ساركوزي وصديقته يزوران مدينة البتراء الأثرية في الأردن

ساركوزي وصديقته يزوران مدينة البتراء الأثرية في الأردن
غزة-دنيا الوطن

زار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ترافقه صديقته عارضة الأزياء السابقة والمغنية كارلا بروني، وطفلها، السبت مدينة البتراء الأثرية عاصمة الأنباط جنوبي الأردن. ووصل ساركوزي وهو يحمل طفل صديقته على كتفه مرتديا سترة زرقاء وبرفقته كارلا بروني واضعة نظارات شمسية ومرتدية بنطالا أسود وسترة من الجلد.

وكان نحو عشرة مصورين ينتظرون ساركوزي وبروني منذ ساعات الفجر الأولى ليوم السبت 5-1-2008 في أجواء غائمة ودرجات حرارة منخفضة تصل إلى أربع درجات مئوية.

وسار ساركوزي وبروني مشيا على الأقدام في طريق ضيق بين الجبال الشاهقة يعرف باسم "السيق"، وتوجها إلى موقع "الخزنة"؛ حيث توقفا عدة دقائق أمام المصورين الذين كانوا بالانتظار لالتقاط الصور.

وفي هذه الأثناء حنى طفل كارلا بروني رأسه وخبأ وجهه خلف يديه بينما ارتسمت على وجه الرئيس ساركوزي ابتسامة أمام الكاميرات. من جهتها, استسلمت عارضة الأزياء السابقة التي تعودت على مثل هذه المواقف أمام كاميرات المصورين. وأحاط رجال الأمن الأردنيون بساركوزي وبروني الذين كانت ترافقهم في جولتهم سفيرة المملكة في فرنسا دينا قعوار.

وعند دخولهما موقع "الخزنة" التي يعود تاريخها للقرن الأول بعد الميلاد، وعلى الرغم من قيام رجال الأمن الأردنيين بإبعاد الإعلاميين, كان بالإمكان مشاهدة ساركوزي وبروني وهما يشربان عصير الليمون. وعند خروجهما من الموقع طلب سائح فرنسي شاب مصافحة الرئيس الفرنسي الذي طلب من رجال الأمن السماح له بالاقتراب وصافحه وقدم له توقيعه.

بعدها استمر ساركوزي وبروني بزيارة المواقع الأثرية في المدينة لأقل من ساعة.. يرافقهما دليل سياحي أردني لكن بعيدا عن أعين الصحافيين وكاميراتهم الذين منعهم رجال الأمن من المرافقة. وقال الدليل لوكالة فرانس برس فيما بعد إن الرئيس ساركوزي "ركب أحد الجمال لزيارة منطقة صحراوية في المدينة الأثرية".

وانتشر في المكان خصيصا لهذه المناسبة حراس ملكيون بعضهم ركبوا الخيول، ترافقهم كلاب بوليسية. ولفتت هذه الإجراءات الأمنية المكثفة أنظار مئات السياح الأجانب وغالبيتهم من الأميركيين والفرنسيين، بالإضافة إلى جنسيات أوروبية أخرى، الذين كانوا يراقبون الموقف بفضول شديد.

وكان ساركوزي وكارلا بروني وصلا إلى البتراء قادمين من منتجع العقبة البحري (100 كلم جنوب البتراء) على متن مروحية حطت بهما في مهبط يبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن المدينة. وتوجه ساركوزي وكارلا بروني فور وصولهما إلى أحد الفنادق الفخمة في البتراء.

وتعد مدينة البتراء التي تعرف أيضا باسم المدينة الوردية لأنها حفرت في صخر "وادي موسى" الوردي, أبرز المعالم الأثرية والسياحية في الأردن. ويعود تاريخ المدينة الواقعة على بعد نحو 250 كلم إلى الجنوب من عمان، والتي تشتهر بمعابدها الكثيرة وأديرتها ومدافنها إلى نحو ألفي عام عندما جعل منها الأنباط عاصمة لهم.

وحلت البتراء في المرتبة الثانية بعد سور الصين العظيم كإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، في مسابقة عالمية، شارك فيها نحو مئة مليون شخص، وأعلنت نتائجها في احتفال أقيم في مدينة لشبونة في تموز/يوليو الماضي.

وأمضى ساركوزي في نهاية ديسمبر/كانون الأول خمسة أيام عطلة في مصر مع كارلا بروني, ثم قام بزيارة رسمية للقاهرة لمدة يوم واحد. وكشفت العلاقة بين المغنية والرئيس الفرنسي في منتصف ديسمبر/كانون الأول لدى نشر صور التقطت لهما في منتزه "يوروديزني" بضاحية باريس.

وأعلن "ساركو" -كما يطلق عليه مؤيدوه وخصومه في فرنسا- طلاقه من زوجته الثانية سيسيليا في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد زواج استمر 11 عاما. ومنذ ذلك الحين, شوهد ساركوزي مع كارلا بروني في أماكن عامة، ولكنه ظل متكتما فيما يتعلق بعلاقته بها.

التعليقات