قريع يمنع اعضاء طاقم المفاوضات الفلسطيني من الادلاء بأية تصريحات حول سير المفاوضات
غزة-دنيا الوطن
تجري الاستعدادات علي الصعيد الفلسطيني لعقد الجلسة الاولي من المفاوضات مع اسرائيل غدا الاربعاء بناء علي ما اتفق عليه في مؤتمر انابوليس الذي عقد في الولايات المتحدة الامريكية قبل نهاية الشهر الماضي.
وعلي صعيد الاستعدادات لبدء المفاوضات علمت القدس العربي من مصدر فلسطيني رفيع المستوي بأن رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني احمد قريع منع اعضاء طاقم المفاوضات من الادلاء بأية تصريحات صحافية عن سير المفاوضات المرتقبة مع اسرائيل.
وحسب المصدر فان قريع حصر مسؤولية اعطاء اية تصريحات عن سير العملية التفاوضية مع اسرائيل به شخصيا او من يكلفه نيابة عنه.
وفي ظل استعدادات الجانبين لعقد جلسة اولي لافتتاح جولة المفاوضات غدا ذكرت مصادر اسرائيلية ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيفي ليفني اجتمعت بمدينة القدس امس برئيس فريق التفاوض الفلسطيني احمد قريع .
ونقلت الاذاعة الإسرائيلية عن مصادر مقربة من الوزيرة ليفني ان أجواء ايجابية سادت الاجتماع والذي جاء ممهدا لبدء مفاوضات الوضع الدائم رسميا غدا الأربعاء.
وفيما امتنع امين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه عن الادلاء بتصريحات حول المفاوضات للقدس العربي اكد علي ان المخول باعطاء اية تصريحات هو رئيس طاقم المفاوضات، مشيرا الي ان الوفد الفلسطيني سيلتقي الجانب الاسرائيلي غدا الاربعاء بناء علي ما اتفق عليه في مؤتمر انابوليس.
وحول اخراجه من طاقم المفاوضات قال عبد ربه سواء بقيت في طاقم المفاوضات او انتقلت الي عمل اخر نحن نعمل بشكل مشترك .
ومن جهته أكد صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية امس علي انطلاق المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية غدا الاربعاء رغم تعقد المسائل بين الطرفين بسبب طرح العطاء الإسرائيلي لبناء 300 وحدة استيطانية بجبل أبو غنيم.
واكد عريقات انه علي الجانب الإسرائيلي ان يختار اما السلام واما الاستيطان ولا يمكن الجمع بين الأمرين، مشيرا الي جاهزية الطرف الفلسطيني واستكماله تجهيزاته ولجانه للتفاوض مع الطرف الاسرائيلي .
وبشأن المبررات الإسرائيلية للتوسع الاستيطاني ، قال عريقات للاذاعة الفلسطينية الرسمية ان هذا الأمر أصبح عذرا أقبح من ذنب، وهذا حقيقة هو السبب الذي يدعونا للوقوف بموقف صلب أمام هذا الأمر، جميع إجراءات اسرائيل علي الأرض من 67 الي الآن هي إجراءات باطلة ولاغيه وخارجة عن القانون الدولي ولميثاق جنيف عام 94 وبالتالي كل الإجراءات علي الأرض لن تخلق حقا ولن تنشئ التزاما .
وقال عريقات ان استمرار الحكومة الإسرائيلية ببناء وتوسيع المستوطنات وفرض الوقائع علي الأرض، يعني استمرار الإملاءات والقضاء علي أي فرص لإطلاق عملية سلام ذات مغزي تقود الي انهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967 . وعلي نفس الصعيد قال عريقات عقب لقائه امس وزير التنمية البريطاني دوغلاس الكسندر والوفد المرافق له، في مدينة أريحا بالضفة الغربية ان استمرار بناء المستوطنات يعتبر العنصر الأساسي في تدمير جهود السلام، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بالاختيار بين السلام والمستوطنات.
وشدد عريقات علي ان أقصر طريق للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، يكمن في عملية سلام تؤدي الي إنهاء الاحتلال، واقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي المتمثلة في القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه والأمن والعلاقات بين الجانبين.
وتأتي الاستعدادات لبدء المفاوضات بين الجانبين مترافقة مع انباء تتحدث عن وصول وفد امني امريكي للمنطقة خلال ايام لترتيب اعادة مدن في الضفة للسيطرة الامنية الفلسطينية وازالة الحواجز العسكرية الاسرائيلية لتسهيل حياة الفلسطينيين بالضفة.
ونقل عن مصدر فلسطيني رفيع المستوي في ديوان الرئاسة الفلسطينية تأكيده امس ان السلطة قدمت قبل عدة ايام تقريرا للادارة الامريكية حول الوضع الامني في الضفة الغربية والنشاط الامني الذي تقوم به الاجهزة الامنية الفلسطينية في الضفة المحتلة وخصوصا مدينة نابلس التي تسلمتها السلطة في الاونة الاخيرة من اسرائيل واصبحت تخضع للسيادة الفلسطينية.
وقال المصدر في تصريح لوكالة الانباء المحلية سما ان السلطة طلبت من الادارة الامريكية ضرورة الضغط علي الحكومة الاسرائيلية من أجل ازالة العديد من الحواجز في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة وتسهيل تنقل المواطنين الفلسطينيين وكذلك الضغط باتجاه منع الاقتحامات والتوغلات التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي في مختلف مدن الضفة المحتلة وحملات الاعتقال اليومي والمداهمات.
وكشف المصدر ان السلطة طلبت في تقريرها الذي تسلمته الإدارة الأمريكية الضغط علي اسرائيل من اجل تسليم مدن فلسطينية خضةعها للسيادة الفلسطينية والسماح بنشر عناصر الاجهزة الامنية فيها لضبط الامن واعادة السيادة الفلسطينية اليها.
واشارت المصادر الي ان الادارة الامريكية استجابت لهذا المطلب عقب النجاحات التي حققتها الاجهزة الامنية الفلسطينية في مدينة نابلس والتي كانت واشنطن علي اطلاع دائم بكافة التحركات الامنية في المدينة.
واضاف المصدر ان واشنطن ستقوم خلال الايام القليلة القادمة بإرسال وفد أمني للاراضي الفلسطينية ـ الضفة الغربية ـ واسرائيل من اجل الاعداد الجيد والتنسيق بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من أجل وضع جملة من التسهيلات واعادة بعض المدن الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل الي السيادة الفلسطينية وازالة بعض الحواجز الاسرائيلية التي تعيق تحركات المواطنين الفلسطينيين.
تجري الاستعدادات علي الصعيد الفلسطيني لعقد الجلسة الاولي من المفاوضات مع اسرائيل غدا الاربعاء بناء علي ما اتفق عليه في مؤتمر انابوليس الذي عقد في الولايات المتحدة الامريكية قبل نهاية الشهر الماضي.
وعلي صعيد الاستعدادات لبدء المفاوضات علمت القدس العربي من مصدر فلسطيني رفيع المستوي بأن رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني احمد قريع منع اعضاء طاقم المفاوضات من الادلاء بأية تصريحات صحافية عن سير المفاوضات المرتقبة مع اسرائيل.
وحسب المصدر فان قريع حصر مسؤولية اعطاء اية تصريحات عن سير العملية التفاوضية مع اسرائيل به شخصيا او من يكلفه نيابة عنه.
وفي ظل استعدادات الجانبين لعقد جلسة اولي لافتتاح جولة المفاوضات غدا ذكرت مصادر اسرائيلية ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيفي ليفني اجتمعت بمدينة القدس امس برئيس فريق التفاوض الفلسطيني احمد قريع .
ونقلت الاذاعة الإسرائيلية عن مصادر مقربة من الوزيرة ليفني ان أجواء ايجابية سادت الاجتماع والذي جاء ممهدا لبدء مفاوضات الوضع الدائم رسميا غدا الأربعاء.
وفيما امتنع امين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه عن الادلاء بتصريحات حول المفاوضات للقدس العربي اكد علي ان المخول باعطاء اية تصريحات هو رئيس طاقم المفاوضات، مشيرا الي ان الوفد الفلسطيني سيلتقي الجانب الاسرائيلي غدا الاربعاء بناء علي ما اتفق عليه في مؤتمر انابوليس.
وحول اخراجه من طاقم المفاوضات قال عبد ربه سواء بقيت في طاقم المفاوضات او انتقلت الي عمل اخر نحن نعمل بشكل مشترك .
ومن جهته أكد صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية امس علي انطلاق المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية غدا الاربعاء رغم تعقد المسائل بين الطرفين بسبب طرح العطاء الإسرائيلي لبناء 300 وحدة استيطانية بجبل أبو غنيم.
واكد عريقات انه علي الجانب الإسرائيلي ان يختار اما السلام واما الاستيطان ولا يمكن الجمع بين الأمرين، مشيرا الي جاهزية الطرف الفلسطيني واستكماله تجهيزاته ولجانه للتفاوض مع الطرف الاسرائيلي .
وبشأن المبررات الإسرائيلية للتوسع الاستيطاني ، قال عريقات للاذاعة الفلسطينية الرسمية ان هذا الأمر أصبح عذرا أقبح من ذنب، وهذا حقيقة هو السبب الذي يدعونا للوقوف بموقف صلب أمام هذا الأمر، جميع إجراءات اسرائيل علي الأرض من 67 الي الآن هي إجراءات باطلة ولاغيه وخارجة عن القانون الدولي ولميثاق جنيف عام 94 وبالتالي كل الإجراءات علي الأرض لن تخلق حقا ولن تنشئ التزاما .
وقال عريقات ان استمرار الحكومة الإسرائيلية ببناء وتوسيع المستوطنات وفرض الوقائع علي الأرض، يعني استمرار الإملاءات والقضاء علي أي فرص لإطلاق عملية سلام ذات مغزي تقود الي انهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967 . وعلي نفس الصعيد قال عريقات عقب لقائه امس وزير التنمية البريطاني دوغلاس الكسندر والوفد المرافق له، في مدينة أريحا بالضفة الغربية ان استمرار بناء المستوطنات يعتبر العنصر الأساسي في تدمير جهود السلام، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بالاختيار بين السلام والمستوطنات.
وشدد عريقات علي ان أقصر طريق للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، يكمن في عملية سلام تؤدي الي إنهاء الاحتلال، واقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي المتمثلة في القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه والأمن والعلاقات بين الجانبين.
وتأتي الاستعدادات لبدء المفاوضات بين الجانبين مترافقة مع انباء تتحدث عن وصول وفد امني امريكي للمنطقة خلال ايام لترتيب اعادة مدن في الضفة للسيطرة الامنية الفلسطينية وازالة الحواجز العسكرية الاسرائيلية لتسهيل حياة الفلسطينيين بالضفة.
ونقل عن مصدر فلسطيني رفيع المستوي في ديوان الرئاسة الفلسطينية تأكيده امس ان السلطة قدمت قبل عدة ايام تقريرا للادارة الامريكية حول الوضع الامني في الضفة الغربية والنشاط الامني الذي تقوم به الاجهزة الامنية الفلسطينية في الضفة المحتلة وخصوصا مدينة نابلس التي تسلمتها السلطة في الاونة الاخيرة من اسرائيل واصبحت تخضع للسيادة الفلسطينية.
وقال المصدر في تصريح لوكالة الانباء المحلية سما ان السلطة طلبت من الادارة الامريكية ضرورة الضغط علي الحكومة الاسرائيلية من أجل ازالة العديد من الحواجز في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة وتسهيل تنقل المواطنين الفلسطينيين وكذلك الضغط باتجاه منع الاقتحامات والتوغلات التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي في مختلف مدن الضفة المحتلة وحملات الاعتقال اليومي والمداهمات.
وكشف المصدر ان السلطة طلبت في تقريرها الذي تسلمته الإدارة الأمريكية الضغط علي اسرائيل من اجل تسليم مدن فلسطينية خضةعها للسيادة الفلسطينية والسماح بنشر عناصر الاجهزة الامنية فيها لضبط الامن واعادة السيادة الفلسطينية اليها.
واشارت المصادر الي ان الادارة الامريكية استجابت لهذا المطلب عقب النجاحات التي حققتها الاجهزة الامنية الفلسطينية في مدينة نابلس والتي كانت واشنطن علي اطلاع دائم بكافة التحركات الامنية في المدينة.
واضاف المصدر ان واشنطن ستقوم خلال الايام القليلة القادمة بإرسال وفد أمني للاراضي الفلسطينية ـ الضفة الغربية ـ واسرائيل من اجل الاعداد الجيد والتنسيق بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من أجل وضع جملة من التسهيلات واعادة بعض المدن الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل الي السيادة الفلسطينية وازالة بعض الحواجز الاسرائيلية التي تعيق تحركات المواطنين الفلسطينيين.

التعليقات