حجاج غزة يهددون بإحراق أمتعتهم والباصات التي أقلتهم من ميناء نويبع
غزة-دنيا الوطن
هدد حجاج قطاع غزة الموجودون في مدينة العريش المصرية بإحراق أمتعتهم والباصات التي أقلتهم من ميناء نويبع البحري المصري إلى المدينة في حال أصرت السلطات المصرية على عدم السماح لهم بالعودة عبر معبر رفح الحدودي، بدل معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) الذي تتمسك إسرائيل بعودتهم عبره.
وتفاقمت معاناة أكثر من 2500 حاج كانوا غادروا القطاع أوائل الشهر الماضي لأداء فريضة الحج عبر معبر رفح الواقع على الحدود بين قطاع غزة ومصر، بعدما توفيت الحاجة خضرة مسعود (69 عاماً) صباح أمس إثر تردي وضعها الصحي.
وقال حجاج فلسطينيون ممن أوتهم السلطات المصرية في نادي العريش الرياضي في المدينة الساحلية، بعدما سمحت للسفينة الأولى التي يستقلها نحو 1200 حاج بالرسو في ميناء نويبع على البحر الأحمر قبل نقلهم إلى العريش التي تبعد نحو 50 كيلومتراً عن معبر رفح البري، إن ثلاثة حجاج آخرين من كبار السن نقلوا إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج اللازم بعدما تدهورت صحتهم.
ووصف الأمين العام للجان المقاومة الشعبية كمال النيرب (أبو عوض) أوضاع الحجاج الموجودين في النادي وايضا العالقين في السفينة الثانية التي تقل نحو 1400 حاج موجودة في عرض البحر بأنها «مأسوية». وقال في اتصال مع «الحياة اللندنية» إن السلطات المصرية رفضت السماح للسفينة الثانية بالرسو في نويبع تمهيداً لنقل بقية الحجاج إلى العريش، مضيفاً أن هؤلاء الحجاج أمضوا أربعة أيام على متن السفينة في عرض البحر. وأوضح أن الطعام الموجود على متن السفينة «غير كاف وعلى وشك النفاد».
وشدد «أبو عوض» على أن الحجاج يرفضون استمرار هذه الحال المزرية وغير الإنسانية ويطالبون بالسماح لهم بالعودة فوراً إلى ديارهم عبر معبر رفح الحدودي وليس عبر كرم ابو سالم الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي، خشية اعتقال المئات منهم. وقال إن «الحجاج ينوون إشعال النار في أمتعتهم والباصات التي أقلتهم من نويبع إلى العريش»، مضيفاً أنهم رفضوا النزول من هذه الباصات والإقامة في المبنى الذي خصصه لهم نادي العريش الرياضي. وأشار إلى أن محافظ العريش التقى وفداً يمثل الحجاج ووعدهم بحل قضيتهم خلال 48 ساعة، لافتاً إلى أن شكوكاً تساورهم حول ماهية هذا الحل.
ووصف الحاج سائد في اتصال هاتفي مع «الحياة» من على متن السفينة العالقة قبالة سواحل نويبع أوضاعهم بأنها «مأسوية». وقال الحاج الذي فضل ذكر اسمه الأول فقط إن ضباطاً مصريين صعدوا إلى السفينة أول من أمس وختموا جوازات سفر الحجاج جميعاً، باستثناء نحو مئة فقط منهم. وأضاف أن الضباط كانوا يضعون أختام الدخول على جوازات الحجاج عندما وصلت تعليمات جديدة بوقف العملية فتبقت جوازات نحو مئة حاج لم تختم بعد.
وتوقع سائد أن يكون لهذا الإجراء صلة بما حدث مع الحجاج الذين وصلوا إلى العريش ورفضوا النزول من باصاتهم إلى مركز الإيواء. وأشار إلى أن خلافات ومشادات حصلت بين عدد من الحجاج وطاقم السفينة المصرية، معرباً عن خشيته من أن تتطور المشادات إلى مشاكل أكبر هم في غنى عنها.
في غضون ذلك، هدد ذوو الحجاج في القطاع بالنزول إلى الشوارع للتظاهر والضغط للسماح للحجاج بالعودة عبر معبر رفح الحدودي، مناشدين السلطات المصرية العمل فوراً على إعادتهم إلى القطاع. وناشد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد بحر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس البرلمان المصري الدكتور أحمد فتحي سرور التدخل العاجل لحل أزمة الحجاج.
وطالب بحر موسى وسرور خلال اتصالات هاتفية ورسائل بإنهاء معاناة الحجاج الإنسانية التي تتفاقم يوماً بعد يوم وتفويت الفرصة على الاحتلال، كما دان «مقتل الحاجة خلدية حمدان» على معبر «ايريز» شمال القطاع أثناء عودتها ليل الأحد - الاثنين.
وكان نحو 700 حاج من القطاع ممن توجهوا لأداء الفريضة من خلال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض عادوا إلى القطاع ليل الأحد - الاثنين عبر الأراضي الأردنية وجسر العودة «اللنبي».
وخلال وجودهم في حاجز «ايريز»، طالبتهم قوات الاحتلال بالتحرك بسرعة ومغادرة المعبر قبل ان يُطلق جنود اسرائيليون متمركزون في أبراج مراقبة محيطة بالمعبر النار في اتجاههم، ما أدى إلى استشهاد الحاجة حمدان وإصابة أربعة آخرين، أحدهم في حال خطيرة، حسب منسق المبادرة المحلية في بلدة بيت حانون صابر الزعانين.
وقال الزعانين لـ «الحياة» إن الحجاج لم يتمكنوا من الاحتماء من رصاص قوات الاحتلال بسبب عدم وجود أماكن أو منازل، جراء قيام جرافات الاحتلال بهدم كل المنشآت هناك. ودان «الجريمة» الإسرائيلية، مطالباً «المجتمع الدولي وكل محبي السلام في العالم التحرك الفوري لوقف العدوان الاسرائيلي المتصاعد على المدنيين في القطاع».
هدد حجاج قطاع غزة الموجودون في مدينة العريش المصرية بإحراق أمتعتهم والباصات التي أقلتهم من ميناء نويبع البحري المصري إلى المدينة في حال أصرت السلطات المصرية على عدم السماح لهم بالعودة عبر معبر رفح الحدودي، بدل معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) الذي تتمسك إسرائيل بعودتهم عبره.
وتفاقمت معاناة أكثر من 2500 حاج كانوا غادروا القطاع أوائل الشهر الماضي لأداء فريضة الحج عبر معبر رفح الواقع على الحدود بين قطاع غزة ومصر، بعدما توفيت الحاجة خضرة مسعود (69 عاماً) صباح أمس إثر تردي وضعها الصحي.
وقال حجاج فلسطينيون ممن أوتهم السلطات المصرية في نادي العريش الرياضي في المدينة الساحلية، بعدما سمحت للسفينة الأولى التي يستقلها نحو 1200 حاج بالرسو في ميناء نويبع على البحر الأحمر قبل نقلهم إلى العريش التي تبعد نحو 50 كيلومتراً عن معبر رفح البري، إن ثلاثة حجاج آخرين من كبار السن نقلوا إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج اللازم بعدما تدهورت صحتهم.
ووصف الأمين العام للجان المقاومة الشعبية كمال النيرب (أبو عوض) أوضاع الحجاج الموجودين في النادي وايضا العالقين في السفينة الثانية التي تقل نحو 1400 حاج موجودة في عرض البحر بأنها «مأسوية». وقال في اتصال مع «الحياة اللندنية» إن السلطات المصرية رفضت السماح للسفينة الثانية بالرسو في نويبع تمهيداً لنقل بقية الحجاج إلى العريش، مضيفاً أن هؤلاء الحجاج أمضوا أربعة أيام على متن السفينة في عرض البحر. وأوضح أن الطعام الموجود على متن السفينة «غير كاف وعلى وشك النفاد».
وشدد «أبو عوض» على أن الحجاج يرفضون استمرار هذه الحال المزرية وغير الإنسانية ويطالبون بالسماح لهم بالعودة فوراً إلى ديارهم عبر معبر رفح الحدودي وليس عبر كرم ابو سالم الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي، خشية اعتقال المئات منهم. وقال إن «الحجاج ينوون إشعال النار في أمتعتهم والباصات التي أقلتهم من نويبع إلى العريش»، مضيفاً أنهم رفضوا النزول من هذه الباصات والإقامة في المبنى الذي خصصه لهم نادي العريش الرياضي. وأشار إلى أن محافظ العريش التقى وفداً يمثل الحجاج ووعدهم بحل قضيتهم خلال 48 ساعة، لافتاً إلى أن شكوكاً تساورهم حول ماهية هذا الحل.
ووصف الحاج سائد في اتصال هاتفي مع «الحياة» من على متن السفينة العالقة قبالة سواحل نويبع أوضاعهم بأنها «مأسوية». وقال الحاج الذي فضل ذكر اسمه الأول فقط إن ضباطاً مصريين صعدوا إلى السفينة أول من أمس وختموا جوازات سفر الحجاج جميعاً، باستثناء نحو مئة فقط منهم. وأضاف أن الضباط كانوا يضعون أختام الدخول على جوازات الحجاج عندما وصلت تعليمات جديدة بوقف العملية فتبقت جوازات نحو مئة حاج لم تختم بعد.
وتوقع سائد أن يكون لهذا الإجراء صلة بما حدث مع الحجاج الذين وصلوا إلى العريش ورفضوا النزول من باصاتهم إلى مركز الإيواء. وأشار إلى أن خلافات ومشادات حصلت بين عدد من الحجاج وطاقم السفينة المصرية، معرباً عن خشيته من أن تتطور المشادات إلى مشاكل أكبر هم في غنى عنها.
في غضون ذلك، هدد ذوو الحجاج في القطاع بالنزول إلى الشوارع للتظاهر والضغط للسماح للحجاج بالعودة عبر معبر رفح الحدودي، مناشدين السلطات المصرية العمل فوراً على إعادتهم إلى القطاع. وناشد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد بحر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس البرلمان المصري الدكتور أحمد فتحي سرور التدخل العاجل لحل أزمة الحجاج.
وطالب بحر موسى وسرور خلال اتصالات هاتفية ورسائل بإنهاء معاناة الحجاج الإنسانية التي تتفاقم يوماً بعد يوم وتفويت الفرصة على الاحتلال، كما دان «مقتل الحاجة خلدية حمدان» على معبر «ايريز» شمال القطاع أثناء عودتها ليل الأحد - الاثنين.
وكان نحو 700 حاج من القطاع ممن توجهوا لأداء الفريضة من خلال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض عادوا إلى القطاع ليل الأحد - الاثنين عبر الأراضي الأردنية وجسر العودة «اللنبي».
وخلال وجودهم في حاجز «ايريز»، طالبتهم قوات الاحتلال بالتحرك بسرعة ومغادرة المعبر قبل ان يُطلق جنود اسرائيليون متمركزون في أبراج مراقبة محيطة بالمعبر النار في اتجاههم، ما أدى إلى استشهاد الحاجة حمدان وإصابة أربعة آخرين، أحدهم في حال خطيرة، حسب منسق المبادرة المحلية في بلدة بيت حانون صابر الزعانين.
وقال الزعانين لـ «الحياة» إن الحجاج لم يتمكنوا من الاحتماء من رصاص قوات الاحتلال بسبب عدم وجود أماكن أو منازل، جراء قيام جرافات الاحتلال بهدم كل المنشآت هناك. ودان «الجريمة» الإسرائيلية، مطالباً «المجتمع الدولي وكل محبي السلام في العالم التحرك الفوري لوقف العدوان الاسرائيلي المتصاعد على المدنيين في القطاع».

التعليقات