جامعة الأزهر بغزة تكرم الشاعر أحمد دحبور
غزة-دنيا الوطن
نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأزهر بغزة، اليوم، حفلا تكريمياً للشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور "شاعر الحرية"، وذلك بقاعة المؤتمرات المركزية في الجامعة.
وجرى الحفل بحضور الأستاذ الدكتور جواد وادي رئيس جامعة الأزهر، ونخبة من الساسة، والعلماء، المفكرين، والشعراء المبدعين والمثقفين و أعضاء الهيئتين الأكاديمية الإدارية ولفيف من طلبة الجامعة، وممثلين عن وسائل الإعلام المختلفة.
وافتتح الحفل بترحيب من عريف الحفل الدكتور محمد البوجي عضو الهيئة التدريسية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بدأها قائلا "نرحب بالحضور جميعا، نرحب بكل من حضر معنا اليوم لتكريم هذا الابن البار بوطنة العائد إلى الوطن بعد أن تعبت حقائبه من السفر الشاعر أحمد دحبور ابن حيفا ابن شارع النسناس".
ودعا الحضور لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ومن ثم الاستماع إلى آيات من الذكر الحكيم تلاها على مسامعهم الطالب أحمد المدهون.
وبدوره رحب وادي بالشاعر دحبور خلال كلمة له قال فيها "الكلمات لا تكفي اليوم لتكريم شاعر بعظمة شاعر الحرية أحمد دحبور، المبدع الفلسطيني والشاعر العظيم، كانت قصائده وستبقى رمزاً للعطاء الفلسطيني المتميز فقد حلقت قصائده ودواوين شعره لتلامس أحاسيس وأذهان الجماهير العربية والفلسطينية، وكانت كلماته وأبياته تعبيراً صادقاً عن عمق القضية الفلسطينية في قلوب أبنائها، وحملت على الدوام هموم الإنسان الفلسطيني في كلمات كالنور، ستبقى خالدة خلود النضال الفلسطيني نحو الحرية والحق، وإنه لشرف كبير أن نستضيفه اليوم معربين عن حبنا واعتزازنا بأعماله الرائعة".
من جانبه عبر الأستاذ الدكتور محمد صلاح أبو حميدة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عن سعادته بتلبية الشاعر دحبور دعوة الجامعة، مضيفاً: " دأبت جامعة الأزهر الشماء أن تقدر الرواد من أبناء شعبنا الفلسطيني حق قدرهم، وتسمو بهم إلى المكانة الرفيعة التي يستحقونها، احتراما لجهودهم العظيمة، واعتزازا بدورهم الريادي الذي يؤدونه، وتشجيعا للأجيال القادمة على حمل الراية ومواصلة درب البذل والعطاء كي يبقى شعبنا الفلسطيني في طليعة الشعوب المتحضرة و في مقدمة صناع النهضة والتاريخ".
وأكد أن جامعة الأزهر اليوم ممثلة في رئيسها والعاملين فيها تشعر بالاعتزاز والفخر حين تحتفي بعلم من إعلام الشعر الفلسطيني، الذي ترك بصمات دامغة على صفحات عقول أطفال و شباب وشيوخ و نساء فلسطين، زارعا في نفوسهم الأمل لأن من يقرأ شعر دحبور يرى ذاته فيه ويجد ضالته بين سطوره وصوره ومعانيه فقط لأنه التحم ومازال يلتحم بقضايا شعبه وهمومه و أحلامه، أنه مسكون بحب الوطن وعشق حيفا، والجليل، ومطحون بآهات الثكالى والجرحى".
وأوضح الدكتور عبد الهادي أبو سمرة في كلمة قسم اللغة العربية بجامعة الأزهر، أنه لا يستطيع أن يفي ويختزل هذا المخزون الشعري على مدى أربعين عاما من العطاء، مشيرا إلى أن سيتكلم في نقطتين فقط وهما الأدب والشعر والشاعر وشعره، أما بالنسبة للأدب عامة والشعر فوصفه أبو سمرة بخادم للجماعة حافظ للقيم ولم يكن وسيلة للهو أو الترف فهو المغذي بالكلمة الفاعلة المؤثرة لإيقاظ الرأي وخلق الإرادة.
وقال، "وإذا كنا كشعب فلسطيني نعتز بكثرة الشهداء فأننا بالتالي نعتز بالشعراء "، مشيداً بالشاعر أحمد دحبور.
وأوضح أن الشاعر عشق فلسطين فذاب فيها وذابت فيه، مُعرجاً على أعماله المتنوعة من دواوينه الشعرية التسعة، ومسلسل تلفزيوني و مجموعة من أشهر الأغاني، بالإضافة إلى كتاباته في الصحف والمجلات والقصص التاريخية والإسلامية "الأمثال الشعبية، العادات والتقاليد الشعبية والأغنية الشعبية، متحدثاً بالتفصيل حول أسلوب الشاعر وتأثره بالقرآن الكريم.
أما كلمة اتحاد الكتاب الفلسطينيين فألقاها على الحضور إبراهيم الزنط الشهير" غريب عسقلاني"، حيث أوضح خلالها أن هذا الشاعر الوطني آثر المشاركة في كل نشاط، حيث عمل مراسلا حربيا، وكان الشعب الفلسطيني يستمع إلى خطابه الأدبي الذي ينقله بلغة شعرية حتى عرف أن جنديا مجهولا خلف تلك الديباجة ما هو إلا احمد دحبور، ثم حمل رسالة الأهازيج و المواويل الشعبية فجاءت فرقة العاشقين الذي كتب لها الأغاني، مردفاً "دحبور باختصار هو الوطن نقف اليوم إجلالا وإكبارا لأحمد دحبور الشاعر، المغنى الذي يرفع الأهازيج، الناقد الأدبي المفكر العروبي، والممثل الهادف كل هؤلاء اللذين اجتمعوا في رجل واحد".
وأوصى عسقلاني في نهاية كلمته جامعة الأزهر بإعادة تقييم واعتبار الإرث العظيم من الأدب الشعبي لدحبور وطرحها ضمن مساقات الماجستير بالجامعة، واصفاً الشاعر بأنه غادر بحر حيفا و لجأ إلى بحر الشام وعرف بحر اللاذقية ومضى إلى بحر تونس ثم عاد إلى بحر غزة لكنه لم يملح جسده بأي منها لأنه غاص في واحد وعشرين بحر من بحور الشعر و لم يرتو إلا من بحر حيفا.
من جانبه قدم الشاعر سليم النفار قصيدة شعرية بعنوان "ماذا أسميه"سبقها تقديم بسيط قال فيه " علا صوت الشعر في أحمد دحبور وحسبه أنه استطاع أن يشكل علامة فارقة في الموقف الوطني النضالي والإبداع الشعري و سواه انه فاتحا عيناه على هدير النكبة و على الفقر و اللجوء ورغم ذلك لم نستطع إيفاءه حقه.
وبدورها وصفت الشاعرة فاتنة الغرة في كلمة أصدقاء الشاعر أحمد دحبور بأنه حكاية فلسطينية عجز الكثيرون عن فهمها والإحاطة بها لكثرة تفرعاتها الثقافية والإبداعية.
وأضافت: من الجميل أن يأتي هذا الحفل اليوم لتكريم دحبور وهو بيننا خلافا لما تعودنا عليه في العالم العربي تكريم المبدعين بعد أن يرحلوا، وذلك لإعطائنا الفرصة لنقول له انه لمن الرائع وجوده على خارطة المشهد الثقافي الفلسطيني ولنشكره سويا على وجوده الكبير بيننا اليوم متمنين له طول الإبداع.
أما الشاعر دحبور فعبر عن ابتهاجه وسعادته وعظيم شكره للجامعة على إقامة هذا الحفل لتكريمي قائلا " يشرفني أن ألتقي بجمهور الجامعة العريقة والصرح العلمي الشامخ، من خلال هذا اللقاء ولا يسعني إلا أن أناديكم حضرة الساسة والمفكرين والمبدعين، لن أقول إلا أيها الأهل أخطابكم من القلب للقلب "وختم كلمته بقصيدة شعرية بعنوان " ولد ينقصه بلد".
وفي الختام قام أ.د وادي بتقديم درع الجامعة للشاعر وفاء له، كما قدم د. أبو حميدة شهادة تكريم خاصة للشاعر دحبور إجلالا وتقديرا لابدعاته، وسط عدسات التصوير وتصفيق الحضور الحار.
نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأزهر بغزة، اليوم، حفلا تكريمياً للشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور "شاعر الحرية"، وذلك بقاعة المؤتمرات المركزية في الجامعة.
وجرى الحفل بحضور الأستاذ الدكتور جواد وادي رئيس جامعة الأزهر، ونخبة من الساسة، والعلماء، المفكرين، والشعراء المبدعين والمثقفين و أعضاء الهيئتين الأكاديمية الإدارية ولفيف من طلبة الجامعة، وممثلين عن وسائل الإعلام المختلفة.
وافتتح الحفل بترحيب من عريف الحفل الدكتور محمد البوجي عضو الهيئة التدريسية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بدأها قائلا "نرحب بالحضور جميعا، نرحب بكل من حضر معنا اليوم لتكريم هذا الابن البار بوطنة العائد إلى الوطن بعد أن تعبت حقائبه من السفر الشاعر أحمد دحبور ابن حيفا ابن شارع النسناس".
ودعا الحضور لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ومن ثم الاستماع إلى آيات من الذكر الحكيم تلاها على مسامعهم الطالب أحمد المدهون.
وبدوره رحب وادي بالشاعر دحبور خلال كلمة له قال فيها "الكلمات لا تكفي اليوم لتكريم شاعر بعظمة شاعر الحرية أحمد دحبور، المبدع الفلسطيني والشاعر العظيم، كانت قصائده وستبقى رمزاً للعطاء الفلسطيني المتميز فقد حلقت قصائده ودواوين شعره لتلامس أحاسيس وأذهان الجماهير العربية والفلسطينية، وكانت كلماته وأبياته تعبيراً صادقاً عن عمق القضية الفلسطينية في قلوب أبنائها، وحملت على الدوام هموم الإنسان الفلسطيني في كلمات كالنور، ستبقى خالدة خلود النضال الفلسطيني نحو الحرية والحق، وإنه لشرف كبير أن نستضيفه اليوم معربين عن حبنا واعتزازنا بأعماله الرائعة".
من جانبه عبر الأستاذ الدكتور محمد صلاح أبو حميدة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عن سعادته بتلبية الشاعر دحبور دعوة الجامعة، مضيفاً: " دأبت جامعة الأزهر الشماء أن تقدر الرواد من أبناء شعبنا الفلسطيني حق قدرهم، وتسمو بهم إلى المكانة الرفيعة التي يستحقونها، احتراما لجهودهم العظيمة، واعتزازا بدورهم الريادي الذي يؤدونه، وتشجيعا للأجيال القادمة على حمل الراية ومواصلة درب البذل والعطاء كي يبقى شعبنا الفلسطيني في طليعة الشعوب المتحضرة و في مقدمة صناع النهضة والتاريخ".
وأكد أن جامعة الأزهر اليوم ممثلة في رئيسها والعاملين فيها تشعر بالاعتزاز والفخر حين تحتفي بعلم من إعلام الشعر الفلسطيني، الذي ترك بصمات دامغة على صفحات عقول أطفال و شباب وشيوخ و نساء فلسطين، زارعا في نفوسهم الأمل لأن من يقرأ شعر دحبور يرى ذاته فيه ويجد ضالته بين سطوره وصوره ومعانيه فقط لأنه التحم ومازال يلتحم بقضايا شعبه وهمومه و أحلامه، أنه مسكون بحب الوطن وعشق حيفا، والجليل، ومطحون بآهات الثكالى والجرحى".
وأوضح الدكتور عبد الهادي أبو سمرة في كلمة قسم اللغة العربية بجامعة الأزهر، أنه لا يستطيع أن يفي ويختزل هذا المخزون الشعري على مدى أربعين عاما من العطاء، مشيرا إلى أن سيتكلم في نقطتين فقط وهما الأدب والشعر والشاعر وشعره، أما بالنسبة للأدب عامة والشعر فوصفه أبو سمرة بخادم للجماعة حافظ للقيم ولم يكن وسيلة للهو أو الترف فهو المغذي بالكلمة الفاعلة المؤثرة لإيقاظ الرأي وخلق الإرادة.
وقال، "وإذا كنا كشعب فلسطيني نعتز بكثرة الشهداء فأننا بالتالي نعتز بالشعراء "، مشيداً بالشاعر أحمد دحبور.
وأوضح أن الشاعر عشق فلسطين فذاب فيها وذابت فيه، مُعرجاً على أعماله المتنوعة من دواوينه الشعرية التسعة، ومسلسل تلفزيوني و مجموعة من أشهر الأغاني، بالإضافة إلى كتاباته في الصحف والمجلات والقصص التاريخية والإسلامية "الأمثال الشعبية، العادات والتقاليد الشعبية والأغنية الشعبية، متحدثاً بالتفصيل حول أسلوب الشاعر وتأثره بالقرآن الكريم.
أما كلمة اتحاد الكتاب الفلسطينيين فألقاها على الحضور إبراهيم الزنط الشهير" غريب عسقلاني"، حيث أوضح خلالها أن هذا الشاعر الوطني آثر المشاركة في كل نشاط، حيث عمل مراسلا حربيا، وكان الشعب الفلسطيني يستمع إلى خطابه الأدبي الذي ينقله بلغة شعرية حتى عرف أن جنديا مجهولا خلف تلك الديباجة ما هو إلا احمد دحبور، ثم حمل رسالة الأهازيج و المواويل الشعبية فجاءت فرقة العاشقين الذي كتب لها الأغاني، مردفاً "دحبور باختصار هو الوطن نقف اليوم إجلالا وإكبارا لأحمد دحبور الشاعر، المغنى الذي يرفع الأهازيج، الناقد الأدبي المفكر العروبي، والممثل الهادف كل هؤلاء اللذين اجتمعوا في رجل واحد".
وأوصى عسقلاني في نهاية كلمته جامعة الأزهر بإعادة تقييم واعتبار الإرث العظيم من الأدب الشعبي لدحبور وطرحها ضمن مساقات الماجستير بالجامعة، واصفاً الشاعر بأنه غادر بحر حيفا و لجأ إلى بحر الشام وعرف بحر اللاذقية ومضى إلى بحر تونس ثم عاد إلى بحر غزة لكنه لم يملح جسده بأي منها لأنه غاص في واحد وعشرين بحر من بحور الشعر و لم يرتو إلا من بحر حيفا.
من جانبه قدم الشاعر سليم النفار قصيدة شعرية بعنوان "ماذا أسميه"سبقها تقديم بسيط قال فيه " علا صوت الشعر في أحمد دحبور وحسبه أنه استطاع أن يشكل علامة فارقة في الموقف الوطني النضالي والإبداع الشعري و سواه انه فاتحا عيناه على هدير النكبة و على الفقر و اللجوء ورغم ذلك لم نستطع إيفاءه حقه.
وبدورها وصفت الشاعرة فاتنة الغرة في كلمة أصدقاء الشاعر أحمد دحبور بأنه حكاية فلسطينية عجز الكثيرون عن فهمها والإحاطة بها لكثرة تفرعاتها الثقافية والإبداعية.
وأضافت: من الجميل أن يأتي هذا الحفل اليوم لتكريم دحبور وهو بيننا خلافا لما تعودنا عليه في العالم العربي تكريم المبدعين بعد أن يرحلوا، وذلك لإعطائنا الفرصة لنقول له انه لمن الرائع وجوده على خارطة المشهد الثقافي الفلسطيني ولنشكره سويا على وجوده الكبير بيننا اليوم متمنين له طول الإبداع.
أما الشاعر دحبور فعبر عن ابتهاجه وسعادته وعظيم شكره للجامعة على إقامة هذا الحفل لتكريمي قائلا " يشرفني أن ألتقي بجمهور الجامعة العريقة والصرح العلمي الشامخ، من خلال هذا اللقاء ولا يسعني إلا أن أناديكم حضرة الساسة والمفكرين والمبدعين، لن أقول إلا أيها الأهل أخطابكم من القلب للقلب "وختم كلمته بقصيدة شعرية بعنوان " ولد ينقصه بلد".
وفي الختام قام أ.د وادي بتقديم درع الجامعة للشاعر وفاء له، كما قدم د. أبو حميدة شهادة تكريم خاصة للشاعر دحبور إجلالا وتقديرا لابدعاته، وسط عدسات التصوير وتصفيق الحضور الحار.

التعليقات