الاتحاد العام للمراة الفلسطينية - فرع نابلس يدين الاعتدءات الاسرائيلية على المدينة
نابلس-دنيا الوطن
أدان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع نابلس اليوم الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة نابلس، وبطشها المستمر بالمدينة والمخيمات منذ يومين وبالتحديد ما يجري في البلدة القديمة ومخيم بلاطة. هذا العدوان الذي طال أهالي البلدة وأسفر عن إصابة العشرات من المواطنين واعتقال العديد من أبنائها، وتعطيل الدراسة في معظم مدارس المدينة والإضرار بالمسيرة التعليمية في الوقت الذي يصادف الامتحانات الفصلية.
هذا ويدين الاتحاد العام للمرأة الاعتداءات على المؤسسات الصحية والمستشفيات وطواقم المسعفين سواء الهلال الأحمر الفلسطيني أو غيره من المؤسسات الصحية، كالإغاثة الطبية والرعاية وإصابة العديد من المتطوعين الذين طالما عرفوا بالتزامهم بأداء مهامهم بمسؤولية عالية تجاه أبناء شعبهم في ظل الاعتداءات المتكررة والاجتياحات.
ومما لاشك فيه أن هذا العدوان هو تعبير عن استمرار السياسة العدوانية الاسرائيلية وإمعانا في العنجهية الاحتلالية، وضربا لكافة محاولات الانتظام بعملية تفاوضية مثمرة، إضافة إلى محاولة ضرب جهود شعبنا الفلسطيني للعودة إلى حياة النظام والقانون التي بذل في سبيلها الكثير من الجهود الايجابية والفعالة في محافظة نابلس. هذه المحافظة التي عانت الحصار وتزاحم الحواجز على مداخلها والإضرار باقتصادها وبنيتها التحتية.
وعليه، فان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يهيب بكافة المؤسسات والهيئات الدولية والمجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياتهم ورفض الممارسات الاسرائيلية في نابلس أو جنين أو بيت لحم أو غزة، ودعوة إسرائيل إلى الالتزام بأسس الشرعية الدولية والعملية السياسية التي من شانها توفير الأمن والحرية للمواطن الفلسطيني وعدم اختزال القضية والتفكير في الأمن الإسرائيلي فقط، والذي سيكون مدخله الأول والأساسي حرية الشعب الفلسطيني وحقهم بأرضهم وامنهم.
أدان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع نابلس اليوم الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة نابلس، وبطشها المستمر بالمدينة والمخيمات منذ يومين وبالتحديد ما يجري في البلدة القديمة ومخيم بلاطة. هذا العدوان الذي طال أهالي البلدة وأسفر عن إصابة العشرات من المواطنين واعتقال العديد من أبنائها، وتعطيل الدراسة في معظم مدارس المدينة والإضرار بالمسيرة التعليمية في الوقت الذي يصادف الامتحانات الفصلية.
هذا ويدين الاتحاد العام للمرأة الاعتداءات على المؤسسات الصحية والمستشفيات وطواقم المسعفين سواء الهلال الأحمر الفلسطيني أو غيره من المؤسسات الصحية، كالإغاثة الطبية والرعاية وإصابة العديد من المتطوعين الذين طالما عرفوا بالتزامهم بأداء مهامهم بمسؤولية عالية تجاه أبناء شعبهم في ظل الاعتداءات المتكررة والاجتياحات.
ومما لاشك فيه أن هذا العدوان هو تعبير عن استمرار السياسة العدوانية الاسرائيلية وإمعانا في العنجهية الاحتلالية، وضربا لكافة محاولات الانتظام بعملية تفاوضية مثمرة، إضافة إلى محاولة ضرب جهود شعبنا الفلسطيني للعودة إلى حياة النظام والقانون التي بذل في سبيلها الكثير من الجهود الايجابية والفعالة في محافظة نابلس. هذه المحافظة التي عانت الحصار وتزاحم الحواجز على مداخلها والإضرار باقتصادها وبنيتها التحتية.
وعليه، فان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يهيب بكافة المؤسسات والهيئات الدولية والمجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياتهم ورفض الممارسات الاسرائيلية في نابلس أو جنين أو بيت لحم أو غزة، ودعوة إسرائيل إلى الالتزام بأسس الشرعية الدولية والعملية السياسية التي من شانها توفير الأمن والحرية للمواطن الفلسطيني وعدم اختزال القضية والتفكير في الأمن الإسرائيلي فقط، والذي سيكون مدخله الأول والأساسي حرية الشعب الفلسطيني وحقهم بأرضهم وامنهم.

التعليقات