عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

هل تنتهي إمبراطورية النجم عمرو دياب علي يد الوليد بن طلال؟!

هل تنتهي إمبراطورية النجم عمرو دياب علي يد الوليد بن طلال؟!
غزة-دنيا الوطن

عكس التوقعات تشهد الأيام القليلة القادمة إعلان توقيع المطرب عمرو دياب مع شركة روتانا للمرة الثانية على التوالى بعد ان خفض سعره للنصف وكان عقده الأول قد انتهي مع طرح ألبومه الأخير (الليلا دي) .

جاء تجديد عمرو مع الشركة الخليجية بعد أن قام بتخفيض أجره إلى النصف، وهو الشرط الذي وضعته الشركة مقابل إعادة التعاقد معه، وهذا يعني أن عمرو سوف يتقاضي مليوناً ومائتي ألف دولار في الألبوم الواحد حسب التعاقد الجديد، ورغم تخفيض عمرو أجره إلى النصف إلا أنه لا يزال يحتفظ بمقدمة المطربين الأكثر أجرا في العالم العربي.

والسؤال المطروح الآن: هل توقيع عمرو على عقده الجديد ينهي حالة الاحتقان والخلافات التي اندلعت بينهما خلال إعداده لألبوم "الليلا دي"؟.. من الناحية العملية، وأمام الكاميرات والرأي العام تبدو الأمور طبيعية.. لكن الواقع النفسي لكل من عمرو والوليد بن طلال يقول عكس ذلك، لأن الوليد بن طلال صاحب الشركة لن ينسي أن دياب خلف الوعد، الذي كان قد قطعه على نفسه بالتوقيع على العقد الجديد قبل سفره لاستلام جائزة الميوزك أوورد التي حصل عليها عمرو الشهر الماضي بمساندة كبيرة من روتانا، والتي دفعت مبلغاً مالياً كبيراً مقابل ذهابها إلى أحد مطربي روتانا، وفضلت الشركة عمرو بعد أن وعدها بالتوقيع لها، وتخفيض أجره إلى النصف في حالة إعلان الشركة هو الأفضل من حيث المبيعات، مما يعني حصوله على الجائزة، وبالفعل نفذت الشركة وعدها ورفض عمرو تنفيذ وعده بالتوقيع قبل السفر، مما جعل روتانا تنسحب من نقل حفل تسلمه الجائزة من موناكو، وتطلب بشكل علني من عمرو تسديد ما دفعته الشركة كمساهمة منها لصالح الجهة المانحة للجائزة، وبالفعل قام عمرو بتدبير المبلغ من خلال أحد رجال الأعمال الذين لهم نشاط في تنظيم الحفلات، وتوقع الكثير أن تكون هذه هي كلمة النهاية بين عمرو وروتانا إلى الأبد، خاصة أن الوليد بن طلال معروف عنه شديد الكرم مع من يحفظون الوعد، وشديد العنف مع من يخلفونه، لذلك يرى البعض أن الوليد لن ينسى لعمرو تنفيذ الوعد الأول، وهذا يعني أن هناك نوعاً من المضايقات سوف يتعرض له عمرو خاصة أن المشاكل بين الطرفين كانت وصلت إلي مراحل متقدمة خلال إعداد عمرو ألبومه الأخير، وحدثت اتهامات متبادلة بين الطرفين حول مسئولية تسريب الألبوم إلى الأسواق قبل طرحه بفترة طويلة.

أما عن أسباب توقيع عمرو لروتانا فأبرزها على الإطلاق أنه وجد أن سقف الأجور الآن في عالم الكاسيت العربي لن يمنحه أكثر من نصف مليون دولار في الألبوم الواحد، لذلك وجد أن تخفيض أجره إلى النصف في روتانا يعني حصوله على مليون ومائتي ألف دولار أي أكثر من نصف ما وصلت إليه الأجور في الشركات الأخري، خاصة بعد أن انسحبت شركات كثيرة من عروضها لعمرو بسبب المقابل المادي الضخم الذي يحصل عليه، لذلك لم يكتمل اتفاقه مع جودنيوز، كما أن الشركة الجديدة لرجل الأعمال نجيب ساويرس قررت الاتجاه إلى الأصوات الشابة، ودعمهم بالشكل الذي يجعل منها مؤسسة كبري لضخ مواهب جديدة لسوق الغناء، كما أن الأرباح سوف تكون مقبولة، والخسائر سوف تكون أقل بكثير من المغامرة بالاعتماد علي النجوم في ظل تراجع المبيعات، وطرح الألبومات كاملة على مواقع الموسيقي والغناء على الإنترنت، لذلك وجد عمرو أن العرض الخاص بروتانا هو الأكثر إغراءً له حتى الآن .

التعليقات