قوات الاحتلال تنسحب من نابلس بعد عملية عسكرية دامت 3 أيام و تركت وراءها دمارا كبيرا
نابلس دنيا الوطن غازي ابوكشك
قال العقيد عبد الله كميل مدير جهاز المخابرات الفلسطينية " أن الحملة العسكرية الإسرائيلية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة نابلس استهدفت عناصر من حركة فتح وأفراد وضباط من الأجهزة الأمنية الفلسطينية ".
وأكد كميل " أن الحملة العسكرية الإسرائيلية أفشلت كل النجاحات والانجازات التي حققتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مدينة نابلس على كافة الأصعدة وبعد أن لمسها المواطن داخل المدينة وخارجها الأمر الذي أزعج القيادات الإسرائيلية التي كانت تراهن على فشل الخطة الأمنية الفلسطينية " .
وتابع مدير مخابرات نابلس " أن الاعتقالات التي جرت خلال الثلاثة أيام الماضية طالت 22 شخصا تسعة عشر منهم ينتمون ل حركة فتح وعناصر من كتائب الاقصى جرى تفريغهم مؤخرا على الأجهزة الأمنية الفلسطينية واثنين منهم ضباط في الأجهزة الأمنية إضافة إلى ثلاثة عناصر ينتمون ل حركة حماس ".
وأضاف " أن نجاحات الأجهزة الأمنية في نابلس قد شهد لها كافة المسؤولين من كافة دول العالم لاسيما الذين قاموا بزيارة المدينة بأنفسهم للاطلاع عن كثب على سير الأوضاع الأمنية الفلسطينية مقارنة مع الفترة السابقة الأمر الذي أزعج الإسرائيليين وجعلهم يبحثون عن أسباب ومبررات وخلق الذرائع للتغطية على نجاحات السلطة الفلسطينية بنابلس .
وكشف كميل عن أسماء المعتقلين طيلة الحملة الإسرائيلية بنابلس وهم على النحو التالي (علاء بلال منيب حموضه_ كتائب اقصى،رائد كامل الرطروط _كتائب اقصى،مراد النصيرات_ كتائب اقصى،استيفن عنبتاوي _كتائب اقصى ،احمد محمد هشام _ فتح ، أكرم الشنتير_كتائب اقصى، جواد نصر الشخشير _كتائب اقصى،محمد خضر فشافشة_كتائب اقصى،شادي صبيح محمد السخل _استخبارات محمد عمار فتيان_كتائب اقصى ، باسم عبد الكريم غصاب حمايل_ فتح ، خالد محمود الصايغ_فتح عدنان هلال سليم_ فتح ،حسام أبو شلبك_فتح،صالح جلال تايه_ فتح ،مسعود يحيى كلبونة_ فتح حسن جبر_فتح، باسل محمود مراحيل_فتح ،عزام عبد الكريم حمد_ فتح ،عروة ماهر الخراز_حماس، رامز كعبي_حماس ،سليمان فطاير_حماس ).
وكان محافظ مدينة نابلس جمال محيسن قد أكد صباح اليوم السبت " أن الجيش الإسرائيلي كان أرسل بمزيد من قواته وتعزيزاته العسكرية فى المدينة ليواصل لليوم الثالث على التوالى عمليته وسط حملة من الإعتقالات والمداهمات " .
وأضاف محيسن " أن الجيش الإسرائيلي إعتقل العشرات وقام بتدمير عدد من المنازل والمحال التجارية مشددا عمليته العسكرية في البلدة القديمة , موضحا ان عدد المصابين إرتفع إلي قرابة الأربعين منهم حالات بالغة الخطورة.
وأشار محافظ المدينة إلى "أن هدف إسرائيل من خلال هذه العملية هو تدمير المفاوضات وما تم إنجازه من إتفاقات في أنابوليس ومؤتمر باريس الإقتصادى وذلك بهدف تدمير إقتصاد نابلس وتحويلها من عاصمة الإقتصاد الفلسطيني إلي مدينة منكوبة ".
وأوضح " انه ومنذ ثلاثة أيام حاصرت القوات الإسرائيلية المستشفيات الحكومية في المدينة منها مستشفى رفيديا والمستشفى الوطني، وقامت بتفتيش كل من يدخل ويخرج من المستشفى".
من ناحية ثانية أكدت مصادر أمنية فلسطينية" أن العدوان الإسرائيلي على مدينة نابلس ما زال مستمراً مضيفة أن انسحاب حوالي 45 آلية بعد ظهر اليوم، لا يعني انتهاء العدوان.
وأوضحت هذه المصادر "أن ما جرى هو انسحاب بشكل جزئي لقوات الاحتلال، حيث لازالت هذه القوات تعمل في البلدة القديمة ومحيطها، وتضع نقاط مراقبة في مختلف أحياء المدينة وخصوصاً المطلة على الأحياء القديمة ".
وقالت المصادر" أن الجيش الإسرائيلي إنسحب بشكل جزئي عصر اليوم السبت من المدينة بعد أن قام بتدمير عدد من المنازل والمحال التجارية وشن حملة إعتقالات واسعة في صفوف المواطنين، موضحة في الوقت ذاته أن عدد المصابين إرتفع إلى قرابة الأربعين منهم حالات بالغة الخطورة ".
ودعت المصادر الأمنية المواطنين على أخذ الحيطة والحذر، والمحطات المحلية إلى عدم بث نبأ انسحاب قوات الاحتلال من المدينة، وإلى التأكد من صحة الأخبار قبل نشرها، لأن العدوان لا زال متواصلاً
قال العقيد عبد الله كميل مدير جهاز المخابرات الفلسطينية " أن الحملة العسكرية الإسرائيلية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة نابلس استهدفت عناصر من حركة فتح وأفراد وضباط من الأجهزة الأمنية الفلسطينية ".
وأكد كميل " أن الحملة العسكرية الإسرائيلية أفشلت كل النجاحات والانجازات التي حققتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مدينة نابلس على كافة الأصعدة وبعد أن لمسها المواطن داخل المدينة وخارجها الأمر الذي أزعج القيادات الإسرائيلية التي كانت تراهن على فشل الخطة الأمنية الفلسطينية " .
وتابع مدير مخابرات نابلس " أن الاعتقالات التي جرت خلال الثلاثة أيام الماضية طالت 22 شخصا تسعة عشر منهم ينتمون ل حركة فتح وعناصر من كتائب الاقصى جرى تفريغهم مؤخرا على الأجهزة الأمنية الفلسطينية واثنين منهم ضباط في الأجهزة الأمنية إضافة إلى ثلاثة عناصر ينتمون ل حركة حماس ".
وأضاف " أن نجاحات الأجهزة الأمنية في نابلس قد شهد لها كافة المسؤولين من كافة دول العالم لاسيما الذين قاموا بزيارة المدينة بأنفسهم للاطلاع عن كثب على سير الأوضاع الأمنية الفلسطينية مقارنة مع الفترة السابقة الأمر الذي أزعج الإسرائيليين وجعلهم يبحثون عن أسباب ومبررات وخلق الذرائع للتغطية على نجاحات السلطة الفلسطينية بنابلس .
وكشف كميل عن أسماء المعتقلين طيلة الحملة الإسرائيلية بنابلس وهم على النحو التالي (علاء بلال منيب حموضه_ كتائب اقصى،رائد كامل الرطروط _كتائب اقصى،مراد النصيرات_ كتائب اقصى،استيفن عنبتاوي _كتائب اقصى ،احمد محمد هشام _ فتح ، أكرم الشنتير_كتائب اقصى، جواد نصر الشخشير _كتائب اقصى،محمد خضر فشافشة_كتائب اقصى،شادي صبيح محمد السخل _استخبارات محمد عمار فتيان_كتائب اقصى ، باسم عبد الكريم غصاب حمايل_ فتح ، خالد محمود الصايغ_فتح عدنان هلال سليم_ فتح ،حسام أبو شلبك_فتح،صالح جلال تايه_ فتح ،مسعود يحيى كلبونة_ فتح حسن جبر_فتح، باسل محمود مراحيل_فتح ،عزام عبد الكريم حمد_ فتح ،عروة ماهر الخراز_حماس، رامز كعبي_حماس ،سليمان فطاير_حماس ).
وكان محافظ مدينة نابلس جمال محيسن قد أكد صباح اليوم السبت " أن الجيش الإسرائيلي كان أرسل بمزيد من قواته وتعزيزاته العسكرية فى المدينة ليواصل لليوم الثالث على التوالى عمليته وسط حملة من الإعتقالات والمداهمات " .
وأضاف محيسن " أن الجيش الإسرائيلي إعتقل العشرات وقام بتدمير عدد من المنازل والمحال التجارية مشددا عمليته العسكرية في البلدة القديمة , موضحا ان عدد المصابين إرتفع إلي قرابة الأربعين منهم حالات بالغة الخطورة.
وأشار محافظ المدينة إلى "أن هدف إسرائيل من خلال هذه العملية هو تدمير المفاوضات وما تم إنجازه من إتفاقات في أنابوليس ومؤتمر باريس الإقتصادى وذلك بهدف تدمير إقتصاد نابلس وتحويلها من عاصمة الإقتصاد الفلسطيني إلي مدينة منكوبة ".
وأوضح " انه ومنذ ثلاثة أيام حاصرت القوات الإسرائيلية المستشفيات الحكومية في المدينة منها مستشفى رفيديا والمستشفى الوطني، وقامت بتفتيش كل من يدخل ويخرج من المستشفى".
من ناحية ثانية أكدت مصادر أمنية فلسطينية" أن العدوان الإسرائيلي على مدينة نابلس ما زال مستمراً مضيفة أن انسحاب حوالي 45 آلية بعد ظهر اليوم، لا يعني انتهاء العدوان.
وأوضحت هذه المصادر "أن ما جرى هو انسحاب بشكل جزئي لقوات الاحتلال، حيث لازالت هذه القوات تعمل في البلدة القديمة ومحيطها، وتضع نقاط مراقبة في مختلف أحياء المدينة وخصوصاً المطلة على الأحياء القديمة ".
وقالت المصادر" أن الجيش الإسرائيلي إنسحب بشكل جزئي عصر اليوم السبت من المدينة بعد أن قام بتدمير عدد من المنازل والمحال التجارية وشن حملة إعتقالات واسعة في صفوف المواطنين، موضحة في الوقت ذاته أن عدد المصابين إرتفع إلى قرابة الأربعين منهم حالات بالغة الخطورة ".
ودعت المصادر الأمنية المواطنين على أخذ الحيطة والحذر، والمحطات المحلية إلى عدم بث نبأ انسحاب قوات الاحتلال من المدينة، وإلى التأكد من صحة الأخبار قبل نشرها، لأن العدوان لا زال متواصلاً

التعليقات