حلّق بالطائرة مع الطيبي
حلّق بالطائرة مع الطيبي
بقلم : اريك بيندر /معاريف
من الصعب أن تكون عضو كنيست في المعارضة, والأصعب من ذلك أن تكون عضو كنيست في قائمة صغيرة. ولكن الأصعب من هذا وذاك أن تكون عضو كنيست عربياً في قائمة صغيرة وفي المعارضة – وبناء على ذلك لا بد من الإشادة بالدكتور أحمد ألطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير وان تخلع قبعتك أمامه اعترافا بنجاحه في الحصول على تأييد اللجنة الوزارية لاقتراح قانونه الخاص في مستهل هذا الأسبوع رغماً عن أنف شركات الطيران ومؤيديها الانتهازيين, والذي ينص على إلزام شركات الطيران بتعويض مالي للمسافر مقابل أي تأخير, إلغاء أو تأجيل في الرحلات الجوية.
نجح الدكتور الطيبي في تمرير اقتراح قانونه بالقراءة التمهيدية أيضاً, وهو اقتراح يحدد مبلغ التعويض بناء على احتساب المسافة ومدة التأخير ( على سبيل المثال, 1250 شيكلاً في حالة تأخير رحلة جوية إلى تركيا لبضع ساعات, 2000 شيكل في حالة التأخير إلى فرنسا, 3000 شيكل إلى الولايات المتحدة, وما شابه ذلك).
تقول كفاح عبد الحليم ,الناطقة بلسان مكتب الطيبي البرلماني:" لقد خرج الطيبي باقتراحه وهو يعرف مسبقاً أن وزير المواصلات شاؤول موفاز ووزير السياحة يتسحاق أهرونوفيتش ضده قطعياً – على ما يبدو جراء ضغط شركات الطيران. ولكن الطيبي نجح في تجنيد غالبية في اللجنة الوزارية وفي جلسة الكنيست أيضاً على عكس كل التوقعات".
كما تضيف كفاح عبد الحليم بفخر واعتزاز: " الطيبي, عضو كنيست عربي من المعارضة, نجح في التغلب على الجنرال موفاز, وزير المواصلات, الذي عارض الإقتراح ".
لم يبقَ إلا أن نتمنى أن يرفض أعضاء الكنيست الخضوع للضغوطات في القراءات الأولى والثانية والثالثة أيضاً, وان يؤيدوا اقتراح القانون الهام المذكور, والذي هو من مصلحتنا نحن, جمهور المسافرين, الذين كثيراً ما نضطر إلى تحمّل الأمرّين من شركات الطيران, بدون القدرة على رفع دعوى ضدهم فيما بعد.
أثبت اقتراح القانون هذا مرة أخرى أن عضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي نجح في تجاوز النطاق الضيّق والمتعلّق بالوسط العربي فقط الذي يتسّم به أعضاء الكنيست العرب, وبأنه عضو كنيست شامل لكل قضية وشأن.
بقلم : اريك بيندر /معاريف
من الصعب أن تكون عضو كنيست في المعارضة, والأصعب من ذلك أن تكون عضو كنيست في قائمة صغيرة. ولكن الأصعب من هذا وذاك أن تكون عضو كنيست عربياً في قائمة صغيرة وفي المعارضة – وبناء على ذلك لا بد من الإشادة بالدكتور أحمد ألطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير وان تخلع قبعتك أمامه اعترافا بنجاحه في الحصول على تأييد اللجنة الوزارية لاقتراح قانونه الخاص في مستهل هذا الأسبوع رغماً عن أنف شركات الطيران ومؤيديها الانتهازيين, والذي ينص على إلزام شركات الطيران بتعويض مالي للمسافر مقابل أي تأخير, إلغاء أو تأجيل في الرحلات الجوية.
نجح الدكتور الطيبي في تمرير اقتراح قانونه بالقراءة التمهيدية أيضاً, وهو اقتراح يحدد مبلغ التعويض بناء على احتساب المسافة ومدة التأخير ( على سبيل المثال, 1250 شيكلاً في حالة تأخير رحلة جوية إلى تركيا لبضع ساعات, 2000 شيكل في حالة التأخير إلى فرنسا, 3000 شيكل إلى الولايات المتحدة, وما شابه ذلك).
تقول كفاح عبد الحليم ,الناطقة بلسان مكتب الطيبي البرلماني:" لقد خرج الطيبي باقتراحه وهو يعرف مسبقاً أن وزير المواصلات شاؤول موفاز ووزير السياحة يتسحاق أهرونوفيتش ضده قطعياً – على ما يبدو جراء ضغط شركات الطيران. ولكن الطيبي نجح في تجنيد غالبية في اللجنة الوزارية وفي جلسة الكنيست أيضاً على عكس كل التوقعات".
كما تضيف كفاح عبد الحليم بفخر واعتزاز: " الطيبي, عضو كنيست عربي من المعارضة, نجح في التغلب على الجنرال موفاز, وزير المواصلات, الذي عارض الإقتراح ".
لم يبقَ إلا أن نتمنى أن يرفض أعضاء الكنيست الخضوع للضغوطات في القراءات الأولى والثانية والثالثة أيضاً, وان يؤيدوا اقتراح القانون الهام المذكور, والذي هو من مصلحتنا نحن, جمهور المسافرين, الذين كثيراً ما نضطر إلى تحمّل الأمرّين من شركات الطيران, بدون القدرة على رفع دعوى ضدهم فيما بعد.
أثبت اقتراح القانون هذا مرة أخرى أن عضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي نجح في تجاوز النطاق الضيّق والمتعلّق بالوسط العربي فقط الذي يتسّم به أعضاء الكنيست العرب, وبأنه عضو كنيست شامل لكل قضية وشأن.

التعليقات