اتحاد النمساويين العرب:وقفة تضامن مع أطفال العراق
غزة-دنيا الوطن
بمبادرة من اتحاد النمساويين العرب أقيم احتفال شعبي بمناسبة عيد الأضحى المبارك مساء 22122007 في فيينا حضره حشد كبير من أبناء الجالية العربية في النمسا.
و بهذه المناسبة ألقى رئيس الأطباء العرب في النمسا وأمين سر الاتحاد د.تمام الكيلاني كلمة تكلم فيها عن الوضع المأساوي الذي يعاني منه أطفال وشعب العراق من تقتيل وتجويع واختراق للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان في ظل الاحتلال البغيض.
وأضاف الكيلاني انه يوجد مايزيد عن أربعة ملايين ونصف شخص عراقي اضطروا أن يغادروا العراق وان حوالي المليوني منهم في سوريا في الوقت الحاضر,
ناهيك عن ألاف الأطباء والمثقفين وأساتذة الجامعات الذين تم اغتيالهم أو زجهم في السجون.
وفي معرض حديثه عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها إخوتنا في الأراضي المحتلة والقطاع فقد طالب الكيلاني في كلمته المجتمع الدولي للتدخل والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الطبية والغذائية والأدوية.
أما عن لبنان نتيجة الحرب الغاشمة عليه صيف 2006 فقال د. الكيلاني انه تم إرسال سبع سيارات إسعاف إلى جنوب لبنان تضامنا مع إخواننا اللبنانيين .
أما عن دور الاتحاد ودور الأطباء العرب النمساويين فقال الكيلاني أننا على استعداد لإرسال معونات طبية وأطباء وسيارات إسعاف إلى الأخوة العراقيين المتواجدين في سوريا عندما تستدعي الضرورة.
وفي نهاية كلمته شكر الكيلاني هيئة إغاثة العراق في النمسا لتقديمها المساعدات الطبية والإنسانية إلى عدد كبير من العائلات العراقية المتضررة نتيجة الاحتلال وتقديم الكفالة للأيتام ومما يجدر ذكره إن هيئة إغاثة العراق في النمسا حصلت من السلطات النمساوية على وسام عالي المستوى في شهر ديسمبر 2006 لأعمالها الإنسانية.
بمبادرة من اتحاد النمساويين العرب أقيم احتفال شعبي بمناسبة عيد الأضحى المبارك مساء 22122007 في فيينا حضره حشد كبير من أبناء الجالية العربية في النمسا.
و بهذه المناسبة ألقى رئيس الأطباء العرب في النمسا وأمين سر الاتحاد د.تمام الكيلاني كلمة تكلم فيها عن الوضع المأساوي الذي يعاني منه أطفال وشعب العراق من تقتيل وتجويع واختراق للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان في ظل الاحتلال البغيض.
وأضاف الكيلاني انه يوجد مايزيد عن أربعة ملايين ونصف شخص عراقي اضطروا أن يغادروا العراق وان حوالي المليوني منهم في سوريا في الوقت الحاضر,
ناهيك عن ألاف الأطباء والمثقفين وأساتذة الجامعات الذين تم اغتيالهم أو زجهم في السجون.
وفي معرض حديثه عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها إخوتنا في الأراضي المحتلة والقطاع فقد طالب الكيلاني في كلمته المجتمع الدولي للتدخل والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الطبية والغذائية والأدوية.
أما عن لبنان نتيجة الحرب الغاشمة عليه صيف 2006 فقال د. الكيلاني انه تم إرسال سبع سيارات إسعاف إلى جنوب لبنان تضامنا مع إخواننا اللبنانيين .
أما عن دور الاتحاد ودور الأطباء العرب النمساويين فقال الكيلاني أننا على استعداد لإرسال معونات طبية وأطباء وسيارات إسعاف إلى الأخوة العراقيين المتواجدين في سوريا عندما تستدعي الضرورة.
وفي نهاية كلمته شكر الكيلاني هيئة إغاثة العراق في النمسا لتقديمها المساعدات الطبية والإنسانية إلى عدد كبير من العائلات العراقية المتضررة نتيجة الاحتلال وتقديم الكفالة للأيتام ومما يجدر ذكره إن هيئة إغاثة العراق في النمسا حصلت من السلطات النمساوية على وسام عالي المستوى في شهر ديسمبر 2006 لأعمالها الإنسانية.

التعليقات