامم المتحدة وعلينا باستمرار ايجاد اجوبة للتحديات الجديدة مثل تعاظم خطر الارهاب والاسلحة والنووية ونهيار الدول وهذه تحديات كبيرة بالنسبة لنا /
وذكر ردا علي سؤال حول انتهاء دور الناتو بعد سقوط الشيوعية في الاتحاد السوفيتي / ان الانطباع خاطئ لان الناتو اصبح منظمة اكثر اهمية من ذي قبل ومن مفهوم دفاع الاراضي الي مفهوم بناء القوات القادرة علي بث ونشر قواها بسرعة في مناطق الحروب والصراعات التي تهدد الامن الاقليمي والدولي مثل افغانستان وكوسوفو /
واعترف بان الناتو يواجه وضعا صعبا للغاية في افغانستان وعلينا ان ندرب الجيش الافغاني ليفرض الامن ويحارب تجار المخدرات .
وقال ان قوات الناتو قادرة علي مواجهة الموقف في افغانستان وكوسوف ولديها اكثر من 55 الف جندي يعملون هناك في مهام مختلفة .
ومضي يقول / غير اننا مهتمون جدا بفتح حوار مع دول الحوار الاورومتوسطي وفق مبادرة اسطنبول لمواجهة الارهاب واسلحة الدمار الشامل وامن الطاقة والدفاع عن شبكات الانترنيت من الهجمات الارهابية والملاحة البحرية .
وذكر ان الناتو نجح في الاونة الاخيرة فتح حوار مباشر مع روسيا ولكن العلاقات مع القادة الروس تعتريها بعض الصعوبات حاليا لكن الاستمرار في الحوار هو رغبة اكيدة لدي الناتو بالاجماع لدي كافة اعضاءه لان الوفاق مع روسيا ضروري جدا يوجب ان يكون مبنيا علي اقتناع الدول الاعضاء /
وتابع يقول / لكن علينا ان نعترف الان اننا في نمر بمرحلة صعبة في حوارنا مع روسيا /
واضاف جان فرانسوا بوريو / ان روح الشراكة هي هدف الناتو للعمل من خلال شبكة الشركاء وهذا وضع مستجد لم يحصل في تاريخ الحلف , وقال ان هذه الشراكة سوف تبني من الان فصاعدا علي اساس الحوار المتوسطي /.
ونفي ان يكون هناك اي شعور بالهيمنة لدي الناتو وقال اننا حريصون علي التعاون من خلال بناء الثقة وهي مرتبطة بشؤون الامن والدفاع اولا .
وذكر ان حلف الناتو سوف يجتمع في بوخارست عاصمة رومانيا في ابريل 2008 لبحث قدرات الحلف في افغانستان وكوسوفو وامكانية توسيع نطاق الحلف ليشمل عددا من الدول الاوروبية الشرقية .
واكد ان قمة بوخارست مهمة للغاية وسوف تؤكد اننا نعيش في العالم الحقيقي وليس خارج العالم بالتركيز علي كيفية النظر في استقرار الدول الجديد ومحاربة الارهاب والاسلحة النووية المحرمة دوليا .
وقال ان قادة الحلف سوف يتخذون قرارا سيكون له تاثير علي الناتو والاتحاد الاوروبي وبقية المنظمات الاخري ويجب ايجاد القيمة المضافة الافضل لدعم السلام في العالم ليكون العالم الامن افضل من اي شئ اخر .
وذكر ان القمة المقبلة سوف تعزز جهود التنمية في الدول الفقيرة لان هذا الامر من عوامل الاستقرار ومحاربة الارهاب وقال ان الربع المقبل من القرن الحالي سوف يشهد جهودا جبارة للتركيز علي التنمية لاننا معنيون بدعم الاستقرار والامن والتنمية معا .
وردا علي سؤال عما اذا كانت هناك حربا باردة جديدة تلوح في الافق قال لقد كانت معظم دول العالم معرضة لحرب شاملة بالاسلحة النووية الا انه بعد نهاية الحرب الباردة قضينا علي كابوس اسمه الاسلحة النووية وجنبنا العالم امكانية نشوب حرب نووية حينما نجحنا باقامة علاقات تعاون مع منافس سابق لنا / روسيا الاتحادية / وفي يونيو 2007 زار امين عام الناتو موسكو واطلع عن كثب علي الانشطة المختلفة التي تم تطويرها في روسيا .
ونفي ان تكون داخل مقر الناتو في بروكسل اية افكار تدل علي ان هناك حرب سوف تندلع بين الغرب والاسلام وقال / اذا نظرتم من الناحية التاريخية في القرن الماضي كانت هناك احلاف قامت علي المثل العليا وهذا ينطبق علي الناتو اليوم ولهذا اؤكد لكم بان لايمكن اندلاع حرب باردة جديده بين الغرب وروسيا علي الاطلاق /
ورفض ان يكون الاسلام عدوا للغرب كما يشاع وقال ان الاسلام منتشر بقوة وقوي ولسنا في مواجهة مع الاسلام اطلاقا وبالتالي فان هذه القيود الايديولوجية التي تقسم العالم قائمة علي اساس الاعلان العالمي لحقوق الانسان .
واشار الي وجود تحديات وتهديدات عديدة وليس حربا باردة وتبدو الامور اكثر تعقيدا اليوم من ايام ازمة الصواريخ الكوبية عام 1962 والكل كان يخشي الازمات الني نشهدها اليوم مثل تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والفوضي العارمة وهذا يعيدنا الي سنوات منتصف الاربعينات ,
وقال ان التحدي الاكبر هو ان قوات الناتو لاتكفي لضمان الاستقرار في جميع انحاء العالم ولدينا حجم كبير من العمل لضمان الاستقرار الدولي في ظل الاوضاع الخطرة التي تعيشها شعوب الكرة الارضية في الوقت الراهن .
ونفي في هذا الصدد ان يكون حلف الناتو يسعي لكي يحل محل الامم المتحدة او مجلس الامن / اود ان اكون واضحا , لن نكون عسكر العالم والفكرة غير واردة اطلاقا في الناتو /.
وحول احتمالات التوصل الي تسوية سلمية في الشرق الاوسط وعما اذا كان هناك دور مرتقب للناتو فيها قال جان فرانسوا بوريو / كل الدول الاعضاء مهتمة باحلال السلام في الشرق الاوسط و لن تكون علاقاتنا مع اسرائيل علي حساب العرب لاننا نحرص علي السلام المتوازن بين كل الاطراف وعلينا استمرار التعاون فيما بيننا من اجل السلام وهذا هو هدف الحوار الاورومتوسطي الذي يري ان هناك امكانية لبناء السلام .
قال جان فرانسوا بوريو الامين العام المساعد للدبلوماسية العامة في حلف شمال الاطلسي / الناتو / ان الحلف بحاجة لمزيد من التفاهم مع الدول العربية من خلال مبادرة اسطنبول .
واكد بوريو الذي يعرف برئيس دبلوماسية حلف الناتو في لقاء شامل لدنيا الوطن معه في بروكسل / ان الاسلام دين قوي ومنتشر وليس عدوا للغرب علي الاطلاق , واعتبر ان احلال السلام ممكن في الشرق الاوسط لوجود رغبة لدي كل الاطراف بانهاء الصراع مشيرا الي حرص الناتو علي السلام المتوازن بين كل الاطراف المعنية .
كما اكد علي اهمية بناء الثقة المتبادلة عن طريق الحوار وتفعيل الدبلوماسية العامة لكي يتفهم العديد من الناس اهداف الناتو الذي يظن الكثيرين انه تحول الي منظمة بالية بعد انتهاء الحرب الباردة وسقوط المعسكر الشيوعي .
وقال انه لتحقيق هذا الهدف فان الحوار سيتواصل مع دول الخليج وبقية الدول العربية الاعضاء في مبادرة اسطنبول عبر تقديم المزيد من التحليلات والمعلومات والحقائق للراي العام .
ومضي قائلا / يجب الا ننسي حجم المخاطر والتهديدات الماثلة في المنطقة ولذلك فان علي الجانبين مواجهه التحديات بالعمل علي التعاون المشترك لمزيد من الاستقرار /
وذكر ان التطورات السلبية في قضية كوسوفو تهدد الامن في اوروبا مرة اخري ورغم مشاركة روسيا مع قوات الناتو والتحالف الدولي / كي فور / الا ان التطورات تتجه نحو الاسوأ ويقوم مجلس الامن والامم المتحدة ومجلس الناتو بمتابعتها عن كثب /
واكد مجددا علي ان الحل السلمي في كوسوفو يجئ من كافة الاطراف وليس من طرف دون الاخر , ودعا الشركاء في الازمة للجلوس معا علي الارض لايجاد حل منطقي ومعقول /
وقال جان فرانسوا بوريو ان الناتو منظمة تعمل في اطار التعاون مع الامم المتحدة وعلينا باستمرار ايجاد اجوبة للتحديات الجديدة مثل تعاظم خطر الارهاب والاسلحة والنووية ونهيار الدول وهذه تحديات كبيرة بالنسبة لنا /
وذكر ردا علي سؤال حول انتهاء دور الناتو بعد سقوط الشيوعية في الاتحاد السوفيتي / ان الانطباع خاطئ لان الناتو اصبح منظمة اكثر اهمية من ذي قبل ومن مفهوم دفاع الاراضي الي مفهوم بناء القوات القادرة علي بث ونشر قواها بسرعة في مناطق الحروب والصراعات التي تهدد الامن الاقليمي والدولي مثل افغانستان وكوسوفو /
واعترف بان الناتو يواجه وضعا صعبا للغاية في افغانستان وعلينا ان ندرب الجيش الافغاني ليفرض الامن ويحارب تجار المخدرات .
وقال ان قوات الناتو قادرة علي مواجهة الموقف في افغانستان وكوسوف ولديها اكثر من 55 الف جندي يعملون هناك في مهام مختلفة .
ومضي يقول / غير اننا مهتمون جدا بفتح حوار مع دول الحوار الاورومتوسطي وفق مبادرة اسطنبول لمواجهة الارهاب واسلحة الدمار الشامل وامن الطاقة والدفاع عن شبكات الانترنيت من الهجمات الارهابية والملاحة البحرية .
وذكر ان الناتو نجح في الاونة الاخيرة فتح حوار مباشر مع روسيا ولكن العلاقات مع القادة الروس تعتريها بعض الصعوبات حاليا لكن الاستمرار في الحوار هو رغبة اكيدة لدي الناتو بالاجماع لدي كافة اعضاءه لان الوفاق مع روسيا ضروري جدا يوجب ان يكون مبنيا علي اقتناع الدول الاعضاء /
وتابع يقول / لكن علينا ان نعترف الان اننا في نمر بمرحلة صعبة في حوارنا مع روسيا /
واضاف جان فرانسوا بوريو / ان روح الشراكة هي هدف الناتو للعمل من خلال شبكة الشركاء وهذا وضع مستجد لم يحصل في تاريخ الحلف , وقال ان هذه الشراكة سوف تبني من الان فصاعدا علي اساس الحوار المتوسطي /.
ونفي ان يكون هناك اي شعور بالهيمنة لدي الناتو وقال اننا حريصون علي التعاون من خلال بناء الثقة وهي مرتبطة بشؤون الامن والدفاع اولا .
وذكر ان حلف الناتو سوف يجتمع في بوخارست عاصمة رومانيا في ابريل 2008 لبحث قدرات الحلف في افغانستان وكوسوفو وامكانية توسيع نطاق الحلف ليشمل عددا من الدول الاوروبية الشرقية .
واكد ان قمة بوخارست مهمة للغاية وسوف تؤكد اننا نعيش في العالم الحقيقي وليس خارج العالم بالتركيز علي كيفية النظر في استقرار الدول الجديد ومحاربة الارهاب والاسلحة النووية المحرمة دوليا .
وقال ان قادة الحلف سوف يتخذون قرارا سيكون له تاثير علي الناتو والاتحاد الاوروبي وبقية المنظمات الاخري ويجب ايجاد القيمة المضافة الافضل لدعم السلام في العالم ليكون العالم الامن افضل من اي شئ اخر .
وذكر ان القمة المقبلة سوف تعزز جهود التنمية في الدول الفقيرة لان هذا الامر من عوامل الاستقرار ومحاربة الارهاب وقال ان الربع المقبل من القرن الحالي سوف يشهد جهودا جبارة للتركيز علي التنمية لاننا معنيون بدعم الاستقرار والامن والتنمية معا .
وردا علي سؤال عما اذا كانت هناك حربا باردة جديدة تلوح في الافق قال لقد كانت معظم دول العالم معرضة لحرب شاملة بالاسلحة النووية الا انه بعد نهاية الحرب الباردة قضينا علي كابوس اسمه الاسلحة النووية وجنبنا العالم امكانية نشوب حرب نووية حينما نجحنا باقامة علاقات تعاون مع منافس سابق لنا / روسيا الاتحادية / وفي يونيو 2007 زار امين عام الناتو موسكو واطلع عن كثب علي الانشطة المختلفة التي تم تطويرها في روسيا .
ونفي ان تكون داخل مقر الناتو في بروكسل اية افكار تدل علي ان هناك حرب سوف تندلع بين الغرب والاسلام وقال / اذا نظرتم من الناحية التاريخية في القرن الماضي كانت هناك احلاف قامت علي المثل العليا وهذا ينطبق علي الناتو اليوم ولهذا اؤكد لكم بان لايمكن اندلاع حرب باردة جديده بين الغرب وروسيا علي الاطلاق /
ورفض ان يكون الاسلام عدوا للغرب كما يشاع وقال ان الاسلام منتشر بقوة وقوي ولسنا في مواجهة مع الاسلام اطلاقا وبالتالي فان هذه القيود الايديولوجية التي تقسم العالم قائمة علي اساس الاعلان العالمي لحقوق الانسان .
واشار الي وجود تحديات وتهديدات عديدة وليس حربا باردة وتبدو الامور اكثر تعقيدا اليوم من ايام ازمة الصواريخ الكوبية عام 1962 والكل كان يخشي الازمات الني نشهدها اليوم مثل تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والفوضي العارمة وهذا يعيدنا الي سنوات منتصف الاربعينات ,
وقال ان التحدي الاكبر هو ان قوات الناتو لاتكفي لضمان الاستقرار في جميع انحاء العالم ولدينا حجم كبير من العمل لضمان الاستقرار الدولي في ظل الاوضاع الخطرة التي تعيشها شعوب الكرة الارضية في الوقت الراهن .
ونفي في هذا الصدد ان يكون حلف الناتو يسعي لكي يحل محل الامم المتحدة او مجلس الامن / اود ان اكون واضحا , لن نكون عسكر العالم والفكرة غير واردة اطلاقا في الناتو /.
وحول احتمالات التوصل الي تسوية سلمية في الشرق الاوسط وعما اذا كان هناك دور مرتقب للناتو فيها قال جان فرانسوا بوريو / كل الدول الاعضاء مهتمة باحلال السلام في الشرق الاوسط و لن تكون علاقاتنا مع اسرائيل علي حساب العرب لاننا نحرص علي السلام المتوازن بين كل الاطراف وعلينا استمرار التعاون فيما بيننا من اجل السلام وهذا هو هدف الحوار الاورومتوسطي الذي يري ان هناك امكانية لبناء السلام .

التعليقات