مشعل في قطر للتشاور بعد أنابوليس:ندعو العرب الى عدم دفع أثمان مجانية
غزة-دنيا الوطن
قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل إن زيارته للمملكة العربية السعودية ثم قطر حالياً تأتي في اطار سلسلة زيارات ستشمل محطات أخرى «للتشاور في شأن المرحلة وانعكاساتها على الفلسطينيين والوضع العربي»، وبهدف «وضع استراتيجية فلسطينية موحدة مع استراتيجية عربية موحدة لمواجهة مخاطر انابوليس الذي يريد فرض تسوية بالمقاسات الاسرائيلية». ودعا في هذا السياق العرب والفلسطينيين الى «عدم دفع أثمان مجانية»، مشدداً أيضاً على ضرورة «عدم السماح بتعميق الانقسامات الفلسطينية».
وقال مشعل في لقاء محدود مع صحافيين مساء أمس في الدوحة حضرته «الحياة اللندنية»: «تشاورنا مع القادة السعوديين في شأن المرحلة وما يخص الحقوق الفلسطينية، وشعورنا بالخطر على القدس وحق العودة وبقية الحقوق»، واصفا محادثاته في السعودية بأنها «مثمرة» و «من السابق لأوانه الحديث عن نتائج، لكن سيكون للمفاوضات ما بعدها».
وسألته «الحياة» عما إذا كان طرح أفكاراً أو تصورات محددة في السعودية وخلال زياراته المقبلة، فقال إن «حماس» قدمت لكل من توسط في الحوار الفلسطيني مشروعاً محدد المعالم يتمحور في نقاط تسع تشمل التشديد على «وحدة الضفة وغزة جغرافياً، وسلطة وحكومة واحدة، واحترام جميع الشرعيات (الرئاسية والتشريعية)، واحترام القانون وتطبيقه، واحترام قواعد الديموقراطية، واحترام مرجعيات اتفاق القاهرة ووثيقة التوافق الوطني واتفاق مكة، والتوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية».
وقال عن جولة المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية الحالية انها شكلت «خيبة أمل عند المفاوض الفلسطيني»، مؤكدا ان اسرائيل تسعى الى تأجيل الحقوق وإغراق الفلسطينيين بالتفاصيل. وحذر من 3 مخاطر توقع ان تنجم عن مؤتمر انابوليس، وهي استغلاله كغطاء لتصعيد العدوان الاسرائيلي على غزة والتهديد باجتياحها، والتصعيد الأمني في الضفة الغربية. وندد في هذا الاطار بـ «السلطة الفلسطينية وحكومة سلام فياض التي تنكل بالشعب منذ حزيران (يونيو) الماضي تحت غطاء الحرب على حماس، كما تشن حرباً على المؤسسات المدنية». وقال إن المخطط الاسرائيلي يهدف الى إغراق الضفة في المزيد من القمع الداخلي وتفجير الوضع الفلسطيني الداخلي.
واضاف ان الخطر الثالث يتمثل في السلوك الاسرائيلي الذي سيستغل عام 2008 في جولات مفاوضات عبثية عقيمة، متوقعا أن يأتي العام المقبل بنتائج أسوأ بقضم المزيد من الأراضي والتوسع الاسرائيلي ودفع الفلسطينيين الى صراع داخلي عبر التفاوض العبثي. وكان مشعل وصف مرحلة ما بعد انابوليس بأنها أكثر عبثية من انابوليس.
وفيما كشف أنه ارسل رسائل إلى القادة العرب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي أثناء قمة الدوحة الأخيرة والدول الأوروبية دعا فيها إلى كسر الحصار على غزة، رأى أن الحصار على غزة جريمة، وقال: «بادروا بكسر الحصار بغض النظر عن الخلافات السياسية». ولفت إلى ان «هناك وعوداً (في شأن كسر الحصار) نريد أن تترجم إلى خطوات». واشار الى «16 ألف موظف قطعت حكومة فياض وسلطة عباس رواتبهم وكثير منهم من حركة فتح».
وسُئل عما إذا كان هناك جديد في شأن الحوار بين حركتي «فتح» و «حماس»، فقال ان لا جديد محددا أو مبادرات محددة في الوقت الحاضر، لكنه شدد على «اننا حريصون على أن تعود اللحمة إلى سابق عهدها، ويعالج الشرخ من خلال خطوات محددة». وأكد استعداد «حماس» لتسليم مقار الرئاسة الفلسطينية «من هذه اللحظة»، لكنه جدد موقف «حماس» الرافض اعادة مقار الأجهزة الأمنية قبل التوافق الوطني وتشكيل الأجهزة الأمنية على أسس وطنية يتم التوافق عليها، وقال: «لن نقبل بعودة الفلتان (الأمني)، فأهل غزة لا يقبلون عودة الفوضى».
ونفى أن تكون سورية طلبت منه مغادرة دمشق، وقال: «لم يطلب مني مغادرة دمشق، ولم تطلب مني السعودية ولا سورية تخفيف خطابنا ضد انابوليس، نحن أحرار، لا أحد يحركنا أو يضغط علينا ولا نعمل بتوجيهات من أحد».
قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل إن زيارته للمملكة العربية السعودية ثم قطر حالياً تأتي في اطار سلسلة زيارات ستشمل محطات أخرى «للتشاور في شأن المرحلة وانعكاساتها على الفلسطينيين والوضع العربي»، وبهدف «وضع استراتيجية فلسطينية موحدة مع استراتيجية عربية موحدة لمواجهة مخاطر انابوليس الذي يريد فرض تسوية بالمقاسات الاسرائيلية». ودعا في هذا السياق العرب والفلسطينيين الى «عدم دفع أثمان مجانية»، مشدداً أيضاً على ضرورة «عدم السماح بتعميق الانقسامات الفلسطينية».
وقال مشعل في لقاء محدود مع صحافيين مساء أمس في الدوحة حضرته «الحياة اللندنية»: «تشاورنا مع القادة السعوديين في شأن المرحلة وما يخص الحقوق الفلسطينية، وشعورنا بالخطر على القدس وحق العودة وبقية الحقوق»، واصفا محادثاته في السعودية بأنها «مثمرة» و «من السابق لأوانه الحديث عن نتائج، لكن سيكون للمفاوضات ما بعدها».
وسألته «الحياة» عما إذا كان طرح أفكاراً أو تصورات محددة في السعودية وخلال زياراته المقبلة، فقال إن «حماس» قدمت لكل من توسط في الحوار الفلسطيني مشروعاً محدد المعالم يتمحور في نقاط تسع تشمل التشديد على «وحدة الضفة وغزة جغرافياً، وسلطة وحكومة واحدة، واحترام جميع الشرعيات (الرئاسية والتشريعية)، واحترام القانون وتطبيقه، واحترام قواعد الديموقراطية، واحترام مرجعيات اتفاق القاهرة ووثيقة التوافق الوطني واتفاق مكة، والتوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية».
وقال عن جولة المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية الحالية انها شكلت «خيبة أمل عند المفاوض الفلسطيني»، مؤكدا ان اسرائيل تسعى الى تأجيل الحقوق وإغراق الفلسطينيين بالتفاصيل. وحذر من 3 مخاطر توقع ان تنجم عن مؤتمر انابوليس، وهي استغلاله كغطاء لتصعيد العدوان الاسرائيلي على غزة والتهديد باجتياحها، والتصعيد الأمني في الضفة الغربية. وندد في هذا الاطار بـ «السلطة الفلسطينية وحكومة سلام فياض التي تنكل بالشعب منذ حزيران (يونيو) الماضي تحت غطاء الحرب على حماس، كما تشن حرباً على المؤسسات المدنية». وقال إن المخطط الاسرائيلي يهدف الى إغراق الضفة في المزيد من القمع الداخلي وتفجير الوضع الفلسطيني الداخلي.
واضاف ان الخطر الثالث يتمثل في السلوك الاسرائيلي الذي سيستغل عام 2008 في جولات مفاوضات عبثية عقيمة، متوقعا أن يأتي العام المقبل بنتائج أسوأ بقضم المزيد من الأراضي والتوسع الاسرائيلي ودفع الفلسطينيين الى صراع داخلي عبر التفاوض العبثي. وكان مشعل وصف مرحلة ما بعد انابوليس بأنها أكثر عبثية من انابوليس.
وفيما كشف أنه ارسل رسائل إلى القادة العرب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي أثناء قمة الدوحة الأخيرة والدول الأوروبية دعا فيها إلى كسر الحصار على غزة، رأى أن الحصار على غزة جريمة، وقال: «بادروا بكسر الحصار بغض النظر عن الخلافات السياسية». ولفت إلى ان «هناك وعوداً (في شأن كسر الحصار) نريد أن تترجم إلى خطوات». واشار الى «16 ألف موظف قطعت حكومة فياض وسلطة عباس رواتبهم وكثير منهم من حركة فتح».
وسُئل عما إذا كان هناك جديد في شأن الحوار بين حركتي «فتح» و «حماس»، فقال ان لا جديد محددا أو مبادرات محددة في الوقت الحاضر، لكنه شدد على «اننا حريصون على أن تعود اللحمة إلى سابق عهدها، ويعالج الشرخ من خلال خطوات محددة». وأكد استعداد «حماس» لتسليم مقار الرئاسة الفلسطينية «من هذه اللحظة»، لكنه جدد موقف «حماس» الرافض اعادة مقار الأجهزة الأمنية قبل التوافق الوطني وتشكيل الأجهزة الأمنية على أسس وطنية يتم التوافق عليها، وقال: «لن نقبل بعودة الفلتان (الأمني)، فأهل غزة لا يقبلون عودة الفوضى».
ونفى أن تكون سورية طلبت منه مغادرة دمشق، وقال: «لم يطلب مني مغادرة دمشق، ولم تطلب مني السعودية ولا سورية تخفيف خطابنا ضد انابوليس، نحن أحرار، لا أحد يحركنا أو يضغط علينا ولا نعمل بتوجيهات من أحد».

التعليقات