البدون ... فلسطينيون بلا هوية لان الكمبيوتر الاسرائيلي لا يعترف بمواطنتهم
غزة-دنيا الوطن
قبل اتفاق اوسلو الذي وقع بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل عام 1993كان الفلسطينيون يسمعون عن مواطنين في دول الخليج وخاصة الكويت يطلق عليهم مصطلح بدون ، اي لا يحملون جنسية تلك الدولة التي يعيشون فيها، الا ان تلك الظاهرة انتقلت الي الاراضي الفلسطينية بعد انشاء السلطة الوطنية.
ومنذ انشاء السلطة وعودة آلالاف من الفلسطينيين الي الاراضي الفلسطينية بموافقة اسرائيل، وزيارة الاف اخرين للضفة الغربية وقطاع غزة بتصاريح زيارة من قبل اسرائيل بدأت ظاهرة البدون بالتشكل في ظل مخالفة الزائرين تصريح الزيارة الاسرائيلي وبقائهم علي ارض الوطن.
ومع مرور السنوات بات هؤلاء المواطنون بحاجة لبطاقة شخصية تثبت هويتهم الا ان تلك البطاقة تمنحها سلطات الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين الامر الذي حولهم الي فئة البدون .
ومع رفض سلطات الاحتلال اصدار لم شمل للمواطنين الفلسطينيين القادمين من خارج فلسطين للانضمام الي ذويهم، بات هؤلاء من المطاردين من قبل قوات الاحتلال ولا يستطيعون التنقل بحرية، خصوصا وان سلطات الاحتلال كانت ترحل كل من تلقي القبض عليه منهم كونه لا يحمل رقما في الكمبـــيوتر الاسرائيلي بحجة انه جاء الي الاراضي الفلسطينية بتصريح زيارة وليس مواطنا فلسطينيا.
وتعاظمت مأساة البدون مع الزواج وانجاب الاطفال حيث بات اطفالهم في سجن كبير بالاراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة الذي ترفض سلطات الاحتلال منح اي مواطن بداخله لم شمل.
وفي ظل حرمان فئة البدون من حرية الحركة والتنقل والسفر الي خارج الاراضي الفلسطينية تظاهر المئات من اطفالهم امس الاول امام ساحة الجندي المجهول في غزة مطالبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحل قضيتهم ومنحهم بطاقات هوية تمكنهم من التحرك خارج قطاع غزة.
وطالب الاطفال البدون في شعارات رفعوها، القوي والفصائل الفلسطينية بالاهتمام بقضيتهم ووضعها علي سلم اولوياتهم الوطنية والسياسية.
وطافت مسيرة الاطفال في ساحة الجندي المجهول مرورا بالمجلس التشريعي الفلسطيني قبل ان يتجمعوا في خيمة الاعتصام المقامة بصورة دائمة امام المجلس التشريعي.
من جهته حذر رجائي ابو دقة من تجاهل قضية فاقدي الهوية البدون في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
وقال ابو دقة ان البعض صدق الرواية الاسرائيلية بأن غزة كيان معاد ولم يعد يهتم حتي بالرد علي تساؤلات فاقدي الهوية واستفساراتهم، مشيرا الي ان قضية الآلاف من البدون لا يمكن تجاهلها، وهي قضية وطنية بامتياز كما باقي القضايا الوطنية كالأسري وغيرها من القضايا.
وطالب ابو دقة كافة المنظمات الاهلية ومنظمات حقوق الانسان بالضغط علي الحكومة الاسرائيلية لحل قضية البدون الفلسطينيين لتمكين الالاف من النساء العربيات والاجانب من رؤية اهلهم واقاربهم والذين حرموا من رؤيتهم لمدة تتجاوز 14 عاما منذ قدوم السلطة الفلسطينية الي ارض الوطن.
وطالب اطفال المواطنين فاقدي الهوية بمساواتهم بكافة اطفال العالم في الحرية والحركة والتنقل دونما قيود.
ومن الجدير بالذكر ان السلطة لا تستطيع اصدار بطاقات هوية لهؤلاء المواطنين لان الموافقة الاسرائيلية شرط اساسي لاصدار تلك البطاقة كونها غير فاعلة اذا لم تحمل رقما في الكمبيوتر الاسرائيلي الخاص بالمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك الرقم لا يأتي الا من خلال الموافقة الاسرائيلية علي لم شمل فئة البدون الي ذويهم واهلهم في الاراضي الفلسطينية.
*القدس العربي
قبل اتفاق اوسلو الذي وقع بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل عام 1993كان الفلسطينيون يسمعون عن مواطنين في دول الخليج وخاصة الكويت يطلق عليهم مصطلح بدون ، اي لا يحملون جنسية تلك الدولة التي يعيشون فيها، الا ان تلك الظاهرة انتقلت الي الاراضي الفلسطينية بعد انشاء السلطة الوطنية.
ومنذ انشاء السلطة وعودة آلالاف من الفلسطينيين الي الاراضي الفلسطينية بموافقة اسرائيل، وزيارة الاف اخرين للضفة الغربية وقطاع غزة بتصاريح زيارة من قبل اسرائيل بدأت ظاهرة البدون بالتشكل في ظل مخالفة الزائرين تصريح الزيارة الاسرائيلي وبقائهم علي ارض الوطن.
ومع مرور السنوات بات هؤلاء المواطنون بحاجة لبطاقة شخصية تثبت هويتهم الا ان تلك البطاقة تمنحها سلطات الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين الامر الذي حولهم الي فئة البدون .
ومع رفض سلطات الاحتلال اصدار لم شمل للمواطنين الفلسطينيين القادمين من خارج فلسطين للانضمام الي ذويهم، بات هؤلاء من المطاردين من قبل قوات الاحتلال ولا يستطيعون التنقل بحرية، خصوصا وان سلطات الاحتلال كانت ترحل كل من تلقي القبض عليه منهم كونه لا يحمل رقما في الكمبـــيوتر الاسرائيلي بحجة انه جاء الي الاراضي الفلسطينية بتصريح زيارة وليس مواطنا فلسطينيا.
وتعاظمت مأساة البدون مع الزواج وانجاب الاطفال حيث بات اطفالهم في سجن كبير بالاراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة الذي ترفض سلطات الاحتلال منح اي مواطن بداخله لم شمل.
وفي ظل حرمان فئة البدون من حرية الحركة والتنقل والسفر الي خارج الاراضي الفلسطينية تظاهر المئات من اطفالهم امس الاول امام ساحة الجندي المجهول في غزة مطالبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحل قضيتهم ومنحهم بطاقات هوية تمكنهم من التحرك خارج قطاع غزة.
وطالب الاطفال البدون في شعارات رفعوها، القوي والفصائل الفلسطينية بالاهتمام بقضيتهم ووضعها علي سلم اولوياتهم الوطنية والسياسية.
وطافت مسيرة الاطفال في ساحة الجندي المجهول مرورا بالمجلس التشريعي الفلسطيني قبل ان يتجمعوا في خيمة الاعتصام المقامة بصورة دائمة امام المجلس التشريعي.
من جهته حذر رجائي ابو دقة من تجاهل قضية فاقدي الهوية البدون في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
وقال ابو دقة ان البعض صدق الرواية الاسرائيلية بأن غزة كيان معاد ولم يعد يهتم حتي بالرد علي تساؤلات فاقدي الهوية واستفساراتهم، مشيرا الي ان قضية الآلاف من البدون لا يمكن تجاهلها، وهي قضية وطنية بامتياز كما باقي القضايا الوطنية كالأسري وغيرها من القضايا.
وطالب ابو دقة كافة المنظمات الاهلية ومنظمات حقوق الانسان بالضغط علي الحكومة الاسرائيلية لحل قضية البدون الفلسطينيين لتمكين الالاف من النساء العربيات والاجانب من رؤية اهلهم واقاربهم والذين حرموا من رؤيتهم لمدة تتجاوز 14 عاما منذ قدوم السلطة الفلسطينية الي ارض الوطن.
وطالب اطفال المواطنين فاقدي الهوية بمساواتهم بكافة اطفال العالم في الحرية والحركة والتنقل دونما قيود.
ومن الجدير بالذكر ان السلطة لا تستطيع اصدار بطاقات هوية لهؤلاء المواطنين لان الموافقة الاسرائيلية شرط اساسي لاصدار تلك البطاقة كونها غير فاعلة اذا لم تحمل رقما في الكمبيوتر الاسرائيلي الخاص بالمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك الرقم لا يأتي الا من خلال الموافقة الاسرائيلية علي لم شمل فئة البدون الي ذويهم واهلهم في الاراضي الفلسطينية.
*القدس العربي

التعليقات