ادانة صراف مقدسي بتبييض الاموال لعزمي بشارة
غزة-دنيا الوطن
ادانت المحكمة المركزية في القدس صباح اليوم فراس عسيلة, صراف من القدس الشرقية بتهم تبييض الاموال لعضو الكنيست السابق عزمي بشارة،وذلك بعد ان قام عسيلة بتوصيل مبلغ 390 الف دولار من احدى الدول العربية الى عضو الكنيست السابق عزمي بشارة.
ويشار ان المحكمة المركزية وافقت على الصفقة التي عقدت بين عسيلة وبين القسم الاقتصادي في النيابة العامة.
وحسب الصفقة فان شركة عسيلة التي تعود ملكيتها بشكل جزئي له, تحذف من لائحة الاتهام. كما ان النيابة ستطلب 8 اشهر سجن فعلي, بينما المتهم سيطلب 6 اشهر سجن بطريق العمل, وسجن مع وقف التنفيذ, بالاضافة فقد تم مصادرة مئات الاف الشواقل من عسيلة.
وحسب ما جاء في لائحة الاتهام, في سنة 2006, توجه عضو الكنيست السابق عزمي بشارة الى عسيلة وطلب منه المساعدة كي يقوم بتلقي مبالغ مالية من دولة عربية عن طريق الاردن.
تعقيب التجمع الوطني الديمقراطي على الموضوع
عمم التجمع الوطني الديمقراطي بيانا صحفيا هو تعقيب على موضوع تقديم لائحة الاتهام ضد الصراف من القدس الشرقية جاء فيه فيما جاء : "لقد أكدنا منذ بداية النشر عن هذه القضية أن التهم تأتي في إطار صفقة عقدتها الشرطة والمخابرات الإسرائيلية لتلفيق تهم ضد القائد والمفكر عزمي بشارة. لقد نفى التجمع والدكتور عزمي بشارة هذه التهم، وما من تفاصيل في لائحة الاتهام هو اجترار لمعلومات مضللة ووشايات لا اساس لها من الصحة ولأخبار سخيفة وقديمة عفا عنها الزمن." "مع نفينا للتهم الموجهة إلى بشارة بأنه نقل أموالا من دول عربية إلى البلاد وخرق قانون تمويل الإرهاب، فإننا لا نعتبر إدخال أموال إلى البلاد تهمة، إذ أن جمع التبرعات في الخارج لدعم المؤسسات الوطنية في الداخل هو من الأعباء الملقاة على عاتق القائد الوطني. ويعلم الجميع أن الأجسام الأهلية والسياسية في البلاد تقوم بجمع تبرعات بملايين الدولارات في الخارج لتمويل نشاطاتها ويعتبر الأمر من أهم معايير نجاحها، وإن المبلغ المذكور يعتبر متواضعا جدا بالنسبة لما تصرفه جمعية من الجمعيات المعتبرة معتدلة في أقل من عام، ناهيك عن أي حزب صغير في معركة انتخابية ." " أن قضية الدكتور عزمي بشارة من أولها إلى آخرها وبكل تفاصيلها هي قضية ملاحقة سياسية ومحاولة فاشلة لتصفية قائد ومفكر عربي وضع الدولة العبرية أما تحديات صعبة لم تعد تحتملها فعملت على التخلص منه عن طريق تلفيق ملف أمني خطير ضده، بعد أن فشلت في النيل منه بوسائل أخرى استعملتها ضده منذ قام بتأسيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي وبدأ يلعب دوراً هاماً في التصدي للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على الفلسطيني والعربي العام. ولذلك تكبر الحركة الوطنية ويصلب عودها كما يكبر عزمي بشارة كلما طالت لائحة الاتهامات والمؤامرات ". الى هنا من بيان التجمع الوطني الديمقراطي كما وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما مساء اليوم .
ادانت المحكمة المركزية في القدس صباح اليوم فراس عسيلة, صراف من القدس الشرقية بتهم تبييض الاموال لعضو الكنيست السابق عزمي بشارة،وذلك بعد ان قام عسيلة بتوصيل مبلغ 390 الف دولار من احدى الدول العربية الى عضو الكنيست السابق عزمي بشارة.
ويشار ان المحكمة المركزية وافقت على الصفقة التي عقدت بين عسيلة وبين القسم الاقتصادي في النيابة العامة.
وحسب الصفقة فان شركة عسيلة التي تعود ملكيتها بشكل جزئي له, تحذف من لائحة الاتهام. كما ان النيابة ستطلب 8 اشهر سجن فعلي, بينما المتهم سيطلب 6 اشهر سجن بطريق العمل, وسجن مع وقف التنفيذ, بالاضافة فقد تم مصادرة مئات الاف الشواقل من عسيلة.
وحسب ما جاء في لائحة الاتهام, في سنة 2006, توجه عضو الكنيست السابق عزمي بشارة الى عسيلة وطلب منه المساعدة كي يقوم بتلقي مبالغ مالية من دولة عربية عن طريق الاردن.
تعقيب التجمع الوطني الديمقراطي على الموضوع
عمم التجمع الوطني الديمقراطي بيانا صحفيا هو تعقيب على موضوع تقديم لائحة الاتهام ضد الصراف من القدس الشرقية جاء فيه فيما جاء : "لقد أكدنا منذ بداية النشر عن هذه القضية أن التهم تأتي في إطار صفقة عقدتها الشرطة والمخابرات الإسرائيلية لتلفيق تهم ضد القائد والمفكر عزمي بشارة. لقد نفى التجمع والدكتور عزمي بشارة هذه التهم، وما من تفاصيل في لائحة الاتهام هو اجترار لمعلومات مضللة ووشايات لا اساس لها من الصحة ولأخبار سخيفة وقديمة عفا عنها الزمن." "مع نفينا للتهم الموجهة إلى بشارة بأنه نقل أموالا من دول عربية إلى البلاد وخرق قانون تمويل الإرهاب، فإننا لا نعتبر إدخال أموال إلى البلاد تهمة، إذ أن جمع التبرعات في الخارج لدعم المؤسسات الوطنية في الداخل هو من الأعباء الملقاة على عاتق القائد الوطني. ويعلم الجميع أن الأجسام الأهلية والسياسية في البلاد تقوم بجمع تبرعات بملايين الدولارات في الخارج لتمويل نشاطاتها ويعتبر الأمر من أهم معايير نجاحها، وإن المبلغ المذكور يعتبر متواضعا جدا بالنسبة لما تصرفه جمعية من الجمعيات المعتبرة معتدلة في أقل من عام، ناهيك عن أي حزب صغير في معركة انتخابية ." " أن قضية الدكتور عزمي بشارة من أولها إلى آخرها وبكل تفاصيلها هي قضية ملاحقة سياسية ومحاولة فاشلة لتصفية قائد ومفكر عربي وضع الدولة العبرية أما تحديات صعبة لم تعد تحتملها فعملت على التخلص منه عن طريق تلفيق ملف أمني خطير ضده، بعد أن فشلت في النيل منه بوسائل أخرى استعملتها ضده منذ قام بتأسيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي وبدأ يلعب دوراً هاماً في التصدي للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على الفلسطيني والعربي العام. ولذلك تكبر الحركة الوطنية ويصلب عودها كما يكبر عزمي بشارة كلما طالت لائحة الاتهامات والمؤامرات ". الى هنا من بيان التجمع الوطني الديمقراطي كما وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما مساء اليوم .

التعليقات