ساركوزي يرى خطر حرب مع إيران

غزة-دنيا الوطن

في اول زيارة يقوم بها مسؤول مصري الى طهران بعد قطيعة دبلوماسية استمرت 27 عاما، التقى مساعد وزير الخارجية المصري حسين ضرار امس مسؤولين ايرانيين في سابقة من نوعها.

ونقل ضرار الذي وصل مساء اول من امس الى طهران رسالة من وزير الخارجية احمد ابو الغيط الى نظيره الايراني منوشهر متقي، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي الايراني.

وافاد التلفزيون نقلا عن بيان صادر عن الخارجية الايرانية انه بحث مع المسؤولين الايرانيين «العلاقات الثنائية ومسائل اقليمية ودولية». وتابع البيان ان «الطرفين وصفا المحادثات بانها بناءة وقررا مواصلتها».

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد صرح ان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين طهران والقاهرة من مصلحة البلدين، مبديا استعداده لزيارة مصر بعد ذلك، إذا تلقى دعوة رسمية.

وكان نائب وزير الخارجية الايراني عباس عرقجي قد زار القاهرة في 18 سبتمبر (ايلول) وابدت مصر في ختام الزيارة عزمها على معاودة الحوار مع طهران.

ورفضت مصر، حليفة الولايات المتحدة في المنطقة، الخيار العسكري حيال البرنامج النووي الايراني، مؤكدة حق طهران في استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية.

وقطعت ايران في 1980 علاقاتها الدبلوماسية مع مصر احتجاجا على اعتراف القاهرة باسرائيل ويقتصر التمثيل الدبلوماسي بين البلدين منذ ذلك التاريخ على شعبة لتمثيل المصالح. وقال الرئيس الايراني في مايو (ايار) ان طهران مستعدة لاعادة العلاقات مع مصر وفتح سفارة في القاهرة، ووصف ابو الغيط انذاك تلك التصريحات بأنها ايجابية.

من جانب اخر، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان «خطر نشوب حرب لا يزال قائما» مع ايران، معتبرا ان اسرائيل قد تعتبر امنها «مهددا فعليا» بسبب البرنامج النووي الايراني وذلك في حديث تنشره اسبوعية فرنسية اليوم.

واوضح ساركوزي «لم أكن يوما مع الحرب. المشكلة بالنسبة لنا ليست في احتمال ان يشن الاميركيون تدخلا عسكريا بقدر ما ان يعتبر الاسرائيليون ان امنهم في خطر فعلا». واضاف «خطر حصول الحرب قائم».

وقال الرئيس الاميركي جورج بوش اول من امس ان ايران «خطرة» وستزداد خطورتها اذا امتلكت تقنية تخصيب اليورانيوم.

التعليقات