الرئيس الأسد يشارك في احتفالات عيد الميلاد المجيد
غزة-دنيا الوطن
شارك الرئيس بشار الأسد أبناء الشعب السوري احتفالهم بعيد الميلاد المجيد عيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام وتبادل معهم التهانى بالعيد المجيد فى دير مار افرام السرياني في معرة صيدنايا.
وكان في استقبال الرئيس الأسد لدى وصوله إلى الدير غبطة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك السريان الأرثوذكس رئيس الكنيسة السريانية في العالم والبطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس والشيخ الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف والشيخ الدكتور احمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى.
بعد ذلك صافح الرئيس الأسد أصحاب الغبطة ورؤساء الكنائس المسيحية وعدداً من وجهاء الطائفة المسيحية وعدداً من المشايخ وعلماء الدين المسلمين الذين شاركوا إخوانهم المسيحيين فرحتهم بعيد الميلاد المجيد.
والقى الرئيس الأسد كلمة بهذه المناسبة هنأ بها الشعب السوري بهذا العيد وبجميع الأعياد الأخرى التي يمر بها الوطن خلال هذه الفترة.
وقال سيادته إن ما تعيشه سورية من تناغم بين أفرادها هو تناغم نابع من حالة السلام الداخلي في كل فرد منا التي تجعل المجتمع في حالة انسجام وتجانس.
واعتبر الرئيس الأسد ان حالة السلام هذه تنعكس على المجتمع وتجعل تماسكه أكثر متانة وقوة. وأضاف الرئيس الأسد أن سورية ترسل دائما الرسائل للآخرين عبر المحبة والأخوة والرحمة والسلام الموجودة بين أفراد شعبها.
ونوه الرئيس الأسد بالدور الأساسي لرجال الدين في سورية لتعزيز حالة الطمأنينة للفرد والمجتمع مؤكداً أن الأفق واسع وأوسع من أي مرحلة مضت لتجاوز العقبات ولكي تظل سورية دائماً تربة صالحة تزرع فيها بذور صالحة لتخرج نباتاً يغدق بالخير على الوطن وعلى العالم أجمع.
وتأتي مشاركة الرئيس الأسد لأبناء الوطن احتفالهم بعيد الميلاد المجيد امتداداً طبيعياً لمشاركة سيادته أبناء شعبه في كل المواقع والمناسبات الوطنية وفي كل محطة من محطات العمل والإنتاج.
عيواص: سورية ستظل قدوة في النضال والتضحية
من جهته اعتبر البطريرك عيواص في كلمته أن مشاركة الرئيس الأسد هذه الأعياد تأتي تأكيداً للوحدة بين الشعب وقيادته ووقوف هذا الشعب وراء قيادة سيادته الحكيمة والشجاعة.
وأكد أن سورية ستظل قدوة في النضال والتضحية من أجل الأهداف الوطنية والقومية ومن أجل تحقيق آمال وأماني الشعب العربي.
وقال غبطته إن تاريخ سورية مجيد ورائع ويدعو إلى الفخر والاعتزاز في الماضي وفي الحاضر وخصوصاً لما ينعم به الشعب في سورية من حرية ومساواة ومثل إنسانية مع رئيس يمثل قوة وآمال وصمود الوطن.
وأكد البطريرك عيواص أن المسيحيين كانوا ولا يزالون إلى جانب إخوانهم المسلمين مستعدين للتضحية بكل غال ونفيس من أجل الوطن.
من جانبه أكد الشيخ حسون أن العلاقة التي تجمع الأديان في سورية هي علاقة تكامل عميقة عمق التاريخ مشيراً إلى اختيار الله سبحانه وتعالى لمنطقتنا لتكون مهداً للأديان السماوية وما يحمله ذلك من معان عظيمة.
ودعا الشيخ حسون إلى الاستمرار في ايصال الرسائل السامية للأديان السماوية جميعها بشكلها الصحيح إلى جميع العالم كي تبقى سورية كما كانت دائماً كالنور الذي يضيء ما حوله وكمثال يحتذى به لنشر رسائل الحب والأخوة والمساواة.
وقد قدم غبطة البطريرك عيواص إلى السيد الرئيس هدية تذكارية بهذه المناسبة. ويشار إلى أن بعدا من أبعاد قوة سورية وثبات مواقفها ينبع من دورها في نقل ونشر ثقافة المحبة والتسامح إلى الآخرين في إطار إرثها الحضاري الذي كان الرسالة الحقيقية للإسلام والمسيحية إلى العالم أجمع ولابد أن تستمر في تأدية واجبها في نقل هذه الرسالة.
ثم التقطت صورة تذكارية أمام الدير جسدت روح التآلف والمحبة بين أبناء الوطن الواحد أبناء سورية بقيادة الرئيس الأسد. بعد ذلك غادر الرئيس الأسد الدير مودعاً بالحفاوة.
نبذة عن دير مار افرام السرياني
يعطي الاحتفال بعيد الميلاد المجيد فى دير مار افرام السريانى دلالة واضحة على العمق الحضاري المنفتح والمعبر عن روح سورية الحية التى كانت ولاتزال وطنا للتعدد والتسامح الاصيل.
ويعد دير مار افرام السريانى المقام فى معرة صيدنايا شمال شرق دمشق على مرتفع فى سلسلة جبال القلمون واحدا من أهم الصروح الدينية والعلمية فى المشرق حيث يضم مركزا لتعليم اللغة الارامية لغة السيد المسيح عليه السلام.
ويضم الدير الذى تبلغ مساحة أرضه 70 دونما الى جانب البناء الرئيسى ثلاث قاعات كبرى للتدريس والبحوث وكنيستين هما كنيسة الدير وكاتدرائية ماربطرس وبولص ومقرا لمركز الشبيبة العالمى السريانى وديرا للراهبات.
ويتكون الدير من اربعة طوابق بمساحة طابقية تبلغ 3500 متر مربع وقد خصص الطابق الاخير للبحث والدراسات السريانية الارامية باعلى مستوياتها.
رؤساء وممثلو الطوائف المسيحية يؤكدون الدور الحضاري والإنساني لسورية
وأكد رؤساء وممثلو الطوائف المسيحية في سورية في تصريحات لوكالة سانا ان مشاركة السيد الرئيس بشار الاسد الشعب السوري في احتفاله بالاعياد هي تجسيد للدور الحضاري والانساني لسورية مهد الديانات السماوية وملتقى الحضارات العريقة وحرص من سيادته على مشاركة ابناء شعبه في جميع المناسبات وهي رسالة محبة وموروث اصيل عرفته سورية منذ عهود طويلة.
وقال غبطة البطريرك "اغناطيوس الرابع هزيم" بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس ان مشاركة الرئيس الاسد لابناء الطوائف المسيحية في اعيادهم تكتسب معاني ودلالات عميقة تعبر عن رعاية سيادته لجميع ابناء الشعب.
ووصف البطريرك هزيم هذه المناسبة بأنها تعكس ثقافة المحبة وتحاكي الارث الحضاري الذي عرفته سورية منذ ولادة التاريخ.
واشار غبطته الى ان اعياد ابناء الشعب السوري مسلمين ومسيحيين هي اعياد وطنية تتالف فيها القلوب وتلتقي عندها محبة الجميع للوطن وقائده داعيا الله عز وجل بأن يعم الخير والرخاء ربوع سورية وان ينعم الوطن بالمزيد من التقدم والازدهار والسلام علي يدي الرئيس الاسد.
من جهته قال المطران "سلوانوس بطرس النعمة" مطران حمص وحماة للسريان الارثوذكس ان هذه المناسبة تجسد معاني الالفة والمحبة التي ينعم بها ابناء سورية وتشكل رسالة يتحتم علينا نقلها الي جميع انحاء العالم لنؤكد للجميع ان هذا الوطن ساهم في نقل ونشر رسالة المحبة والحضارة.
كما اعتبر المطران "لوقا الخوري" وكيل بطريركية الروم الارثوذكس ان عيد الميلاد المجيد هو مناسبة سعيدة يحتفل بها كل ابناء الشعب السوري ورسالة ثقافة ومحبة يعبر بها عن حبه لابناء شعبه مثلما عبرت سورية عبر تاريخها الطويل.
بدوره عبر المطران بولص سفر مطران زحلة والبقاع للسريان الارثوذكس عن سعادة ابناء الشعب بلقاء الرئيس الاسد .
شارك الرئيس بشار الأسد أبناء الشعب السوري احتفالهم بعيد الميلاد المجيد عيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام وتبادل معهم التهانى بالعيد المجيد فى دير مار افرام السرياني في معرة صيدنايا.
وكان في استقبال الرئيس الأسد لدى وصوله إلى الدير غبطة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك السريان الأرثوذكس رئيس الكنيسة السريانية في العالم والبطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس والشيخ الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف والشيخ الدكتور احمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى.
بعد ذلك صافح الرئيس الأسد أصحاب الغبطة ورؤساء الكنائس المسيحية وعدداً من وجهاء الطائفة المسيحية وعدداً من المشايخ وعلماء الدين المسلمين الذين شاركوا إخوانهم المسيحيين فرحتهم بعيد الميلاد المجيد.
والقى الرئيس الأسد كلمة بهذه المناسبة هنأ بها الشعب السوري بهذا العيد وبجميع الأعياد الأخرى التي يمر بها الوطن خلال هذه الفترة.
وقال سيادته إن ما تعيشه سورية من تناغم بين أفرادها هو تناغم نابع من حالة السلام الداخلي في كل فرد منا التي تجعل المجتمع في حالة انسجام وتجانس.
واعتبر الرئيس الأسد ان حالة السلام هذه تنعكس على المجتمع وتجعل تماسكه أكثر متانة وقوة. وأضاف الرئيس الأسد أن سورية ترسل دائما الرسائل للآخرين عبر المحبة والأخوة والرحمة والسلام الموجودة بين أفراد شعبها.
ونوه الرئيس الأسد بالدور الأساسي لرجال الدين في سورية لتعزيز حالة الطمأنينة للفرد والمجتمع مؤكداً أن الأفق واسع وأوسع من أي مرحلة مضت لتجاوز العقبات ولكي تظل سورية دائماً تربة صالحة تزرع فيها بذور صالحة لتخرج نباتاً يغدق بالخير على الوطن وعلى العالم أجمع.
وتأتي مشاركة الرئيس الأسد لأبناء الوطن احتفالهم بعيد الميلاد المجيد امتداداً طبيعياً لمشاركة سيادته أبناء شعبه في كل المواقع والمناسبات الوطنية وفي كل محطة من محطات العمل والإنتاج.
عيواص: سورية ستظل قدوة في النضال والتضحية
من جهته اعتبر البطريرك عيواص في كلمته أن مشاركة الرئيس الأسد هذه الأعياد تأتي تأكيداً للوحدة بين الشعب وقيادته ووقوف هذا الشعب وراء قيادة سيادته الحكيمة والشجاعة.
وأكد أن سورية ستظل قدوة في النضال والتضحية من أجل الأهداف الوطنية والقومية ومن أجل تحقيق آمال وأماني الشعب العربي.
وقال غبطته إن تاريخ سورية مجيد ورائع ويدعو إلى الفخر والاعتزاز في الماضي وفي الحاضر وخصوصاً لما ينعم به الشعب في سورية من حرية ومساواة ومثل إنسانية مع رئيس يمثل قوة وآمال وصمود الوطن.
وأكد البطريرك عيواص أن المسيحيين كانوا ولا يزالون إلى جانب إخوانهم المسلمين مستعدين للتضحية بكل غال ونفيس من أجل الوطن.
من جانبه أكد الشيخ حسون أن العلاقة التي تجمع الأديان في سورية هي علاقة تكامل عميقة عمق التاريخ مشيراً إلى اختيار الله سبحانه وتعالى لمنطقتنا لتكون مهداً للأديان السماوية وما يحمله ذلك من معان عظيمة.
ودعا الشيخ حسون إلى الاستمرار في ايصال الرسائل السامية للأديان السماوية جميعها بشكلها الصحيح إلى جميع العالم كي تبقى سورية كما كانت دائماً كالنور الذي يضيء ما حوله وكمثال يحتذى به لنشر رسائل الحب والأخوة والمساواة.
وقد قدم غبطة البطريرك عيواص إلى السيد الرئيس هدية تذكارية بهذه المناسبة. ويشار إلى أن بعدا من أبعاد قوة سورية وثبات مواقفها ينبع من دورها في نقل ونشر ثقافة المحبة والتسامح إلى الآخرين في إطار إرثها الحضاري الذي كان الرسالة الحقيقية للإسلام والمسيحية إلى العالم أجمع ولابد أن تستمر في تأدية واجبها في نقل هذه الرسالة.
ثم التقطت صورة تذكارية أمام الدير جسدت روح التآلف والمحبة بين أبناء الوطن الواحد أبناء سورية بقيادة الرئيس الأسد. بعد ذلك غادر الرئيس الأسد الدير مودعاً بالحفاوة.
نبذة عن دير مار افرام السرياني
يعطي الاحتفال بعيد الميلاد المجيد فى دير مار افرام السريانى دلالة واضحة على العمق الحضاري المنفتح والمعبر عن روح سورية الحية التى كانت ولاتزال وطنا للتعدد والتسامح الاصيل.
ويعد دير مار افرام السريانى المقام فى معرة صيدنايا شمال شرق دمشق على مرتفع فى سلسلة جبال القلمون واحدا من أهم الصروح الدينية والعلمية فى المشرق حيث يضم مركزا لتعليم اللغة الارامية لغة السيد المسيح عليه السلام.
ويضم الدير الذى تبلغ مساحة أرضه 70 دونما الى جانب البناء الرئيسى ثلاث قاعات كبرى للتدريس والبحوث وكنيستين هما كنيسة الدير وكاتدرائية ماربطرس وبولص ومقرا لمركز الشبيبة العالمى السريانى وديرا للراهبات.
ويتكون الدير من اربعة طوابق بمساحة طابقية تبلغ 3500 متر مربع وقد خصص الطابق الاخير للبحث والدراسات السريانية الارامية باعلى مستوياتها.
رؤساء وممثلو الطوائف المسيحية يؤكدون الدور الحضاري والإنساني لسورية
وأكد رؤساء وممثلو الطوائف المسيحية في سورية في تصريحات لوكالة سانا ان مشاركة السيد الرئيس بشار الاسد الشعب السوري في احتفاله بالاعياد هي تجسيد للدور الحضاري والانساني لسورية مهد الديانات السماوية وملتقى الحضارات العريقة وحرص من سيادته على مشاركة ابناء شعبه في جميع المناسبات وهي رسالة محبة وموروث اصيل عرفته سورية منذ عهود طويلة.
وقال غبطة البطريرك "اغناطيوس الرابع هزيم" بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس ان مشاركة الرئيس الاسد لابناء الطوائف المسيحية في اعيادهم تكتسب معاني ودلالات عميقة تعبر عن رعاية سيادته لجميع ابناء الشعب.
ووصف البطريرك هزيم هذه المناسبة بأنها تعكس ثقافة المحبة وتحاكي الارث الحضاري الذي عرفته سورية منذ ولادة التاريخ.
واشار غبطته الى ان اعياد ابناء الشعب السوري مسلمين ومسيحيين هي اعياد وطنية تتالف فيها القلوب وتلتقي عندها محبة الجميع للوطن وقائده داعيا الله عز وجل بأن يعم الخير والرخاء ربوع سورية وان ينعم الوطن بالمزيد من التقدم والازدهار والسلام علي يدي الرئيس الاسد.
من جهته قال المطران "سلوانوس بطرس النعمة" مطران حمص وحماة للسريان الارثوذكس ان هذه المناسبة تجسد معاني الالفة والمحبة التي ينعم بها ابناء سورية وتشكل رسالة يتحتم علينا نقلها الي جميع انحاء العالم لنؤكد للجميع ان هذا الوطن ساهم في نقل ونشر رسالة المحبة والحضارة.
كما اعتبر المطران "لوقا الخوري" وكيل بطريركية الروم الارثوذكس ان عيد الميلاد المجيد هو مناسبة سعيدة يحتفل بها كل ابناء الشعب السوري ورسالة ثقافة ومحبة يعبر بها عن حبه لابناء شعبه مثلما عبرت سورية عبر تاريخها الطويل.
بدوره عبر المطران بولص سفر مطران زحلة والبقاع للسريان الارثوذكس عن سعادة ابناء الشعب بلقاء الرئيس الاسد .

التعليقات