قمة بين بوتفليقة وبوتين الشهر المقبل لبحث أزمة رداءة الأسلحة الروسية
غزة-دنيا الوطن
كشفت صحيفة روسية عن قمة مرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والجزائري عبد العزيز بوتفليقة بموسكو في يناير (كانون الثاني) المقبل، على خلفية نزاع حاد سببه «رداءة الأسلحة الروسية» التي اشترتها الجزائر بموجب صفقة عسكرية بقيمة 7.5 مليار دولار. وقالت صحيفة «كوميرسانت» الروسية أول من أمس، إن موسكو «تأمل في إعادة الدفء لعلاقاتها مع الجزائر بمناسبة القمة» التي تعد الثالثة في نوعها منذ وصول بوتفليقة إلى الحكم عام 1999. وقالت الصحيفة إن الرئيسين سيبحثان «أسباب تراجع الجزائريين عن إكمال عقود التسليح» التي تم إبرامها مطلع 2006 بمناسبة زيارة بوتين للجزائر، والتي وصلت قيمتها 7.5 مليار دولار. وتبحث الزيارة أيضا، قرار شركة سوناطراك الجزائرية توقيف تعاملها مع شركة «غاز بروم» الروسية لأسباب غير معروفة. ونقل المصدر عن مسؤولين روس أن بلدهم «كان يعتبر أن الجزائر شريك اقتصادي مهم في أفريقيا». وأشارت إلى «تزامن البرودة في العلاقات الثنائية، مع مساعي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للحصول على مكاسب اقتصادية في القارة السمراء»، في إشارة إلى العقود التجارية التي أبرمت أثناء زيارة ساركوزي الأخيرة للجزائر وقبلها زيارته للمغرب.
وقالت الصحيفة إن «غاز بروم» دعت سوناطراك إلى تمديد عقد غاز أبرم في 2006، وانتهت صلاحيته منذ مدة قصيرة، لكن الطرف الجزائري، حسبها، لم يرد على ذلك ما فسر على أنه قرار بتوقيف التعامل. ونقل المصدر عن مسؤول في «الشركة الروسية للخدمات العسكرية والتجهيز»، أن وزارة الدفاع الجزائرية أوقفت استيراد الدفعة الثانية من الطائرات المقاتلة من نوع «ميغ»، والسبب يعود إلى تقدير الجزائريين بأنها رديئة. وحسب المصدر فإن مسؤولا من شركة «ميغ» أكد أن الجزائر علقت صفقات بقيمة 7 مليارات دولار «رغم تطميناتنا التي يبدو أنها لا تجد آذانا صاغية».
وذكرت «كوميرسانت» نقلا عن خبير الاستراتيجية روسلان بوخوف، أن «تصادم مجموعات المصالح في الحكم الجزائري وراء تعثر العلاقات الثنائية في شقها الاقتصادي، فهناك مجموعة تدعم مصالح فرنسا وأخرى تميل إلى روسيا وأخرى لأميركا». وقال إن دولا أوروبية «تسعى لعرقلة إنشاء أوبك للغاز لأنها تعتقد أن هذا المشروع سيقوي العلاقات الروسية ـ الجزائرية».
كشفت صحيفة روسية عن قمة مرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والجزائري عبد العزيز بوتفليقة بموسكو في يناير (كانون الثاني) المقبل، على خلفية نزاع حاد سببه «رداءة الأسلحة الروسية» التي اشترتها الجزائر بموجب صفقة عسكرية بقيمة 7.5 مليار دولار. وقالت صحيفة «كوميرسانت» الروسية أول من أمس، إن موسكو «تأمل في إعادة الدفء لعلاقاتها مع الجزائر بمناسبة القمة» التي تعد الثالثة في نوعها منذ وصول بوتفليقة إلى الحكم عام 1999. وقالت الصحيفة إن الرئيسين سيبحثان «أسباب تراجع الجزائريين عن إكمال عقود التسليح» التي تم إبرامها مطلع 2006 بمناسبة زيارة بوتين للجزائر، والتي وصلت قيمتها 7.5 مليار دولار. وتبحث الزيارة أيضا، قرار شركة سوناطراك الجزائرية توقيف تعاملها مع شركة «غاز بروم» الروسية لأسباب غير معروفة. ونقل المصدر عن مسؤولين روس أن بلدهم «كان يعتبر أن الجزائر شريك اقتصادي مهم في أفريقيا». وأشارت إلى «تزامن البرودة في العلاقات الثنائية، مع مساعي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للحصول على مكاسب اقتصادية في القارة السمراء»، في إشارة إلى العقود التجارية التي أبرمت أثناء زيارة ساركوزي الأخيرة للجزائر وقبلها زيارته للمغرب.
وقالت الصحيفة إن «غاز بروم» دعت سوناطراك إلى تمديد عقد غاز أبرم في 2006، وانتهت صلاحيته منذ مدة قصيرة، لكن الطرف الجزائري، حسبها، لم يرد على ذلك ما فسر على أنه قرار بتوقيف التعامل. ونقل المصدر عن مسؤول في «الشركة الروسية للخدمات العسكرية والتجهيز»، أن وزارة الدفاع الجزائرية أوقفت استيراد الدفعة الثانية من الطائرات المقاتلة من نوع «ميغ»، والسبب يعود إلى تقدير الجزائريين بأنها رديئة. وحسب المصدر فإن مسؤولا من شركة «ميغ» أكد أن الجزائر علقت صفقات بقيمة 7 مليارات دولار «رغم تطميناتنا التي يبدو أنها لا تجد آذانا صاغية».
وذكرت «كوميرسانت» نقلا عن خبير الاستراتيجية روسلان بوخوف، أن «تصادم مجموعات المصالح في الحكم الجزائري وراء تعثر العلاقات الثنائية في شقها الاقتصادي، فهناك مجموعة تدعم مصالح فرنسا وأخرى تميل إلى روسيا وأخرى لأميركا». وقال إن دولا أوروبية «تسعى لعرقلة إنشاء أوبك للغاز لأنها تعتقد أن هذا المشروع سيقوي العلاقات الروسية ـ الجزائرية».

التعليقات