اتحاد الجمعيات في السويد:تحية لفتح في ذكرى انطلاقتها ال43
اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
( الإمانة العامة )
تحية لفتح في ذكرى انطلاقتها ال43
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، تحي اللجنة المركزية لحركة فتح ، كما تحي القيادات والكوادر والقواعد التنظيمية والعسكرية ، وجماهير وأنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بمناسبة حلول الذكرى ال43 لانطلاقتها المجيدة .
انّ انطلاقة فتح عام 1965 كان انطلاقة للثورة الفلسطينية المعاصرة ، التي امتدت عبر مسيرة كفاحية طويلة ، أعادت للشعب الفلسطيني هويته الوطنية ، ووحدت شتاته في إطار الثورة الوطنية الفلسطينية وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية .
انّ الذكرى المجيدة لانطلاقة فتح ، تجدد في الشعب الفلسطيني ، في كل عام ، محفزاته الوطنية وتستنهض فيه كوامن التضحية والعطاء ، لأنّ فتح بقادتها الشهداء العظام ، ورمزها الخالد ياسر عرفات ، رسخت في ضمير الشعب الفلسطيني إشراقة الثورة الوطنية التي ستبقى وضّاءة حتى النصر ، فلا فتح بدون نصر ، ولا نصر بدون فتح .
الأخوة في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ، فتح ، نحن في الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، إذ نبارك لكم هذه الذكرى المجيدة ، نناشدكم باستعاب الحالة الإنشقاقية التي أصابت القضية الفلسطينية بالصميم ، وحماية الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني ووحدة قواه وفصائله الوطنية والإسلامية .
لقد انعكست الحالة الإنقسامية في الساحة الفلسطينية على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الجماهيرية في المهاجر الإوروبية وأصابتها بالإحباط ، وتراجع تعاضد الشعوب الأوروبية مع القضية الفلسطينية بشكل ملحوظ .
واننا في هذه الذكرى المجيدة ، نستذكر قائد فتح ومفجر الثورة الفلسطينية المعاصرة ، القائد الخالد ياسر عرفات ، الذي رسخ في ضمير الشعب الفلسطيني أصالة النضال ، وصان عبر تاريخه المديد وحدة الشعب الفلسطيني ، ووحدة فصائله وقواه الوطنية والإسلامية .
تحية لفتح في ذكرى انطلاقتها المجيدة ، والخلود لشهداء الشعب الفلسطيني الأبرار ، والمجد للأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية .
وعاشت فلسطين
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
( الإمانة العامة )
تحية لفتح في ذكرى انطلاقتها ال43
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، تحي اللجنة المركزية لحركة فتح ، كما تحي القيادات والكوادر والقواعد التنظيمية والعسكرية ، وجماهير وأنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بمناسبة حلول الذكرى ال43 لانطلاقتها المجيدة .
انّ انطلاقة فتح عام 1965 كان انطلاقة للثورة الفلسطينية المعاصرة ، التي امتدت عبر مسيرة كفاحية طويلة ، أعادت للشعب الفلسطيني هويته الوطنية ، ووحدت شتاته في إطار الثورة الوطنية الفلسطينية وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية .
انّ الذكرى المجيدة لانطلاقة فتح ، تجدد في الشعب الفلسطيني ، في كل عام ، محفزاته الوطنية وتستنهض فيه كوامن التضحية والعطاء ، لأنّ فتح بقادتها الشهداء العظام ، ورمزها الخالد ياسر عرفات ، رسخت في ضمير الشعب الفلسطيني إشراقة الثورة الوطنية التي ستبقى وضّاءة حتى النصر ، فلا فتح بدون نصر ، ولا نصر بدون فتح .
الأخوة في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ، فتح ، نحن في الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، إذ نبارك لكم هذه الذكرى المجيدة ، نناشدكم باستعاب الحالة الإنشقاقية التي أصابت القضية الفلسطينية بالصميم ، وحماية الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني ووحدة قواه وفصائله الوطنية والإسلامية .
لقد انعكست الحالة الإنقسامية في الساحة الفلسطينية على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الجماهيرية في المهاجر الإوروبية وأصابتها بالإحباط ، وتراجع تعاضد الشعوب الأوروبية مع القضية الفلسطينية بشكل ملحوظ .
واننا في هذه الذكرى المجيدة ، نستذكر قائد فتح ومفجر الثورة الفلسطينية المعاصرة ، القائد الخالد ياسر عرفات ، الذي رسخ في ضمير الشعب الفلسطيني أصالة النضال ، وصان عبر تاريخه المديد وحدة الشعب الفلسطيني ، ووحدة فصائله وقواه الوطنية والإسلامية .
تحية لفتح في ذكرى انطلاقتها المجيدة ، والخلود لشهداء الشعب الفلسطيني الأبرار ، والمجد للأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية .
وعاشت فلسطين
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد

التعليقات