مدينة نابلس لا تزال تعارك الاحتلال لليوم الثاني على التوالي
نابلس-دنيا الوطن- خالد مفلح
لليوم الثاني على التوالي لا تزال مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وكبرى مدن الضفة الغربية تعيش تحت وطأة عملية عسكرية إسرائيلية مستمرة مما حول المدينة إلى مدينة أشباح شلت الحركة الاقتصادية والتجارية وكل مناحي الحياة أصبحت معطلة حتى وسائل الإعلام والفرق الطبية تواجه صعوبة بالغة في تأدية واجبها.
وتقع مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية ويقدر عدد سكانها بنحو 300000 نسمة وتحدها مخيمات العين من الغرب وبلاطة الشرق وتعتبر مدينة نابلس هي المتنفس لأكثر من 130 بلدة وقرية ومخيم محيطة بها حيث تتوفر فيها المستشفيات والمراكز الطبية والوزارت والجامعات والمؤسسات الرسمية ويقضي الموطنون فيها حاجاتهم الرئيسية والمتعددة خلال النهار والليل على حد سواء.
نابلس والتي بدأت فيها حملة أمنية من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية قبل نحو ثلاثة شهور لفرض الأمن والنظام جاءت اليوم الآليات العسكرية الإسرائيلية لنسف هذه الجهود التي رأت فيها الحكومة الإسرائيلية تطور خطير على المستوى الأمني ورأت بأم عينها أن السلطة الفلسطينية بدأت بفرض سياستها على الجميع دون استثناء ونجحت إلى حد كبير الأجهزة الأمنية الفلسطينية في فرض الأمن والنظام.
ويحيط بمدينة نابلس أكثر الحواجز العسكرية التي تخنق المدينة من كل الاتجاهات فمن حوارة جنوبا إلى بيت أبيا غربا إلى حاجز ال17 الذي لم يكن موجودا بشكل دائم وحاجز الباذان الذي يعرقل حركة المواطنين القادمين من محافظة جنين والتي تطوق المدينة كالسوار الذي يحيط بالمعصم والتي تعيق حركة المواطنين في الدخول والخروج من المدينة.
تتعرض المدينة لاجتياحات متكررة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي تؤدي إلى شلل الحياة بشكل كامل في كافة المجالات حيث تعطل المدارس والجامعات والمحال التجارية، و نابلس تعرضت لأكثر من 100 اجتياح منذ الانتفاضة التي دارت رحاها في عام 2000 والتي أدت في مجملها إلى جعل نابلس مدينة محاصرة وتقع في قبضة الاحتلال بشكل كامل، وتحاصر هذه القوات المدينة من مختلف المداخل التي يعبر من خلالها المواطنون إلى المدينة لقضاء أمورهم اليومية. وفي كل اجتياح للمدينة فان قوات الاحتلال الصهيوني تخلف الدمار والخراب الكبيرين قبل مغادرتها وتتركز عمليه الهدم والتدمير في اغلب الأحيان في البلدة القديمة من المدينة والتي يعود بنائها إلى مئات السنين في محاولة من قوات الاحتلال إلى تدمير التراث الفلسطيني.
واليوم تتعرض المدينة لاجتياح واسع حيث في صبيحة الأمس اجتاحت نحو 60 آلية عسكرية إسرائيلية من محارها الأربعة حوارة إلى الجنوب الشرقي، وجنيد غربا، والباذان شمالا، وتل جنوبا ترافقها جرافات عسكرية وقد شرعت قوات الاحتلال بوضع الحواجز العسكرية في الشوارع الرئيسية مما أدى إلى فصل شرق المدينة عن غربها على مداخل المدينة وعزلت الأحياء عن بعضها البعض ولم تسلم المستشفيات من هذا الاجتياح حيث لا زالت مستشفى رفيديا محاصرة ويخضع كل من يحاول الدخول والخروج من المستشفى لتفتيش دقيق، وقامت هذه القوات بتفجير أبواب بعض الحال التجارية وتركها مفتوحة، كما تعيش بعض الأسر في بيوتها كما هو الحال لدى أسرة جعارة في البلدة القديمة التي لم تستطع الخروج من البيت وهي محاصرة حتى اللحظة.
كما تستخدم قوات الاحتلال خلال اجتياحها لنابلس المجمعات السكنية العالية تحديدا كنقاط للمراقبة حيث تقوم بإخلاء السكان منها وتحويلها إلى نقاط عسكرية ومراكز للتحقيق مع من تقوم باعتقالهم ويتسمر ذلك طيلة أيام الاجتياح للمدينة. خلال الاجتياح المستمر منذ الليل قبل الماضي اعتقلت قوات الاحتلال عدد من المواطنين كما أصيب ما لا يقل عن ثلاثين مواطنا آخرين وصفت جراح معظمهم بأنها غير خطيرة، وذكر ناطق باسم قوات الاحتلال أن من بين المعتقلين ثلاثة مطلوبين كما ذكر، وحسب بعض المصادر في جيش الاحتلال فان العملية العسكرية في المدينة ستستمر حتى اعتقال من وصفهم بالطاردين والمطلوبين إليها .
مدينة نابلس التي تقع بين جرزيم وعيبال تخضع العملية عسكرية قوية وأكثر من 200000 نسمة لا يستطيعون الخروج من منازلهم في انتظار إعلان الجيش الاحتلالي عن انتهاء العملية.
لليوم الثاني على التوالي لا تزال مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وكبرى مدن الضفة الغربية تعيش تحت وطأة عملية عسكرية إسرائيلية مستمرة مما حول المدينة إلى مدينة أشباح شلت الحركة الاقتصادية والتجارية وكل مناحي الحياة أصبحت معطلة حتى وسائل الإعلام والفرق الطبية تواجه صعوبة بالغة في تأدية واجبها.
وتقع مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية ويقدر عدد سكانها بنحو 300000 نسمة وتحدها مخيمات العين من الغرب وبلاطة الشرق وتعتبر مدينة نابلس هي المتنفس لأكثر من 130 بلدة وقرية ومخيم محيطة بها حيث تتوفر فيها المستشفيات والمراكز الطبية والوزارت والجامعات والمؤسسات الرسمية ويقضي الموطنون فيها حاجاتهم الرئيسية والمتعددة خلال النهار والليل على حد سواء.
نابلس والتي بدأت فيها حملة أمنية من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية قبل نحو ثلاثة شهور لفرض الأمن والنظام جاءت اليوم الآليات العسكرية الإسرائيلية لنسف هذه الجهود التي رأت فيها الحكومة الإسرائيلية تطور خطير على المستوى الأمني ورأت بأم عينها أن السلطة الفلسطينية بدأت بفرض سياستها على الجميع دون استثناء ونجحت إلى حد كبير الأجهزة الأمنية الفلسطينية في فرض الأمن والنظام.
ويحيط بمدينة نابلس أكثر الحواجز العسكرية التي تخنق المدينة من كل الاتجاهات فمن حوارة جنوبا إلى بيت أبيا غربا إلى حاجز ال17 الذي لم يكن موجودا بشكل دائم وحاجز الباذان الذي يعرقل حركة المواطنين القادمين من محافظة جنين والتي تطوق المدينة كالسوار الذي يحيط بالمعصم والتي تعيق حركة المواطنين في الدخول والخروج من المدينة.
تتعرض المدينة لاجتياحات متكررة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي تؤدي إلى شلل الحياة بشكل كامل في كافة المجالات حيث تعطل المدارس والجامعات والمحال التجارية، و نابلس تعرضت لأكثر من 100 اجتياح منذ الانتفاضة التي دارت رحاها في عام 2000 والتي أدت في مجملها إلى جعل نابلس مدينة محاصرة وتقع في قبضة الاحتلال بشكل كامل، وتحاصر هذه القوات المدينة من مختلف المداخل التي يعبر من خلالها المواطنون إلى المدينة لقضاء أمورهم اليومية. وفي كل اجتياح للمدينة فان قوات الاحتلال الصهيوني تخلف الدمار والخراب الكبيرين قبل مغادرتها وتتركز عمليه الهدم والتدمير في اغلب الأحيان في البلدة القديمة من المدينة والتي يعود بنائها إلى مئات السنين في محاولة من قوات الاحتلال إلى تدمير التراث الفلسطيني.
واليوم تتعرض المدينة لاجتياح واسع حيث في صبيحة الأمس اجتاحت نحو 60 آلية عسكرية إسرائيلية من محارها الأربعة حوارة إلى الجنوب الشرقي، وجنيد غربا، والباذان شمالا، وتل جنوبا ترافقها جرافات عسكرية وقد شرعت قوات الاحتلال بوضع الحواجز العسكرية في الشوارع الرئيسية مما أدى إلى فصل شرق المدينة عن غربها على مداخل المدينة وعزلت الأحياء عن بعضها البعض ولم تسلم المستشفيات من هذا الاجتياح حيث لا زالت مستشفى رفيديا محاصرة ويخضع كل من يحاول الدخول والخروج من المستشفى لتفتيش دقيق، وقامت هذه القوات بتفجير أبواب بعض الحال التجارية وتركها مفتوحة، كما تعيش بعض الأسر في بيوتها كما هو الحال لدى أسرة جعارة في البلدة القديمة التي لم تستطع الخروج من البيت وهي محاصرة حتى اللحظة.
كما تستخدم قوات الاحتلال خلال اجتياحها لنابلس المجمعات السكنية العالية تحديدا كنقاط للمراقبة حيث تقوم بإخلاء السكان منها وتحويلها إلى نقاط عسكرية ومراكز للتحقيق مع من تقوم باعتقالهم ويتسمر ذلك طيلة أيام الاجتياح للمدينة. خلال الاجتياح المستمر منذ الليل قبل الماضي اعتقلت قوات الاحتلال عدد من المواطنين كما أصيب ما لا يقل عن ثلاثين مواطنا آخرين وصفت جراح معظمهم بأنها غير خطيرة، وذكر ناطق باسم قوات الاحتلال أن من بين المعتقلين ثلاثة مطلوبين كما ذكر، وحسب بعض المصادر في جيش الاحتلال فان العملية العسكرية في المدينة ستستمر حتى اعتقال من وصفهم بالطاردين والمطلوبين إليها .
مدينة نابلس التي تقع بين جرزيم وعيبال تخضع العملية عسكرية قوية وأكثر من 200000 نسمة لا يستطيعون الخروج من منازلهم في انتظار إعلان الجيش الاحتلالي عن انتهاء العملية.

التعليقات