شبان عرب يشاركون الاحتلال في توغلاته على غزة
غزة-دنيا الوطن
أكد مواطنون وشهود عيان في منطقة بني سهيلا, أن شباناً عرب يعتقد بأنهم فلسطينيين من القوات الخاصة الإسرائيلية شاركوا في التوغل الذي شهدته البلدة الواقعة إلى الشرق من خان يونس, جنوب القطاع, يوم أمسٍ الخميس.
وأشار هؤلاء إلى أنهم لاحظوا أن جنوداً إسرائيليين مقنعين يتحدثون العربية بطلاقة اقتحموا المنطقة والمنازل الموجودة بها وكأنهم يعرفون مداخلها جيداً.
وتكررت نفس الشهادات الفلسطينية في منطقة الشوكة الواقعة شرق مدينة رفح, حيث أكد الأهالي أن جنود الاحتلال يعرفون السكان والمقاومين في المنطقة ويعرفون المنطقة بصورةٍ جيدة.
من جانبه, لم يستبعد الصحفي ناصر اللحام المتخصص في الشأن الإسرائيلي, مشاركة جنود ناطقين باللغة العربية مع ألوية الجيش الإسرائيلي في عملياتها العسكرية على التخوم الشرقية لمحافظات غزة تماماً مثلما حدث في الجنوب اللبناني إبان حرب تموز 2006م.
ورأى اللحام في تصريحاتٍ صحفية أن أي عمل إسرائيلي عسكري يجب أن يكون مسنوداً بطابع استخباراتي, مبيّناً في ذات الوقت أن الجيش الإسرائيلي لا يؤمن لغير جنوده في أي عمل.
وقال اللحام:' العملاء يصنفون من قبل الجيش الإسرائيلي بالجنود السود', موضحاً أن عملهم مرتبط ببعض المهمات.
وأكد اللحام أن أي هجوم موسع على غزة سيحمل مفاجآت غير مسبوقة على صعيد تكتيكات الجيش الإسرائيلي الذي يرى أن المقاومة الفلسطينية تطور أداءها أكثر من ذي قبل.
أكد مواطنون وشهود عيان في منطقة بني سهيلا, أن شباناً عرب يعتقد بأنهم فلسطينيين من القوات الخاصة الإسرائيلية شاركوا في التوغل الذي شهدته البلدة الواقعة إلى الشرق من خان يونس, جنوب القطاع, يوم أمسٍ الخميس.
وأشار هؤلاء إلى أنهم لاحظوا أن جنوداً إسرائيليين مقنعين يتحدثون العربية بطلاقة اقتحموا المنطقة والمنازل الموجودة بها وكأنهم يعرفون مداخلها جيداً.
وتكررت نفس الشهادات الفلسطينية في منطقة الشوكة الواقعة شرق مدينة رفح, حيث أكد الأهالي أن جنود الاحتلال يعرفون السكان والمقاومين في المنطقة ويعرفون المنطقة بصورةٍ جيدة.
من جانبه, لم يستبعد الصحفي ناصر اللحام المتخصص في الشأن الإسرائيلي, مشاركة جنود ناطقين باللغة العربية مع ألوية الجيش الإسرائيلي في عملياتها العسكرية على التخوم الشرقية لمحافظات غزة تماماً مثلما حدث في الجنوب اللبناني إبان حرب تموز 2006م.
ورأى اللحام في تصريحاتٍ صحفية أن أي عمل إسرائيلي عسكري يجب أن يكون مسنوداً بطابع استخباراتي, مبيّناً في ذات الوقت أن الجيش الإسرائيلي لا يؤمن لغير جنوده في أي عمل.
وقال اللحام:' العملاء يصنفون من قبل الجيش الإسرائيلي بالجنود السود', موضحاً أن عملهم مرتبط ببعض المهمات.
وأكد اللحام أن أي هجوم موسع على غزة سيحمل مفاجآت غير مسبوقة على صعيد تكتيكات الجيش الإسرائيلي الذي يرى أن المقاومة الفلسطينية تطور أداءها أكثر من ذي قبل.

التعليقات