اليمن: مئات المسلحين من قبيلة قائد أمني محتجز يتوجهون إلى تعز لتخليصه
غزة-دنيا الوطن
أكدت مصادر محلية في محافظة تعز وجود توتر شديد تعيشه مديرية شرعب السلام في محافظة تعز. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن هذه التداعيات نجمت عن مقتل 3 جنود وجرح 9 آخرين أول من أمس في كمين نصبه لهم رجال قبائل تابعين للشيخ عبد السلام القيسي الذي قتل بمدينة تعز في أكتوبر (تشرين الاول) الماضي. وقالت ذات المصادر أن حشودا عسكرية توجهت إلى هذه المنطقة من شرعب السلام بينما سلم النجل الأكبر للشيخ القيسي نفسه إلى الأمن في محافظة صنعاء وتم إرساله إلى صنعاء لمقابلة الرئيس علي عبد الله صالح للحد من تداعيات هذه التطورات، فيما قالت مصادر في قبيلة الحدا التي ينتمي إليها العميد عبد الناصر القوسي، ان المئات من هذه القبيلة توجهوا إلى شرعب عبر مدينة تعز لتخليص العميد القوسي المحتجز من قبائل القوس بشرعب على اثر الهجوم على القوات الأمنية. وكان العميد شرعب يزور المنطقة معايدا الجنود الموجودين في هذه المنطقة. وذكرت المصادر ان أكثر من 500 من المسلحين من قبيلة الحدا الواقعة ضمن محافظة ذمار على بعد 100 كيلومتر جنوب شرقي صنعاء توجهوا الى هناك وتحملهم أكثر من 30 سيارة على متنها الرشاشات والبوازيك بينما ذكرت المصادر المحلية في محافظة تعز حشد العديد من الدبابات والمدرعات الحكومية حول منطقة شرعب بهدف الضغط على القبائل لإطلاق سراح العميد عبد الناصر القوسي و6 من الجنود الحكوميين المحتجزين إلى جانبه بينما أكدت مصادر في شرعب تحصن االقبائل في الجبال المحيطة بمنطقتهم تحسبا لأي تطورات قادمة لكن مساعي تبذل الآن لاحتواء الموقف في هذه المنطقة من محافظة تعز. وكان الشيخ القيسي قد قتل وهو ما نجم عنه توتر بين قوات الأمن وقبائل القيوس ما دفع القضية إلى محكمة شرق تعز حيث حكمت على ثلاثة من قوات الأمن بالإعدام والسجن لـ4 آخرين تراوحت بين سنة و3 أعوام.
أكدت مصادر محلية في محافظة تعز وجود توتر شديد تعيشه مديرية شرعب السلام في محافظة تعز. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن هذه التداعيات نجمت عن مقتل 3 جنود وجرح 9 آخرين أول من أمس في كمين نصبه لهم رجال قبائل تابعين للشيخ عبد السلام القيسي الذي قتل بمدينة تعز في أكتوبر (تشرين الاول) الماضي. وقالت ذات المصادر أن حشودا عسكرية توجهت إلى هذه المنطقة من شرعب السلام بينما سلم النجل الأكبر للشيخ القيسي نفسه إلى الأمن في محافظة صنعاء وتم إرساله إلى صنعاء لمقابلة الرئيس علي عبد الله صالح للحد من تداعيات هذه التطورات، فيما قالت مصادر في قبيلة الحدا التي ينتمي إليها العميد عبد الناصر القوسي، ان المئات من هذه القبيلة توجهوا إلى شرعب عبر مدينة تعز لتخليص العميد القوسي المحتجز من قبائل القوس بشرعب على اثر الهجوم على القوات الأمنية. وكان العميد شرعب يزور المنطقة معايدا الجنود الموجودين في هذه المنطقة. وذكرت المصادر ان أكثر من 500 من المسلحين من قبيلة الحدا الواقعة ضمن محافظة ذمار على بعد 100 كيلومتر جنوب شرقي صنعاء توجهوا الى هناك وتحملهم أكثر من 30 سيارة على متنها الرشاشات والبوازيك بينما ذكرت المصادر المحلية في محافظة تعز حشد العديد من الدبابات والمدرعات الحكومية حول منطقة شرعب بهدف الضغط على القبائل لإطلاق سراح العميد عبد الناصر القوسي و6 من الجنود الحكوميين المحتجزين إلى جانبه بينما أكدت مصادر في شرعب تحصن االقبائل في الجبال المحيطة بمنطقتهم تحسبا لأي تطورات قادمة لكن مساعي تبذل الآن لاحتواء الموقف في هذه المنطقة من محافظة تعز. وكان الشيخ القيسي قد قتل وهو ما نجم عنه توتر بين قوات الأمن وقبائل القيوس ما دفع القضية إلى محكمة شرق تعز حيث حكمت على ثلاثة من قوات الأمن بالإعدام والسجن لـ4 آخرين تراوحت بين سنة و3 أعوام.

التعليقات