فياض: مستعدون لاستلام معابر قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور سلام فياض على موقف الحكومة الثابت في استعدادها لتحمل مسؤولياتها والتواجد على الجانب الفلسطيني من معابر قطاع غزة التي قامت إسرائيل بإغلاقها كجزء من حالة الحصار المفروضة على قطاع غزة .
وتطرق رئيس الوزراء اليوم خلال استقباله لدوغلاس الكسندر وزير التنمية البريطاني بمدينة رام الله إلى التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية ونتائج مؤتمر أنابوليس، بما فيها من التزامات وتوقعات، مؤكداً على ضرورة ترجمة هذه التوقعات إلى أفعال على أرض الواقع.
واستعرض رئيس الوزراء، خلال اللقاء، العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة، وآخرها عملية الاجتياح للمناطق الجنوبية في القطاع، التي خلفت عدداً من الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً في البنى التحتية.
وأطلع د. فياض، ضيفه البريطاني على مجمل الاستعدادات والتحضيرات الفلسطينية لمؤتمر الدول المانحة المنوي عقده في باريس في السابع عشر من الشهر الجاري، بالإضافة إلى خطة الحكومة متوسطة المدى حول الإصلاح والتنمية للفترة من 2008 إلى 2010، والتي تتضمن رؤية الحكومة لتطوير وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني وإعادة بناء المؤسسات،داعياً في ذات الوقت المجتمع الدولي إلى دعم الخطة وإلى توفير الدعم المالي المباشر لميزانية السلطة الوطنية.
وجدد رئيس الوزراء التزام السلطة الوطنية بما ورد من التزامات في خارطة الطريق، مطالباً في الوقت ذاته بأن تنفذ إسرائيل تعهداتها فيما يتعلق بوقف النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، وإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية المغلقة في القدس الشرقية. كما أكد على ضرورة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وأطلع د. فياض، الوزير البريطاني على الأوضاع المأساوية في قطاع غزة الناتجة عن الحصار المفروض على أكثر من مليون ونصف مواطن، داعياً المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن القطاع.
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور سلام فياض على موقف الحكومة الثابت في استعدادها لتحمل مسؤولياتها والتواجد على الجانب الفلسطيني من معابر قطاع غزة التي قامت إسرائيل بإغلاقها كجزء من حالة الحصار المفروضة على قطاع غزة .
وتطرق رئيس الوزراء اليوم خلال استقباله لدوغلاس الكسندر وزير التنمية البريطاني بمدينة رام الله إلى التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية ونتائج مؤتمر أنابوليس، بما فيها من التزامات وتوقعات، مؤكداً على ضرورة ترجمة هذه التوقعات إلى أفعال على أرض الواقع.
واستعرض رئيس الوزراء، خلال اللقاء، العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة، وآخرها عملية الاجتياح للمناطق الجنوبية في القطاع، التي خلفت عدداً من الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً في البنى التحتية.
وأطلع د. فياض، ضيفه البريطاني على مجمل الاستعدادات والتحضيرات الفلسطينية لمؤتمر الدول المانحة المنوي عقده في باريس في السابع عشر من الشهر الجاري، بالإضافة إلى خطة الحكومة متوسطة المدى حول الإصلاح والتنمية للفترة من 2008 إلى 2010، والتي تتضمن رؤية الحكومة لتطوير وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني وإعادة بناء المؤسسات،داعياً في ذات الوقت المجتمع الدولي إلى دعم الخطة وإلى توفير الدعم المالي المباشر لميزانية السلطة الوطنية.
وجدد رئيس الوزراء التزام السلطة الوطنية بما ورد من التزامات في خارطة الطريق، مطالباً في الوقت ذاته بأن تنفذ إسرائيل تعهداتها فيما يتعلق بوقف النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، وإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية المغلقة في القدس الشرقية. كما أكد على ضرورة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وأطلع د. فياض، الوزير البريطاني على الأوضاع المأساوية في قطاع غزة الناتجة عن الحصار المفروض على أكثر من مليون ونصف مواطن، داعياً المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن القطاع.

التعليقات