تشرين السورية تروي قصة قبضاي معراب والكاوبوي بوش وجوقة الشتامين
غزة-دنيا الوطن
شنت صحيفة "تشرين" السورية هجوماً عنيفاً على قوى "14 آذار"، واصفةً رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع بـ"قبضاي معراب"، والرئيس الاميركي جورج بوش بالـ"كاوبوي"، وقوى "14 آذار" بـ"جوقة الشتامين".
وقالت "تشرين": "إذا كان الفرق الشباطي قد شرب حليب السباع بعد اللقاء بمساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد ولش وصعد حملته على سوريا والمعارضة مجهضاً كل مساعي الوفاق فإنه أثبت أنه لا يملك قراره كما أكد أن ترشيحه العماد سليمان كان مجرد مناورة الهدف منها تعويم الحكومة وإيجاد هوة بين العماد عون وسليمان وشق صفوف المعارضة، وهذا ما دعاه الى التنصل من ذلك الترشيح والتلويح بخيارات اخرى يمكن أن يقدم عليها وفي مقدمتها خيار الانتخاب بنصاب النصف زائد واحد وهو ما رفضه الجميع وفي مقدمتهم العماد ميشال سليمان".
وأضافت: "المفارقة أن الفريق الشباطي الذي عرف بالتقلب في مواقفه والتنصل من التزاماته ما أفقده الكثير من صدقيته حتى بين أنصاره، يواجه اليوم إحراجاً كبيراً قد لا يستطيع الالتفاف عليه هذه المرة. فقد لقي ترشيح العماد سليمان صدى إيجابياً من قبل كل شرائح المجتمع اللبناني.
إن اللبنانيين ومعهم شريحة كبيرة من أنصار الفريق الشباطي يشعرون أنهم خذلوا نتيجة تلويح الموالاة بالتخلي عن ترشيح العماد سليمان والعودة الى خيارات أخرى ثبت فشلها مسبقاً لأنها تنطلق من رغبة دفينة في استمرار الاستثئار في الحكم. وفي الوقت الذي كان فيه البعض يتساءل عن أبعاد الموقف الجديد القديم للفريق الشباطي الذي أعاد الأمور الى نقطة الصفر برز الكاوبوي بوش ليعلن في مؤتمر صحفي، دعمه للموالاة ودعوته الى انتخاب رئيس للجمهورية بنصاب النصف زائد واحد مؤكداً أن العالم سيدعمه ومشيراً الى أن صبره قد نفد من سوريا.
لقد شعر الجميع أن الادارة الاميركية قد انحازت بشكل سافر الى فريق الموالاة وحرضته على المعارضة مؤكدة بذلك تصميمها على استمرار الانقسام في لبنان ومعلنة رفضها أي توافق لبناني لأنه لا يخدم مصالحها".
وختمت "تشرين" قائلةً: "إن إصرار الادارة الأميركية على منع التوافق وعلى استمرار فريق السلطة في الحكم يعني أنها تريد للفراغ أن يستمر وأن تبقى حكومة السنيورة بعد أن تضاف اليها صلاحيات رئاسة الجمهورية لتتمكن من الوفاء بالتزاماتها التي قطعتها للادارة الأميركية بتنفيذ القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 1559 الذي يرفضه شعب لبنان لأنه يخدم المصالح الصهيونية.
ومن هذا المنطلق فإن المعارضة الحريصة على وحدة لبنان واستقلاله والمصرة على تحقيق الشراكة الوطنية، لن تسمح بتمرير مشروع فريق السلطة ولن تقبل باستمرار الوضع على ما هو عليه خصوصاً بعد أن ثبت أن توازن القوى في لبنان هو لمصلحتها وستستمر في الحرص على تحقيق التغيير بالطرق السلمية.
أما الرئيس بري فإنه سيبقى يؤجل جلسة الانتخاب من موعد الى آخر حتى يكتشف فريق الموالاة عقم مخططاته وعدم قدرته على تحقيقها معطياً بذلك المعارضة مزيداً من الانتصارات".
شنت صحيفة "تشرين" السورية هجوماً عنيفاً على قوى "14 آذار"، واصفةً رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع بـ"قبضاي معراب"، والرئيس الاميركي جورج بوش بالـ"كاوبوي"، وقوى "14 آذار" بـ"جوقة الشتامين".
وقالت "تشرين": "إذا كان الفرق الشباطي قد شرب حليب السباع بعد اللقاء بمساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد ولش وصعد حملته على سوريا والمعارضة مجهضاً كل مساعي الوفاق فإنه أثبت أنه لا يملك قراره كما أكد أن ترشيحه العماد سليمان كان مجرد مناورة الهدف منها تعويم الحكومة وإيجاد هوة بين العماد عون وسليمان وشق صفوف المعارضة، وهذا ما دعاه الى التنصل من ذلك الترشيح والتلويح بخيارات اخرى يمكن أن يقدم عليها وفي مقدمتها خيار الانتخاب بنصاب النصف زائد واحد وهو ما رفضه الجميع وفي مقدمتهم العماد ميشال سليمان".
وأضافت: "المفارقة أن الفريق الشباطي الذي عرف بالتقلب في مواقفه والتنصل من التزاماته ما أفقده الكثير من صدقيته حتى بين أنصاره، يواجه اليوم إحراجاً كبيراً قد لا يستطيع الالتفاف عليه هذه المرة. فقد لقي ترشيح العماد سليمان صدى إيجابياً من قبل كل شرائح المجتمع اللبناني.
إن اللبنانيين ومعهم شريحة كبيرة من أنصار الفريق الشباطي يشعرون أنهم خذلوا نتيجة تلويح الموالاة بالتخلي عن ترشيح العماد سليمان والعودة الى خيارات أخرى ثبت فشلها مسبقاً لأنها تنطلق من رغبة دفينة في استمرار الاستثئار في الحكم. وفي الوقت الذي كان فيه البعض يتساءل عن أبعاد الموقف الجديد القديم للفريق الشباطي الذي أعاد الأمور الى نقطة الصفر برز الكاوبوي بوش ليعلن في مؤتمر صحفي، دعمه للموالاة ودعوته الى انتخاب رئيس للجمهورية بنصاب النصف زائد واحد مؤكداً أن العالم سيدعمه ومشيراً الى أن صبره قد نفد من سوريا.
لقد شعر الجميع أن الادارة الاميركية قد انحازت بشكل سافر الى فريق الموالاة وحرضته على المعارضة مؤكدة بذلك تصميمها على استمرار الانقسام في لبنان ومعلنة رفضها أي توافق لبناني لأنه لا يخدم مصالحها".
وختمت "تشرين" قائلةً: "إن إصرار الادارة الأميركية على منع التوافق وعلى استمرار فريق السلطة في الحكم يعني أنها تريد للفراغ أن يستمر وأن تبقى حكومة السنيورة بعد أن تضاف اليها صلاحيات رئاسة الجمهورية لتتمكن من الوفاء بالتزاماتها التي قطعتها للادارة الأميركية بتنفيذ القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 1559 الذي يرفضه شعب لبنان لأنه يخدم المصالح الصهيونية.
ومن هذا المنطلق فإن المعارضة الحريصة على وحدة لبنان واستقلاله والمصرة على تحقيق الشراكة الوطنية، لن تسمح بتمرير مشروع فريق السلطة ولن تقبل باستمرار الوضع على ما هو عليه خصوصاً بعد أن ثبت أن توازن القوى في لبنان هو لمصلحتها وستستمر في الحرص على تحقيق التغيير بالطرق السلمية.
أما الرئيس بري فإنه سيبقى يؤجل جلسة الانتخاب من موعد الى آخر حتى يكتشف فريق الموالاة عقم مخططاته وعدم قدرته على تحقيقها معطياً بذلك المعارضة مزيداً من الانتصارات".

التعليقات