تجار المواشي ينتهزون عيد الأضحى لتسويق خرافهم وسخولهم المسمنة
غزة-دنيا الوطن
يتحسس عوض أبو صالح مربي المواشي في طوباس المشهورة بتربية المواشي في الضفة الغربية، ظهر خروف ممتلئ، ليخمن ما يستحقه من نقود تدفع ثمناً له من أحد المضحين قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى.
ويعيش أبو صالح هذه الأيام أحلى أيامه، إذ ارتفعت أسعار المواشي كما هو الحال كل عام استعداداً لعيد الأضحى. وتنشط تجارة المواشي في الضفة الغربية قبيل العيد الذي يحل هذا العام في ظروف اقتصادية غير مريحة يعيشها الفلسطينيون.
هذه الظروف الصعبة لا دخل لها بشراء الأضاحي، كما يقول ابوصالح الذي يستقبل العيد بجني الكثير من الأموال التي استثمرها مسبقا في تسمين الخراف والسخول على مدار اشهر متتالية، بالرغم من ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل لم يسبق له مثيل لارتباطه بالسعر العالمي.
في حظيرة مسقوفة بألواح الزينكو، يقف هذا التاجر الذي يعمل مربيا للمواشي منذ عشرين عاما، يعطي إرشاداته لأبنائه الثلاث لإطعام الماشية وتسمينها.
فيما الأبناء الثلاثة يحدثون جلبة اثناء وضعهم الحبوب في رانات حديدية، يروي الرجل كيف أن من ينخرط في هذه المهنة ينتظر عيد الاضحى على نار كي يسوق ما عنده من مواشي تصلح لأن تكون أضاحي حسب المواصفات التي حددتها الشريعة الإسلامية.
ويحتفل المسلمون كل سنة هجرية مرة واحدة بعيد الأضحى الذي تذبح فيه المواشي، وتوزع لحومها وفق ما يحدده الشرع، إضافة إلى احتفالهم بعيد الفطر الذي يعلن عن انتهاء شهر رمضان.
وقال ابو صالح، هذا العام الموسم جيد، والناس اعتادوا على شراء الأضاحي حتى بأسعار مرتفعة.
وطبيعي جدا أن تنشط هذه الأيام حركة نقل المواشي من منطقة إلى أخرى في الضفة الغربية التي يشتهر ريفها الشمالي بتربية الضأن على نطاق واسع.
وقال مربو مواشي آخرين، إن الحركة النشطة التي تدب في تجارة المواشي قبيل العيد تحرك السوق بشكل ملحوظ، وبهذا يستفيد الكل من هذه الحركة التاجر، المربي، المستهلك والجزار.
سوق المواشي كما يقول تجار شهدت هذا العام ارتفاعا في الأسعار، لكن التاجر ابو صالح يقول إن سعر الخروف قياساً مع تكاليف تسمينه عادي، وقياسا مع السنوات الماضية فهو متدن بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف.
والخروف الممتلئ كالذي كان يتحسسه ابو صالح يساوي 200 دينار، كما يقول الرجل الذي انفق مبلغاً كبيراً في تسمينه.
في أقل من اربع ساعات كان ابو صالح قد باع أربعة خراف لثلاثة رجال، واحد منهم اشترى أضحيتين، ويتوقع قدوم المزيد من الرجال والنساء لشراء الأضاحي حتى نهاية اليوم.
ويأمل الرجل في بيع حوالي 40 من الخراف المسمنة في غضون الايام القليلة المقبلة، لأن بقاءها دون بيع يعني بيعها بربح اقل.
في عرف التجار ينقص سعر الكيلو الواحد من وزن الخروف الحي 2/1 دينار بعد انقضاء فترة العيد.
وفي الحظيرة المقسمة إلى حظائر داخلية مختلفة المساحة، وضعت الخراف على حدة والسخول كذلك، فيما وضعت الأمهات في مكان آخر، كان رجل يقف داخل الحظيرة تجول عيناه على الخراف والسخول متفحصا ايها افضل ليحظى بأحدها أضحية له.
قال هذا الرجل إن المبلغ الذي سيدفع لقاء أضحيته لا يهم، وإن ما يهم أن تكون الأضحية جيدة ومقبولة.
وأغلب الناس هنا في فلسطين يفضلون التضحية بالخراف والسخول، لكن بعضهم يشترك في شراء عجل كبير ليقدمونه أضحية، ويندر من يضحي بالإبل شمال الضفة الغربية.
وليس هناك سعر محدد للمواشي الخاصة بالذبح يوم العيد، فقد يتغير سعر الكيلو الواحد من تاجر لآخر ومن منطقة لأخرى، لكن هامش الفرق يبقى ضئيلاً ويعتمد على مهارة البائع والمشتري.
يتحسس عوض أبو صالح مربي المواشي في طوباس المشهورة بتربية المواشي في الضفة الغربية، ظهر خروف ممتلئ، ليخمن ما يستحقه من نقود تدفع ثمناً له من أحد المضحين قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى.
ويعيش أبو صالح هذه الأيام أحلى أيامه، إذ ارتفعت أسعار المواشي كما هو الحال كل عام استعداداً لعيد الأضحى. وتنشط تجارة المواشي في الضفة الغربية قبيل العيد الذي يحل هذا العام في ظروف اقتصادية غير مريحة يعيشها الفلسطينيون.
هذه الظروف الصعبة لا دخل لها بشراء الأضاحي، كما يقول ابوصالح الذي يستقبل العيد بجني الكثير من الأموال التي استثمرها مسبقا في تسمين الخراف والسخول على مدار اشهر متتالية، بالرغم من ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل لم يسبق له مثيل لارتباطه بالسعر العالمي.
في حظيرة مسقوفة بألواح الزينكو، يقف هذا التاجر الذي يعمل مربيا للمواشي منذ عشرين عاما، يعطي إرشاداته لأبنائه الثلاث لإطعام الماشية وتسمينها.
فيما الأبناء الثلاثة يحدثون جلبة اثناء وضعهم الحبوب في رانات حديدية، يروي الرجل كيف أن من ينخرط في هذه المهنة ينتظر عيد الاضحى على نار كي يسوق ما عنده من مواشي تصلح لأن تكون أضاحي حسب المواصفات التي حددتها الشريعة الإسلامية.
ويحتفل المسلمون كل سنة هجرية مرة واحدة بعيد الأضحى الذي تذبح فيه المواشي، وتوزع لحومها وفق ما يحدده الشرع، إضافة إلى احتفالهم بعيد الفطر الذي يعلن عن انتهاء شهر رمضان.
وقال ابو صالح، هذا العام الموسم جيد، والناس اعتادوا على شراء الأضاحي حتى بأسعار مرتفعة.
وطبيعي جدا أن تنشط هذه الأيام حركة نقل المواشي من منطقة إلى أخرى في الضفة الغربية التي يشتهر ريفها الشمالي بتربية الضأن على نطاق واسع.
وقال مربو مواشي آخرين، إن الحركة النشطة التي تدب في تجارة المواشي قبيل العيد تحرك السوق بشكل ملحوظ، وبهذا يستفيد الكل من هذه الحركة التاجر، المربي، المستهلك والجزار.
سوق المواشي كما يقول تجار شهدت هذا العام ارتفاعا في الأسعار، لكن التاجر ابو صالح يقول إن سعر الخروف قياساً مع تكاليف تسمينه عادي، وقياسا مع السنوات الماضية فهو متدن بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف.
والخروف الممتلئ كالذي كان يتحسسه ابو صالح يساوي 200 دينار، كما يقول الرجل الذي انفق مبلغاً كبيراً في تسمينه.
في أقل من اربع ساعات كان ابو صالح قد باع أربعة خراف لثلاثة رجال، واحد منهم اشترى أضحيتين، ويتوقع قدوم المزيد من الرجال والنساء لشراء الأضاحي حتى نهاية اليوم.
ويأمل الرجل في بيع حوالي 40 من الخراف المسمنة في غضون الايام القليلة المقبلة، لأن بقاءها دون بيع يعني بيعها بربح اقل.
في عرف التجار ينقص سعر الكيلو الواحد من وزن الخروف الحي 2/1 دينار بعد انقضاء فترة العيد.
وفي الحظيرة المقسمة إلى حظائر داخلية مختلفة المساحة، وضعت الخراف على حدة والسخول كذلك، فيما وضعت الأمهات في مكان آخر، كان رجل يقف داخل الحظيرة تجول عيناه على الخراف والسخول متفحصا ايها افضل ليحظى بأحدها أضحية له.
قال هذا الرجل إن المبلغ الذي سيدفع لقاء أضحيته لا يهم، وإن ما يهم أن تكون الأضحية جيدة ومقبولة.
وأغلب الناس هنا في فلسطين يفضلون التضحية بالخراف والسخول، لكن بعضهم يشترك في شراء عجل كبير ليقدمونه أضحية، ويندر من يضحي بالإبل شمال الضفة الغربية.
وليس هناك سعر محدد للمواشي الخاصة بالذبح يوم العيد، فقد يتغير سعر الكيلو الواحد من تاجر لآخر ومن منطقة لأخرى، لكن هامش الفرق يبقى ضئيلاً ويعتمد على مهارة البائع والمشتري.

التعليقات