نواب عرب في الكنيست ومثقفون وشعراء يدينون الجرائم الإسرائيلية بحق تلفزيون افاق
نابلس- دنيا الوطن -غازي ابوكشك
عبر نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي عن تضامنهن مع تلفزيون آفاق والمؤسسات الاعلامية في مدينة نابلس والذي تعرضت للاقتحام ومصادرة محتوياتها منذ ثلاثة أسابيع ما أدى لتوقفه عن البث.عن تلفزيون افاق وقد اعتبر عدد من الشخصيات الوطنية داخل الخط الاخضر عن تضامنهم مع المؤسسات الاعلامية وفي مقدمتها تلفزيون افاق حيث ان الضرر الذي لحق بتلفزيون افاق كان كبيرا واستهجنو الممارسات الاحتلالية بحق المؤسسات الاعلامية وطالبو باعادة اجهزة البث وتعويضهم عن الخسائر المادية التي لحقت بهم وفي لقاءات ميدانية اجراه الاعلامي غازي ابوكشك مع اعضاء الكنيست العرب بالاضافة الى الشاعر العربي الفلسطيني سميح القاسم والكاتب والباحث الفلسطيني سلمان ناطور
منهم العنف ومنا العنفوان كلمات رددها الشاعر الفلسطيني سميح القاسم
واعتبر النائب العربي في الكنيست طلب الصانع أن الإجراءات التدميرية المتمثلة بالعقلية الاسرائيلية في محاربة الارض والوطن والانسان واسكات الصوت الفلسطيني كل هذا يمر عبر خطة ممنهجه من اجل تدمير المنابر الاعلامية الصادقة والتي تساهم في صياغة المفاهيم الوطنية والانسانية والحضارية.
ويضيف طلب الصانع:" ان للاعلام الفلسطيني خصوصية هامة ليس فقط داخل الوطن وانما خارج الوطن وانا بطبيعة الحال كعضو كنيست عربي داخل الخط الاخضر فانني استنكر هذه الممارسات واستنكر ما قامت به قوات الاحتلال باقتحام مقر تلفزيون افاق ومصادرة اجهزة البث الخاص بها ومعركتنا بالتالي ليست فقط تحرير الوطن من الاحتلال وانما تحريره من العقلية الغاصبة التي تبطش بابناء شعبنا داخل الوطن وعلينا ان نواجه هذه العقلية مواجهه حضارية يكون اساسها الحفاظ على مصالح شعبنا وانا من هنا اود ان اوجه تحيه خالصة الى جميع الاعلاميين ومؤسساتها الاعلامية ومحطات التلفزة المحلية".
اما النائب عصام مخول فدعا إلى فضح كذب الادعاء الاسرائيلي بان امر مصادرة اجهزة البث في تلفزيون افاق ومحاصرة المؤسسات الاعلامية هو جزء من الارهاب .
وقال:" الحقيقة ان امر مصادرة اجهزة البث التلفزيوني هو جوهر الارهاب الممارس ضد الشعب الفلسطيني ولايوجد ارهاب ابشع من الارهاب المتواصل لحق الشعب الفلسطيني وحريته وحضورة السياسي والاعلامي والاقتصادي بل القومي . السؤال الكبير يجب ان يحرج اولئك في العالم الذين يتباهون بالسياسة والحرية والديمقراطية وحقوق الانسان من الطرف الاسرائيلي وعن الممارسات القامعه للحريات جميعها سواء في نابلس وكل المناطق الفلسطينية المحتلة ان هذا التلون الذي تقوده الولايات المتحدة المريكية لايمكن التستر عليه لا باغلاق محطة افاق ولا بمحاولة اغتيال الكلمة الفلسطينية والحق التاريخي الفلسطيني والموقف الكفاحي للشعب الفلسطيني نحن ندين الاحتلال الارهابي وندين كل اولئك الذين يتفهمون ممارسته في العالم".
وأكد مخول أنه في نهاية المطاف لا يمكن اسكات صوت الفلسطيني الحر ولا يمكن الغائه او حظوره وربما يكون هذا الايغال في عمليات القمع والحصار هو دليل على الازمة الخانقة التي وصلت اليها سياسة الاحتلال الذي بات يرى بالحريات وحقوق الانسان الفلسطيني عائقا يجب ازالته من طريقه ونحن واثقون ان هناك في الشعب الفلسطيني وفي العالم بما في ذلك في اسرائيل قوى جاهزة للنضال الى جانب الشعب الفلسطيني الطويل والشاق نحو الحرية وتقليع الاحتلال واعتقد ان اشير ساعات الليل ظلما هي الساعات التي تسبق بزوغ الخير ونناضل معا من اجل فجر الحرية والاستقلال
واعتبر النائب جمال زحالقة أن القمع اوالارهاب الاسرائيلي والممارسات الوحشية للاحتلال تطال كل فئات الشعب الفلسطيني وقال:" منذ العام 2000 هناك سياية اسرائيلية ممنهجه لتدمير البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية . ادعاء اسرائيل بان تلفزيون افاق يدعم الارهاب هي وقاحة لا مثيل لها والارهاب الحقيقي هو ما تمارسه اسرائيل بحق شعبنا الطامح للحرية والاستقلال وبهذا تريد اسرائيل وبعدة وسائل شتى اسكات الصوت الفلسطيني وليس جديدا ولكن عليهم ان يعرفو ان صوت الشعب الفلسطيني سيبقى عاليا ومدويا مهما فعلو".
وتابع قائلا:" الى متى سيستمر العالم في قبول الكذبة الاسرائيلية الكبرى بان اسرائيل هي الدولة الديمقراطية الكبرى في حين انها تمارس الجرائم من كل نوع من قتل وتدمير ويبدو انهم انتبهوا في الفترة الاخيرة انهم لم يعتدوا على وسائل الاعلام بما فيه الكفاية فقامو بمصادرة اجهزة البث التلفزيوني لافاق . المطلوب ان يكون هناك ردا قويا على هذه الممارسات لان السكوت عليها يعطي ضوءا اخضر لضرب وسائل اخرى" .
أما واصل طه العضو العربي في الكنيست فقال:" نحن نستنكر بشدة ضرب المؤسسات الاعلامية للشعب الفلسطيني في مدينة نابلس التي تعرضت في الاونه الاخيرة الى هجمة احتلالية سلطوية كان الهدف منها تشديد الحصار على شعبنا ومحاولة فرض املاءات علية لم يستطع انتزاعها عبر سنوات الاحتلال ويحاولون من خلال ذلك كم الافواه ووسائل الاعلام ولسان حال شعبنا لكي يصل العالم ومن هنا فان الاعتداء على محطة افاق التلفزيونية والتي نأسس منذ 12 عاما وكافة المؤسسات الاعلامية ونطالب سلطات الاحتلال باعادة جميع أجهزة البث التي صادرتها من تلفزيون افاق ورفع ايديها عن المؤسسات الاعلامية لكي تقوم بدورها الانساني والسياسي تجاه شعبنا".
وعبر الشاعر العربي الفلسطيني سميح القاسم عن تضامنه مع تلفزيون آفاق قائلا:"ليس غريبا على قوات الاحتلال اللجوء الى اجراءات العنف والكسر والقهر ضد أي صوت يدافع عن الحقيقة او يظهرها . الهجمة الاحتلالية على الاعلام الفلسطيني تبلغ الان ذروة جديدة لكنها لم تبدأ الآن، حتى الاعتداء على بيت الشرق في القدس العربية كان هدفه اخراس الحقيقة بهدف حماية التظليل والتجهيل وليس لنا الا خيار واحد هو الوقوف بجدية وقفه يشهد لها الداني والقاسي ووقفه حضارية تجاه اساليب الاحتلال اما بالنسبة لتلفزيون افاق فانا اقول ما عليه الا التصدي لارادة الاحتلال".
موضحا أن هذه ليست اول مرة يتم فيها الاعتداء على مؤسساتنا الاعلامية في الضفة الغربية ولقد عارضت اغلاق منابر حماس رغم انني ايدولوجيا لست في خندق معهم ولكن من حيث المبدا لا يجوز لنا بكم الافواه واغلاق المنابر وبهذه المناسبة اسمحو لي بالاشارة الى اقدام الاحتلال على هذه الاجراءات لهذا هو دليل ضعف ودليل ركاكة وهشاشة هذا الاحتلال ليس بالجبروت الذي يدعيه واجراءاته الارهابيه يعني هي دلائل احتضار ومنهم العنف ومنا العنفوان وهذا شعاري القديم والمتجدد .
أما الكاتب والباحث الفلسطيني سلمان الناطور فقال:" بداية اوجه الناحية الخالصة الى تلفزيون افاق من سفوح جبل الكرمل ومن مدينة حيفا ذات التراث العربي الفلسطيني العريق والتي تتعرض للمسح منذ اكثر من ستون عاما اوجه لهم تحية الصمود والبقاء ومواجهة الاحتلال مواجهه حضارية تليق بشعبنا بهدف استعادة اجهزة البث لافاق وتجميع القدرات من اجل المواصلة في العطاء للجماهير وابناء شعبنا واؤكد هنا بانه ليس غريبا على سلطات الاحتلال ان تقدم على عمل تعسفي احتلالي ولكبت الحريات سواء في نابلس او أي منطقة فلسطينية اخرى فهذا اسلوب احتلالي منذ النكبة ولغاية اليوم وهي لا تنتهي بملاحقة الانسان الفلسطيني في بحثه اليومي عن مصدر الرزق والحياة بكرامة بل تلاحقه ايضا في محاولته للتعبير عن ذاته ولصياغة هويته الوطنية".
وأضاف:" وكذلك كانت ولا تزال المؤسسات الثقافية و الاعلامية ومحطات التلفزة الفلسطينية هدفا باولويات اولى الاعتداءات الاحتلالية كما فعلو في مدينة رام الله لمسرح القصبة وخليل السكاكيني ونابلس على تاريخها الاثري العميق والذي كنا ولا زلنا نتباهى به واللجوؤ في مكافحة الارهاب لكبت الحريات ولقمع النصاب الثقافي والاعلامي هو ارهاب بحد ذاته ووجود الاحتلال هو ارهاب حتى في مدينة نابلس او حتى لبيع الصابون فهذا اللاحتلال يريد ان يتعمد لغة التجهيل والممارسات التي تخدم طموحة . كم حريا ان يكون ان يمارس القمع وضرب المؤسسات على يد سلطات الاحتلال وبدوري ككاتب فلسطيني اعيش في قمة جبل الكرمل واتنشق هواء عاصمة جبل النار فانني ادين واستنكر هذه الممارسات" .
عبر نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي عن تضامنهن مع تلفزيون آفاق والمؤسسات الاعلامية في مدينة نابلس والذي تعرضت للاقتحام ومصادرة محتوياتها منذ ثلاثة أسابيع ما أدى لتوقفه عن البث.عن تلفزيون افاق وقد اعتبر عدد من الشخصيات الوطنية داخل الخط الاخضر عن تضامنهم مع المؤسسات الاعلامية وفي مقدمتها تلفزيون افاق حيث ان الضرر الذي لحق بتلفزيون افاق كان كبيرا واستهجنو الممارسات الاحتلالية بحق المؤسسات الاعلامية وطالبو باعادة اجهزة البث وتعويضهم عن الخسائر المادية التي لحقت بهم وفي لقاءات ميدانية اجراه الاعلامي غازي ابوكشك مع اعضاء الكنيست العرب بالاضافة الى الشاعر العربي الفلسطيني سميح القاسم والكاتب والباحث الفلسطيني سلمان ناطور
منهم العنف ومنا العنفوان كلمات رددها الشاعر الفلسطيني سميح القاسم
واعتبر النائب العربي في الكنيست طلب الصانع أن الإجراءات التدميرية المتمثلة بالعقلية الاسرائيلية في محاربة الارض والوطن والانسان واسكات الصوت الفلسطيني كل هذا يمر عبر خطة ممنهجه من اجل تدمير المنابر الاعلامية الصادقة والتي تساهم في صياغة المفاهيم الوطنية والانسانية والحضارية.
ويضيف طلب الصانع:" ان للاعلام الفلسطيني خصوصية هامة ليس فقط داخل الوطن وانما خارج الوطن وانا بطبيعة الحال كعضو كنيست عربي داخل الخط الاخضر فانني استنكر هذه الممارسات واستنكر ما قامت به قوات الاحتلال باقتحام مقر تلفزيون افاق ومصادرة اجهزة البث الخاص بها ومعركتنا بالتالي ليست فقط تحرير الوطن من الاحتلال وانما تحريره من العقلية الغاصبة التي تبطش بابناء شعبنا داخل الوطن وعلينا ان نواجه هذه العقلية مواجهه حضارية يكون اساسها الحفاظ على مصالح شعبنا وانا من هنا اود ان اوجه تحيه خالصة الى جميع الاعلاميين ومؤسساتها الاعلامية ومحطات التلفزة المحلية".
اما النائب عصام مخول فدعا إلى فضح كذب الادعاء الاسرائيلي بان امر مصادرة اجهزة البث في تلفزيون افاق ومحاصرة المؤسسات الاعلامية هو جزء من الارهاب .
وقال:" الحقيقة ان امر مصادرة اجهزة البث التلفزيوني هو جوهر الارهاب الممارس ضد الشعب الفلسطيني ولايوجد ارهاب ابشع من الارهاب المتواصل لحق الشعب الفلسطيني وحريته وحضورة السياسي والاعلامي والاقتصادي بل القومي . السؤال الكبير يجب ان يحرج اولئك في العالم الذين يتباهون بالسياسة والحرية والديمقراطية وحقوق الانسان من الطرف الاسرائيلي وعن الممارسات القامعه للحريات جميعها سواء في نابلس وكل المناطق الفلسطينية المحتلة ان هذا التلون الذي تقوده الولايات المتحدة المريكية لايمكن التستر عليه لا باغلاق محطة افاق ولا بمحاولة اغتيال الكلمة الفلسطينية والحق التاريخي الفلسطيني والموقف الكفاحي للشعب الفلسطيني نحن ندين الاحتلال الارهابي وندين كل اولئك الذين يتفهمون ممارسته في العالم".
وأكد مخول أنه في نهاية المطاف لا يمكن اسكات صوت الفلسطيني الحر ولا يمكن الغائه او حظوره وربما يكون هذا الايغال في عمليات القمع والحصار هو دليل على الازمة الخانقة التي وصلت اليها سياسة الاحتلال الذي بات يرى بالحريات وحقوق الانسان الفلسطيني عائقا يجب ازالته من طريقه ونحن واثقون ان هناك في الشعب الفلسطيني وفي العالم بما في ذلك في اسرائيل قوى جاهزة للنضال الى جانب الشعب الفلسطيني الطويل والشاق نحو الحرية وتقليع الاحتلال واعتقد ان اشير ساعات الليل ظلما هي الساعات التي تسبق بزوغ الخير ونناضل معا من اجل فجر الحرية والاستقلال
واعتبر النائب جمال زحالقة أن القمع اوالارهاب الاسرائيلي والممارسات الوحشية للاحتلال تطال كل فئات الشعب الفلسطيني وقال:" منذ العام 2000 هناك سياية اسرائيلية ممنهجه لتدمير البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية . ادعاء اسرائيل بان تلفزيون افاق يدعم الارهاب هي وقاحة لا مثيل لها والارهاب الحقيقي هو ما تمارسه اسرائيل بحق شعبنا الطامح للحرية والاستقلال وبهذا تريد اسرائيل وبعدة وسائل شتى اسكات الصوت الفلسطيني وليس جديدا ولكن عليهم ان يعرفو ان صوت الشعب الفلسطيني سيبقى عاليا ومدويا مهما فعلو".
وتابع قائلا:" الى متى سيستمر العالم في قبول الكذبة الاسرائيلية الكبرى بان اسرائيل هي الدولة الديمقراطية الكبرى في حين انها تمارس الجرائم من كل نوع من قتل وتدمير ويبدو انهم انتبهوا في الفترة الاخيرة انهم لم يعتدوا على وسائل الاعلام بما فيه الكفاية فقامو بمصادرة اجهزة البث التلفزيوني لافاق . المطلوب ان يكون هناك ردا قويا على هذه الممارسات لان السكوت عليها يعطي ضوءا اخضر لضرب وسائل اخرى" .
أما واصل طه العضو العربي في الكنيست فقال:" نحن نستنكر بشدة ضرب المؤسسات الاعلامية للشعب الفلسطيني في مدينة نابلس التي تعرضت في الاونه الاخيرة الى هجمة احتلالية سلطوية كان الهدف منها تشديد الحصار على شعبنا ومحاولة فرض املاءات علية لم يستطع انتزاعها عبر سنوات الاحتلال ويحاولون من خلال ذلك كم الافواه ووسائل الاعلام ولسان حال شعبنا لكي يصل العالم ومن هنا فان الاعتداء على محطة افاق التلفزيونية والتي نأسس منذ 12 عاما وكافة المؤسسات الاعلامية ونطالب سلطات الاحتلال باعادة جميع أجهزة البث التي صادرتها من تلفزيون افاق ورفع ايديها عن المؤسسات الاعلامية لكي تقوم بدورها الانساني والسياسي تجاه شعبنا".
وعبر الشاعر العربي الفلسطيني سميح القاسم عن تضامنه مع تلفزيون آفاق قائلا:"ليس غريبا على قوات الاحتلال اللجوء الى اجراءات العنف والكسر والقهر ضد أي صوت يدافع عن الحقيقة او يظهرها . الهجمة الاحتلالية على الاعلام الفلسطيني تبلغ الان ذروة جديدة لكنها لم تبدأ الآن، حتى الاعتداء على بيت الشرق في القدس العربية كان هدفه اخراس الحقيقة بهدف حماية التظليل والتجهيل وليس لنا الا خيار واحد هو الوقوف بجدية وقفه يشهد لها الداني والقاسي ووقفه حضارية تجاه اساليب الاحتلال اما بالنسبة لتلفزيون افاق فانا اقول ما عليه الا التصدي لارادة الاحتلال".
موضحا أن هذه ليست اول مرة يتم فيها الاعتداء على مؤسساتنا الاعلامية في الضفة الغربية ولقد عارضت اغلاق منابر حماس رغم انني ايدولوجيا لست في خندق معهم ولكن من حيث المبدا لا يجوز لنا بكم الافواه واغلاق المنابر وبهذه المناسبة اسمحو لي بالاشارة الى اقدام الاحتلال على هذه الاجراءات لهذا هو دليل ضعف ودليل ركاكة وهشاشة هذا الاحتلال ليس بالجبروت الذي يدعيه واجراءاته الارهابيه يعني هي دلائل احتضار ومنهم العنف ومنا العنفوان وهذا شعاري القديم والمتجدد .
أما الكاتب والباحث الفلسطيني سلمان الناطور فقال:" بداية اوجه الناحية الخالصة الى تلفزيون افاق من سفوح جبل الكرمل ومن مدينة حيفا ذات التراث العربي الفلسطيني العريق والتي تتعرض للمسح منذ اكثر من ستون عاما اوجه لهم تحية الصمود والبقاء ومواجهة الاحتلال مواجهه حضارية تليق بشعبنا بهدف استعادة اجهزة البث لافاق وتجميع القدرات من اجل المواصلة في العطاء للجماهير وابناء شعبنا واؤكد هنا بانه ليس غريبا على سلطات الاحتلال ان تقدم على عمل تعسفي احتلالي ولكبت الحريات سواء في نابلس او أي منطقة فلسطينية اخرى فهذا اسلوب احتلالي منذ النكبة ولغاية اليوم وهي لا تنتهي بملاحقة الانسان الفلسطيني في بحثه اليومي عن مصدر الرزق والحياة بكرامة بل تلاحقه ايضا في محاولته للتعبير عن ذاته ولصياغة هويته الوطنية".
وأضاف:" وكذلك كانت ولا تزال المؤسسات الثقافية و الاعلامية ومحطات التلفزة الفلسطينية هدفا باولويات اولى الاعتداءات الاحتلالية كما فعلو في مدينة رام الله لمسرح القصبة وخليل السكاكيني ونابلس على تاريخها الاثري العميق والذي كنا ولا زلنا نتباهى به واللجوؤ في مكافحة الارهاب لكبت الحريات ولقمع النصاب الثقافي والاعلامي هو ارهاب بحد ذاته ووجود الاحتلال هو ارهاب حتى في مدينة نابلس او حتى لبيع الصابون فهذا اللاحتلال يريد ان يتعمد لغة التجهيل والممارسات التي تخدم طموحة . كم حريا ان يكون ان يمارس القمع وضرب المؤسسات على يد سلطات الاحتلال وبدوري ككاتب فلسطيني اعيش في قمة جبل الكرمل واتنشق هواء عاصمة جبل النار فانني ادين واستنكر هذه الممارسات" .

التعليقات