التنكيل بالمواطنين على حاجز عزون عتمة جنوب قلقيلية
غزة-دنيا الوطن
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز (بوابة)عزون عتمة اليوم بمنع المواطنين من اجتياز الحاجز المقام على مدخل القرية فارضتا تشديدا لم يسبق له مثيل بحق دخول أو خروج المواطنين من والى القرية
امجد عمر منسق اتحاد جمعيات المزارعين والجان الشعبية لمقاومة الجدار في محافظة قلقيلية أعرب عن دهشته البالغة من جراء قيام الجنود المتمركزين على الحاجز بتشديد الإجراءات على الدخول أو الخروج من والى القرية وقال في الوقت والذي تتشدق فيه علينا القيادة السياسية الإسرائيلية بالسلام والحريات فان جنودها على ارض الواقع يمارسون شتى أنواع الانتهاكات بحق المواطنين على الحواجز وكان الكيان الإسرائيلي يعيش بحالة انقسام داخلي سياسي وعسكري
مضيفا ان تشديد الإجراءات الإسرائيلية بحق المواطنين في عزون عتمة وفي هذا اليوم والذي يصادف فيه عيد الأضحى المبارك رسالة للعالم اجمع بان هذا المحتل يضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والقوانين بحق الإنسان والإنسانية متسائلا أين الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لتشاهد ما يحصل على الحواجز وخاصة حاجز عزون عتمة لتشاهد كيف يتم منع المواطنين من التواصل في أيام الأعياد والمناسبات الوطنية والدينية فكيف يعقل ان يتم إدخال الأطفال من جيل 6 شهور وما فوق في غرف الفحص الالكترونية الإشعاعية على حاجز عزون عتمة بلا رقيب وبلا اهتمام من قبل العالم اجمع وكيف يعقل إدخال المعاقين والأطفال إلى غرف فحص اعترف العالم اجمع بتأثيرها على الصحة العامة ان هذه الانتهاكات تهدف فعليا لقطع وعزل قرية عزون عتمة عن محيطها الخارجي من اجل الاستيلاء على أراضيها وتهجير سكانها منها
مضيفا ان الجنود المتمركزين على الحاجز وخاصة المراقبين داخل غرف التفتيش الالكترونية يقومون باحتجاز المواطنين بالساعات وموجهين لهم الإهانات والشتائم .
مناشدا في الوقت نفسه بضرورة التدخل السريع من قبل الهيئات والجان والمؤسسات العالمية لرفع الظلم والمعاناة عن المواطنين في القرية
ومما يذكر ان قرية عزون عتمة معزولة عن العالم الخارجي منذ سنوات ولا يسمح الدخول او الخروج منه واليها إلا بقيود تعجيزية يفرضها الاحتلال
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز (بوابة)عزون عتمة اليوم بمنع المواطنين من اجتياز الحاجز المقام على مدخل القرية فارضتا تشديدا لم يسبق له مثيل بحق دخول أو خروج المواطنين من والى القرية
امجد عمر منسق اتحاد جمعيات المزارعين والجان الشعبية لمقاومة الجدار في محافظة قلقيلية أعرب عن دهشته البالغة من جراء قيام الجنود المتمركزين على الحاجز بتشديد الإجراءات على الدخول أو الخروج من والى القرية وقال في الوقت والذي تتشدق فيه علينا القيادة السياسية الإسرائيلية بالسلام والحريات فان جنودها على ارض الواقع يمارسون شتى أنواع الانتهاكات بحق المواطنين على الحواجز وكان الكيان الإسرائيلي يعيش بحالة انقسام داخلي سياسي وعسكري
مضيفا ان تشديد الإجراءات الإسرائيلية بحق المواطنين في عزون عتمة وفي هذا اليوم والذي يصادف فيه عيد الأضحى المبارك رسالة للعالم اجمع بان هذا المحتل يضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والقوانين بحق الإنسان والإنسانية متسائلا أين الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لتشاهد ما يحصل على الحواجز وخاصة حاجز عزون عتمة لتشاهد كيف يتم منع المواطنين من التواصل في أيام الأعياد والمناسبات الوطنية والدينية فكيف يعقل ان يتم إدخال الأطفال من جيل 6 شهور وما فوق في غرف الفحص الالكترونية الإشعاعية على حاجز عزون عتمة بلا رقيب وبلا اهتمام من قبل العالم اجمع وكيف يعقل إدخال المعاقين والأطفال إلى غرف فحص اعترف العالم اجمع بتأثيرها على الصحة العامة ان هذه الانتهاكات تهدف فعليا لقطع وعزل قرية عزون عتمة عن محيطها الخارجي من اجل الاستيلاء على أراضيها وتهجير سكانها منها
مضيفا ان الجنود المتمركزين على الحاجز وخاصة المراقبين داخل غرف التفتيش الالكترونية يقومون باحتجاز المواطنين بالساعات وموجهين لهم الإهانات والشتائم .
مناشدا في الوقت نفسه بضرورة التدخل السريع من قبل الهيئات والجان والمؤسسات العالمية لرفع الظلم والمعاناة عن المواطنين في القرية
ومما يذكر ان قرية عزون عتمة معزولة عن العالم الخارجي منذ سنوات ولا يسمح الدخول او الخروج منه واليها إلا بقيود تعجيزية يفرضها الاحتلال

التعليقات