دراسة تؤكد اهمية زيارة الرئيس الامريكي الى الإمارات
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
أصدر مركز شؤون الإعلام بابوظبي دراسة متخصصة عن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايـات المتحـدة الأمريكيـة بمناسبة زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الي ابوظبي يوم 13 يناير الجاري .
تناولـت الدراسة التي اكدت اهمية الزيارة الاولي لرئيس امريكي الي ابوظبي , العـلاقات بين البلدين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية ولقاءات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات مع رؤساء الإدارات الأمريكية المتعاقبة من أجل تعزيز الشراكة الإيجابية بين الدولتين . واستعرضــت الدراسـة الـزيـارة الرسميـة التـي قـام بها الشيـخ خليفـة بـن زايـد آل نهيان ، إلـى الولايـات المتحدة الأمريكية فـي 1998 .
وأوضحت أن علاقـة دولة الإمارات مـع الولايات المتحدة تعززت من خلال ما تتمتع به الدبلوماسية الإماراتية من ديناميكية أهّلتها لتحتل مكانة مشهودة في المجتمع الدولي وأكسبتها احترام وثقة الجميع ، كدولة عصرية اختزلت الزمن وقدمت نموذجاً سياسياً واقتصادياً متميزاً في التنمية والازدهار .
وأضافت أن العلاقات السياسية بين البلدين مبنية على أسس من الواقعية والانفتاح على وجهات النظر المختلفة بهدف بلورة قناعات مشتركة تضمن الحفاظ على مصالح الدولة وتحقق أمن واستقرار المنطقة ، باعتبار أن بناء فهم مشترك حول القضايا والموضوعات مثار اهتمام الجانبين .
وأشـارت الدراسة إلـى أن الولايات المتحدة كانت فـي طليعة البلدان التي اعترفت باتحاد الإمارات العربية المتحدة غُداة قيامه عام 1971 ، مما مكن من وضع أسس صلبة للتعاون ، غايته تحقيق المصالح المشتركة والإسهام في تعزيز أمن واستقرار العالم ، موضحةً أن هذا التعاون امتد مدفوعاً بالإرادة السياسية لقيادات الدولتين ليشمل المناحي السياسية والاقتصادية والثقافية . وقد تطور بشكل متصاعد تؤكده وتيرة الزيارات الرسمية المتبادلة بين مسؤولي البلدين .
وتطـرقـت إلـى الـزيـارة الـرسميــة التــي قــام بهـا الفـريــق أول الشيـخ محمـد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فـي مايـو 2007 إلـى الولايـات المتحـدة الأمريكيـة حيث اجتمع بالبيت الأبيض مع الرئيس جورج دبليو بوش ، ونائبه ديك تشيني ، وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين في الإدارة الأمريكية .
وسجّلت أهم محطات علاقات الصداقة بين البلدين منوهة إلى أن أمريكا تعد شريكاً تجارياً رئيسياً للإمارات لما تتمتع به من إمكانيات كبيرة وبنية تحتية اقتصادية مهمة تشكل محل استقطاب لأكبر الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية والتكنولوجية العالمية وهو ما يؤكده نمو حجم التبادل التجاري بينهما وتوسيع القاعدة الاستثمارية فيهما .
وأوضحت الدراسة أن الولايات المتحدة قدمت لدولة الإمارات خبراتها المتميزة في الميادين المختلفة ، وتم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في دولة الإمارات وعدد من مثيلاتها في الولايات المتحدة بهدف ربط المؤسسات الدراسية وتنشيط التواصل بين الأكاديميين والمتخصصين في مختلف المجالات في إطار علمي وبما يخدم المصالح المشتركة للدولتين .
أصدر مركز شؤون الإعلام بابوظبي دراسة متخصصة عن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايـات المتحـدة الأمريكيـة بمناسبة زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الي ابوظبي يوم 13 يناير الجاري .
تناولـت الدراسة التي اكدت اهمية الزيارة الاولي لرئيس امريكي الي ابوظبي , العـلاقات بين البلدين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية ولقاءات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات مع رؤساء الإدارات الأمريكية المتعاقبة من أجل تعزيز الشراكة الإيجابية بين الدولتين . واستعرضــت الدراسـة الـزيـارة الرسميـة التـي قـام بها الشيـخ خليفـة بـن زايـد آل نهيان ، إلـى الولايـات المتحدة الأمريكية فـي 1998 .
وأوضحت أن علاقـة دولة الإمارات مـع الولايات المتحدة تعززت من خلال ما تتمتع به الدبلوماسية الإماراتية من ديناميكية أهّلتها لتحتل مكانة مشهودة في المجتمع الدولي وأكسبتها احترام وثقة الجميع ، كدولة عصرية اختزلت الزمن وقدمت نموذجاً سياسياً واقتصادياً متميزاً في التنمية والازدهار .
وأضافت أن العلاقات السياسية بين البلدين مبنية على أسس من الواقعية والانفتاح على وجهات النظر المختلفة بهدف بلورة قناعات مشتركة تضمن الحفاظ على مصالح الدولة وتحقق أمن واستقرار المنطقة ، باعتبار أن بناء فهم مشترك حول القضايا والموضوعات مثار اهتمام الجانبين .
وأشـارت الدراسة إلـى أن الولايات المتحدة كانت فـي طليعة البلدان التي اعترفت باتحاد الإمارات العربية المتحدة غُداة قيامه عام 1971 ، مما مكن من وضع أسس صلبة للتعاون ، غايته تحقيق المصالح المشتركة والإسهام في تعزيز أمن واستقرار العالم ، موضحةً أن هذا التعاون امتد مدفوعاً بالإرادة السياسية لقيادات الدولتين ليشمل المناحي السياسية والاقتصادية والثقافية . وقد تطور بشكل متصاعد تؤكده وتيرة الزيارات الرسمية المتبادلة بين مسؤولي البلدين .
وتطـرقـت إلـى الـزيـارة الـرسميــة التــي قــام بهـا الفـريــق أول الشيـخ محمـد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فـي مايـو 2007 إلـى الولايـات المتحـدة الأمريكيـة حيث اجتمع بالبيت الأبيض مع الرئيس جورج دبليو بوش ، ونائبه ديك تشيني ، وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين في الإدارة الأمريكية .
وسجّلت أهم محطات علاقات الصداقة بين البلدين منوهة إلى أن أمريكا تعد شريكاً تجارياً رئيسياً للإمارات لما تتمتع به من إمكانيات كبيرة وبنية تحتية اقتصادية مهمة تشكل محل استقطاب لأكبر الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية والتكنولوجية العالمية وهو ما يؤكده نمو حجم التبادل التجاري بينهما وتوسيع القاعدة الاستثمارية فيهما .
وأوضحت الدراسة أن الولايات المتحدة قدمت لدولة الإمارات خبراتها المتميزة في الميادين المختلفة ، وتم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في دولة الإمارات وعدد من مثيلاتها في الولايات المتحدة بهدف ربط المؤسسات الدراسية وتنشيط التواصل بين الأكاديميين والمتخصصين في مختلف المجالات في إطار علمي وبما يخدم المصالح المشتركة للدولتين .

التعليقات