اتفاق بريطاني ليبي وشيك قد يسمح بعودة المقرحي لبلده
غزة-دنيا الوطن
توشك بريطانيا على توقيع اتفاقية مع ليبيا قد تؤدي إلى تسليم عبد الباسط علي محمد المقرحي الذي أدين باعتداءات لوكربي، حسبما أعلن رئيس الوزراء الاسكوتلندي اليكس سالموند أمس. وفي الوقت نفسه، يتوقع أن تبدأ اليوم جلسات استماع للنظر في طلب استئناف قدمه المقرحي ضد حكم السجن المؤبد الصادر بحقه.
وأعرب سالموند عن «خيبة أمله الفائقة» من عدم استثناء الاتفاق الوشيك حول تسليم سجناء بين الدولتين، المقرحي الذي حكم عليه بالسجن 27 عاما جراء الاعتداء الذي وقع عام 1988 في اسكوتلندا. وقال وزير العدل البريطاني جاك سترو الذي يحمل أيضا لقب لورد، لنظيره الاسكوتلندي إن السجين عبد الباسط علي محمد المقرحي لن يستثنى من الاتفاق، وفق ما نقلت الصحافة البريطانية. وأكد ناطق باسم وزارة العدل البريطانية أمس أن سترو تحادث مع نظيره الاسكوتلندي حول اتفاقية تبادل الاسرى لكنه رفض الدخول في التفاصيل.
وكان ثلاثة قضاة اسكوتلنديين قد قضوا في محكمة استثنائية مقرها هولندا، على المقرحي عام 2001 بالسجن المؤبد لتورطه في الاعتداء على طائرة بان آم الأميركية فوق بلدة لوكربي الاسكوتلندية في 21 ديسمبر (كانون الأول) 1988، ما أدى الى مقتل 259 شخصا على متن الطائرة و11 على الارض. وما زال اعتداء لوكربي حتى اليوم أهم الاعتداءات من حيث عدد الضحايا على الأراضي البريطانية. وكان سمح للمقرحي بتقديم طلب استئناف للمرة الثانية ويتوقع بدء الجلسات الجديدة اليوم. وفي الاستئناف الأول الذي خسره المقرحي، أثيرت شكوك حول إفادة صاحب متجر مالطي قال إنه باع إلى المقرحي ملابس اشتبه في انها استخدمت للف القنبلة داخل حقيبة.
وشدد سالموند على أن الصيغة النهائية للاتفاقية التي وضعت إثر زيارة رئيس الوزراء السابق توني بلير في مايو (ايار) الماضي كانت «غير مناسبة وتظهر اللامبالاة» مع اقتراب الذكرى 19 للاعتداء. واتهم لندن بالعودة عن وعد قطعته باستثناء الليبي من الاتفاق. وصرح سالموند: «من الواضح أن رئيس الوزراء السابق (توني بلير) لم يكن صريحا في هذا الموضوع. وينبغي أن نعلم لماذا لم يحصل اللورد على بند استثنائي كما وعد».
توشك بريطانيا على توقيع اتفاقية مع ليبيا قد تؤدي إلى تسليم عبد الباسط علي محمد المقرحي الذي أدين باعتداءات لوكربي، حسبما أعلن رئيس الوزراء الاسكوتلندي اليكس سالموند أمس. وفي الوقت نفسه، يتوقع أن تبدأ اليوم جلسات استماع للنظر في طلب استئناف قدمه المقرحي ضد حكم السجن المؤبد الصادر بحقه.
وأعرب سالموند عن «خيبة أمله الفائقة» من عدم استثناء الاتفاق الوشيك حول تسليم سجناء بين الدولتين، المقرحي الذي حكم عليه بالسجن 27 عاما جراء الاعتداء الذي وقع عام 1988 في اسكوتلندا. وقال وزير العدل البريطاني جاك سترو الذي يحمل أيضا لقب لورد، لنظيره الاسكوتلندي إن السجين عبد الباسط علي محمد المقرحي لن يستثنى من الاتفاق، وفق ما نقلت الصحافة البريطانية. وأكد ناطق باسم وزارة العدل البريطانية أمس أن سترو تحادث مع نظيره الاسكوتلندي حول اتفاقية تبادل الاسرى لكنه رفض الدخول في التفاصيل.
وكان ثلاثة قضاة اسكوتلنديين قد قضوا في محكمة استثنائية مقرها هولندا، على المقرحي عام 2001 بالسجن المؤبد لتورطه في الاعتداء على طائرة بان آم الأميركية فوق بلدة لوكربي الاسكوتلندية في 21 ديسمبر (كانون الأول) 1988، ما أدى الى مقتل 259 شخصا على متن الطائرة و11 على الارض. وما زال اعتداء لوكربي حتى اليوم أهم الاعتداءات من حيث عدد الضحايا على الأراضي البريطانية. وكان سمح للمقرحي بتقديم طلب استئناف للمرة الثانية ويتوقع بدء الجلسات الجديدة اليوم. وفي الاستئناف الأول الذي خسره المقرحي، أثيرت شكوك حول إفادة صاحب متجر مالطي قال إنه باع إلى المقرحي ملابس اشتبه في انها استخدمت للف القنبلة داخل حقيبة.
وشدد سالموند على أن الصيغة النهائية للاتفاقية التي وضعت إثر زيارة رئيس الوزراء السابق توني بلير في مايو (ايار) الماضي كانت «غير مناسبة وتظهر اللامبالاة» مع اقتراب الذكرى 19 للاعتداء. واتهم لندن بالعودة عن وعد قطعته باستثناء الليبي من الاتفاق. وصرح سالموند: «من الواضح أن رئيس الوزراء السابق (توني بلير) لم يكن صريحا في هذا الموضوع. وينبغي أن نعلم لماذا لم يحصل اللورد على بند استثنائي كما وعد».

التعليقات