غزة تشيع كوكبة جديدة من الشهداء بينهم القائد العام لسرايا القدس
غزة-دنيا الوطن
وسط جو من الحزن وصيحات من الغضب على الجرائم الإسرائيلية التي تركب ضد أبناء شعبنا شيعت جماهير غفيرة ظهر اليوم، كوكبة جديدة من الشهداء في محافظة غزة وشمالها.
والشهداء هم ماجد يوسف الحرازين (38 عاماً) من سكان حي الشجاعية وهو القائد العام لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومرافقه جهاد مصطفي ضاهر (36 عاماً) من سكان حي الكرامة، ) ونائل طافش وكريم الدحدوح (25 عاماً) من حي الزيتون وعمار أبو السعيد (23 عاماً) من حي الصبرة في مدينة غزة وأيمن العيلة (30 عاماً) ومحمد الترامسي وسمير بكر وأسامة ياسين وحسام أبو حبل من محافظة شمال غزة.
ففي مدينة غزة انطلق موكب التشييع المهيب من مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، مخترقاً الشوارع الرئيسية في المدينة باتجاه منازل ذوي الشهداء في ظل حالة من الغضب والتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي حيث ألقى ذوي الشهداء نظرة الوداع على فلذات أكبادهم.
وانطلق المشيعون بعد إلقاء نظرة الوداع على جثامين الشهداء بمشاركة عشرات آلاف المواطنين في مسيرة حاشدة باتجاه المسجد العمري الكبير وسط مدينة، إضافة إلى مسجد القسام في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، لأداء صلاة الجنازة على جثامين الشهداء العشرة ثم إلى مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة ومقبرة الشهداء شرق بلدة بيت لاهيا لمواراتهم الثرى.
وردد المشاركون في التشييع الهتافات المنددة بالجرائم الإسرائيلية والتصعيد العسكري الذي يستهدف أبناء شعبنا ليل نهار في كافة محافظات الوطن لاسيما في غزة.
وألقى عدد من المشاركين في جنازة التشييع كلمات تؤبن الشهداء وتثني على دورهم في إعلاء كلمة الحق من اجل الوطن والقضية الفلسطينية العادلة، مطالبين بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم ضد أبناء شعبنا الأعزل.
وأكدت فصائل المقاومة أن اغتيال القادة لن يزيدها إلا إصراراً على التمسك بحقها في استرداد أرضها.
وكانت الجماهير الغاضبة تحمل على الأكف جثامين الشهداء التي لفت برايات حركة الجهاد الإسلامي والأعلام الفلسطينية، إضافة إلى رفع رايات حركة فتح وكافة الفصائل الفلسطينية بمشاركة قيادات العمل الوطني والإسلامي في غزة.
وكان عمّ الحداد مختلف أرجاء قطاع غزة منذ ليلة أمس عقب اغتيال عشرة من قادة وكوادر سرايا القدس في القطاع، وأغلقت المحال التجارية أبوابها، ولم يسمع في الشوارع إلا أصوات تلاوة آيات من الذكر الحكيم من كافة المساجد، إضافة إلى مسيرات جماهيرية حاشدة في أرجاء غزة عبر خلالها المشاركون عن غضبهم إزاء اغتيال القائد العام لسرايا القدس.
وسط جو من الحزن وصيحات من الغضب على الجرائم الإسرائيلية التي تركب ضد أبناء شعبنا شيعت جماهير غفيرة ظهر اليوم، كوكبة جديدة من الشهداء في محافظة غزة وشمالها.
والشهداء هم ماجد يوسف الحرازين (38 عاماً) من سكان حي الشجاعية وهو القائد العام لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومرافقه جهاد مصطفي ضاهر (36 عاماً) من سكان حي الكرامة، ) ونائل طافش وكريم الدحدوح (25 عاماً) من حي الزيتون وعمار أبو السعيد (23 عاماً) من حي الصبرة في مدينة غزة وأيمن العيلة (30 عاماً) ومحمد الترامسي وسمير بكر وأسامة ياسين وحسام أبو حبل من محافظة شمال غزة.
ففي مدينة غزة انطلق موكب التشييع المهيب من مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، مخترقاً الشوارع الرئيسية في المدينة باتجاه منازل ذوي الشهداء في ظل حالة من الغضب والتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي حيث ألقى ذوي الشهداء نظرة الوداع على فلذات أكبادهم.
وانطلق المشيعون بعد إلقاء نظرة الوداع على جثامين الشهداء بمشاركة عشرات آلاف المواطنين في مسيرة حاشدة باتجاه المسجد العمري الكبير وسط مدينة، إضافة إلى مسجد القسام في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، لأداء صلاة الجنازة على جثامين الشهداء العشرة ثم إلى مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة ومقبرة الشهداء شرق بلدة بيت لاهيا لمواراتهم الثرى.
وردد المشاركون في التشييع الهتافات المنددة بالجرائم الإسرائيلية والتصعيد العسكري الذي يستهدف أبناء شعبنا ليل نهار في كافة محافظات الوطن لاسيما في غزة.
وألقى عدد من المشاركين في جنازة التشييع كلمات تؤبن الشهداء وتثني على دورهم في إعلاء كلمة الحق من اجل الوطن والقضية الفلسطينية العادلة، مطالبين بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم ضد أبناء شعبنا الأعزل.
وأكدت فصائل المقاومة أن اغتيال القادة لن يزيدها إلا إصراراً على التمسك بحقها في استرداد أرضها.
وكانت الجماهير الغاضبة تحمل على الأكف جثامين الشهداء التي لفت برايات حركة الجهاد الإسلامي والأعلام الفلسطينية، إضافة إلى رفع رايات حركة فتح وكافة الفصائل الفلسطينية بمشاركة قيادات العمل الوطني والإسلامي في غزة.
وكان عمّ الحداد مختلف أرجاء قطاع غزة منذ ليلة أمس عقب اغتيال عشرة من قادة وكوادر سرايا القدس في القطاع، وأغلقت المحال التجارية أبوابها، ولم يسمع في الشوارع إلا أصوات تلاوة آيات من الذكر الحكيم من كافة المساجد، إضافة إلى مسيرات جماهيرية حاشدة في أرجاء غزة عبر خلالها المشاركون عن غضبهم إزاء اغتيال القائد العام لسرايا القدس.

التعليقات