رئيس القسم القنصلي في القنصلية الأمريكية بالقدس: وافقنا على 18000 تأشيرة دخول للفلسطينيين
غزة-دنيا الوطن
قال توماس روجان رئيس القسم القنصلي في القنصلية الأمريكية العامة في القدس، إن القنصلية وافقت على 18000 ألف تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية هذا العام، من بين 26000 طلب قدمت إلى القنصلية من الضفة الغربية وغزة والقدس تشمل الإسرائيليين والفلسطينيين، فيما رفض 8000 طلب منها.
وأوضح روجان في مقابلة خاصة مع "وفا" أن تأشيرات الدخول الموافق عليها هي للأغراض السياحية ولرجال الأعمال، ومنها أكثر من 400 تأشيرة دراسية، والباقي تأشيرات خاصة، مشدداً على أن الحصول على تأشيرات دخول للويلات المتحدة الأمريكية أمر ليس في غاية الصعوبة.
وأشار إلى أن طلبات التأشيرات المرفوضة لم يقدم أصحابها الإثباتات اللازمة التي تستوفي شروط الحصول عليها لموظف التأشيرات، والسبب الرئيس للرفض عدم قدرة المتقدم على إقناع القنصل بنيته العودة بعد الزيارة.
وقال توماس روجان إن معظم المواطنين يهتمون بتأشيرة "الفيزا" السياحية، ورجال الأعمال والدراسية، منوها إلى أن أفضل طريقة للحصول على معلومات عن كيفية تعبئة طلبات التأشيرة، هي عن طريق زيارة الموقع الالكتروني للقنصلية الأمريكية العامة في القدس، الأمر الذي يساعد في توفير المعلومات للراغبين في الحصول عليها.
وأضاف روجان أنهم يقضون الكثير من الوقت والجهد للإجابة عن كافة الاستفسارات والمعلومات التي يحتاجها معبئ الطلب، مشجعاً المواطنين لزيارة الموقع الالكتروني، والوصول للروابط الخاصة للإطلاع على المعلومات، الأمر الذي يساعدهم في الحصول على المعلومات الصحيحة، وتعبئة الطلبات في أي وقت وأي مكان، والحصول المعلومات الكافية.
ونوه روجان إلى أن تأشيرات الدخول الدراسية تحمل نفس الشروط مع ضرورة توفير أو الحصول على قبول المدرسة أو الجامعة وتوفير كفالة مالية لمدة عام، والعودة بعد الانتهاء وعدم العمل أثناء الدراسة.
ولفت إلى أن بعض المدارس تطلب الإلمام باللغة الانجليزية، مشيراً إلى أن طلبة الجامعات بإمكانهم العمل بعد مضي عام على الدراسة.
ونوه إلى أن الموقع الالكتروني يحتوي على روابط خاصة لتعبئة طلبات التأشيرة مباشرة، وقال إن معظم الطلبات التي يتم تعبئتها من المواطنين هي لتأشيرات السياحة للزيارات العائلية والأصدقاء، ورجال الإعمال والتي تكون عادةً مدتها لبضعة أيام أو أسابيع أو أشهر.
وعن شروط الحصول على تأشيرات السياحة ورجال الأعمال، قال إن يجب أن يتوفر شرطان أساسيان لقبول الطلب والموافقة عليه، منها في حالة تأشيرة السياحة يجب على مقدم الطلب إثبات طبيعة عمله والدخل الذي يحصل عليه، والعودة بعد الزيارة، وعلى رجال الأعمال إثبات طبيعة الأعمال التي سيقومون بها من خلال الزيارة، وأيضا العودة.
وأكد أن معظم الذين رفضت طلباتهم لم يستوفوا الشروط والإجراءات المطلوبة، ولم يجيبوا بوضوح على الأسئلة التي طرحت عليهم.
وعن إمكانية تدخل القنصلية العامة في القدس لدى الجانب الإسرائيلي بإعطاء المواطنين تصاريح لدخول القدس، أكد روجان أن القنصلية تعمل من خلال سفارتها في تل أبيب أو مع السلطة الوطنية الفلسطينية، لمساعدة المتقدمين للحصول على تصاريح دخول لزيارة مقر القنصلية، منوهاً في ذات الوقت على عدم التدخل في الإجراءات الأمنية الإسرائيلية.
وأضاف أن الحكومة الأمريكية ومن خلال قنصليتها في القدس لديهم برامج لمساعدة الفلسطينيين لزيارة الولايات المتحدة، عن طريق البرامج الدراسية، والتدريبية، والثقافية، ومساعدة الصحفيين الفلسطينيين الحصول على تأشيرات لتغطية الأحداث الإعلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن الصحفيين الفلسطينيين الذين تقدموا لتغطية مؤتمر أنابوليس حصلوا جميعا على التأشيرات بنسبة 100%.
وعن تغير قانون الهجرة ولم الشمل أكد روجان أن القانون تغير قليلاً، مشدداً على عدم وجود قانون هجرة جديد، وأن الإجراءات تغيرت وأصبحت تحتاج إلى وقت أطول خاصة بعد أحداث 11"أيلول/سبتمبر" 2001، وارتفعت التكلفة المالية لها، الأمر الذي يعني تغير نظام الإجراءات.
وبيَن روجان أن عدد الذين يحصلون على تأشيرات لم الشمل العائلية محدودة سنويا، الأمر الذي يؤدي إلى البطء في الحصول عليها في حال كان عدد المتقدمين كبيرا، مشدداً على أن تأشيرات الهجرة المقدمة عن طريق الزوج أو الزوجة غير محدود، ويتم الموافقة عليها في الغالب.
وأضاف روجان أن 660 عائلة فلسطينية حصلت على تأشيرات الهجرة خلال العام الحالي، أي ما يقارب 880 فرداً، وأن العدد المصادق عليه سنوياً غير محدد، مشيراً إلى أن الطريقة الوحيدة للاستفسار ومتابعة الطلبات من قبل مقدميها عن طريق البريد الالكتروني التابع للقنصلية الأمريكية العامة في القدس فقط.
وعن تأثر معاملات الهجرة "لم الشمل" بين الأزواج والأقرباء من الدرجة الأولى، أوضح أن القانون يعتمد على ثلاثة أمور، منها القانون المعمول به في مكان عقد قران الزوجين، وقانون الولاية التي سيقيمون بها مستقبلاً، وكذلك لكل طلب ظروفه الخاصة، منوهاً إلى أنه شخصياً لا يعرف أي من الولايات الأمريكية تتأثر فيها معاملات لم الشمل للأزواج في حال كانوا أقرباء من الدرجة الأولى.
وعن برنامج القرعة للحصول على تأشيرة الهجرة أوضح روجان، أن هذا البرنامج صمم خصيصاً لجلب تنوع اثني وعرقي أكبر إلى الولايات المتحدة، حيث تمنح بموجبه تأشيرات لرعايا الدول التي يكون مستوى الهجرة منها إلى الولايات المتحدة منخفضاً، مشيراً إلى أن الراغبين في دخول برنامج القرعة للحصول على تأشيرة للهجرة إلى الولايات المتحدة يتوجب عليهم التسجيل على شبكة الإنترنت بواسطة الموقع المخصص لهذا الغرض.
قال توماس روجان رئيس القسم القنصلي في القنصلية الأمريكية العامة في القدس، إن القنصلية وافقت على 18000 ألف تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية هذا العام، من بين 26000 طلب قدمت إلى القنصلية من الضفة الغربية وغزة والقدس تشمل الإسرائيليين والفلسطينيين، فيما رفض 8000 طلب منها.
وأوضح روجان في مقابلة خاصة مع "وفا" أن تأشيرات الدخول الموافق عليها هي للأغراض السياحية ولرجال الأعمال، ومنها أكثر من 400 تأشيرة دراسية، والباقي تأشيرات خاصة، مشدداً على أن الحصول على تأشيرات دخول للويلات المتحدة الأمريكية أمر ليس في غاية الصعوبة.
وأشار إلى أن طلبات التأشيرات المرفوضة لم يقدم أصحابها الإثباتات اللازمة التي تستوفي شروط الحصول عليها لموظف التأشيرات، والسبب الرئيس للرفض عدم قدرة المتقدم على إقناع القنصل بنيته العودة بعد الزيارة.
وقال توماس روجان إن معظم المواطنين يهتمون بتأشيرة "الفيزا" السياحية، ورجال الأعمال والدراسية، منوها إلى أن أفضل طريقة للحصول على معلومات عن كيفية تعبئة طلبات التأشيرة، هي عن طريق زيارة الموقع الالكتروني للقنصلية الأمريكية العامة في القدس، الأمر الذي يساعد في توفير المعلومات للراغبين في الحصول عليها.
وأضاف روجان أنهم يقضون الكثير من الوقت والجهد للإجابة عن كافة الاستفسارات والمعلومات التي يحتاجها معبئ الطلب، مشجعاً المواطنين لزيارة الموقع الالكتروني، والوصول للروابط الخاصة للإطلاع على المعلومات، الأمر الذي يساعدهم في الحصول على المعلومات الصحيحة، وتعبئة الطلبات في أي وقت وأي مكان، والحصول المعلومات الكافية.
ونوه روجان إلى أن تأشيرات الدخول الدراسية تحمل نفس الشروط مع ضرورة توفير أو الحصول على قبول المدرسة أو الجامعة وتوفير كفالة مالية لمدة عام، والعودة بعد الانتهاء وعدم العمل أثناء الدراسة.
ولفت إلى أن بعض المدارس تطلب الإلمام باللغة الانجليزية، مشيراً إلى أن طلبة الجامعات بإمكانهم العمل بعد مضي عام على الدراسة.
ونوه إلى أن الموقع الالكتروني يحتوي على روابط خاصة لتعبئة طلبات التأشيرة مباشرة، وقال إن معظم الطلبات التي يتم تعبئتها من المواطنين هي لتأشيرات السياحة للزيارات العائلية والأصدقاء، ورجال الإعمال والتي تكون عادةً مدتها لبضعة أيام أو أسابيع أو أشهر.
وعن شروط الحصول على تأشيرات السياحة ورجال الأعمال، قال إن يجب أن يتوفر شرطان أساسيان لقبول الطلب والموافقة عليه، منها في حالة تأشيرة السياحة يجب على مقدم الطلب إثبات طبيعة عمله والدخل الذي يحصل عليه، والعودة بعد الزيارة، وعلى رجال الأعمال إثبات طبيعة الأعمال التي سيقومون بها من خلال الزيارة، وأيضا العودة.
وأكد أن معظم الذين رفضت طلباتهم لم يستوفوا الشروط والإجراءات المطلوبة، ولم يجيبوا بوضوح على الأسئلة التي طرحت عليهم.
وعن إمكانية تدخل القنصلية العامة في القدس لدى الجانب الإسرائيلي بإعطاء المواطنين تصاريح لدخول القدس، أكد روجان أن القنصلية تعمل من خلال سفارتها في تل أبيب أو مع السلطة الوطنية الفلسطينية، لمساعدة المتقدمين للحصول على تصاريح دخول لزيارة مقر القنصلية، منوهاً في ذات الوقت على عدم التدخل في الإجراءات الأمنية الإسرائيلية.
وأضاف أن الحكومة الأمريكية ومن خلال قنصليتها في القدس لديهم برامج لمساعدة الفلسطينيين لزيارة الولايات المتحدة، عن طريق البرامج الدراسية، والتدريبية، والثقافية، ومساعدة الصحفيين الفلسطينيين الحصول على تأشيرات لتغطية الأحداث الإعلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن الصحفيين الفلسطينيين الذين تقدموا لتغطية مؤتمر أنابوليس حصلوا جميعا على التأشيرات بنسبة 100%.
وعن تغير قانون الهجرة ولم الشمل أكد روجان أن القانون تغير قليلاً، مشدداً على عدم وجود قانون هجرة جديد، وأن الإجراءات تغيرت وأصبحت تحتاج إلى وقت أطول خاصة بعد أحداث 11"أيلول/سبتمبر" 2001، وارتفعت التكلفة المالية لها، الأمر الذي يعني تغير نظام الإجراءات.
وبيَن روجان أن عدد الذين يحصلون على تأشيرات لم الشمل العائلية محدودة سنويا، الأمر الذي يؤدي إلى البطء في الحصول عليها في حال كان عدد المتقدمين كبيرا، مشدداً على أن تأشيرات الهجرة المقدمة عن طريق الزوج أو الزوجة غير محدود، ويتم الموافقة عليها في الغالب.
وأضاف روجان أن 660 عائلة فلسطينية حصلت على تأشيرات الهجرة خلال العام الحالي، أي ما يقارب 880 فرداً، وأن العدد المصادق عليه سنوياً غير محدد، مشيراً إلى أن الطريقة الوحيدة للاستفسار ومتابعة الطلبات من قبل مقدميها عن طريق البريد الالكتروني التابع للقنصلية الأمريكية العامة في القدس فقط.
وعن تأثر معاملات الهجرة "لم الشمل" بين الأزواج والأقرباء من الدرجة الأولى، أوضح أن القانون يعتمد على ثلاثة أمور، منها القانون المعمول به في مكان عقد قران الزوجين، وقانون الولاية التي سيقيمون بها مستقبلاً، وكذلك لكل طلب ظروفه الخاصة، منوهاً إلى أنه شخصياً لا يعرف أي من الولايات الأمريكية تتأثر فيها معاملات لم الشمل للأزواج في حال كانوا أقرباء من الدرجة الأولى.
وعن برنامج القرعة للحصول على تأشيرة الهجرة أوضح روجان، أن هذا البرنامج صمم خصيصاً لجلب تنوع اثني وعرقي أكبر إلى الولايات المتحدة، حيث تمنح بموجبه تأشيرات لرعايا الدول التي يكون مستوى الهجرة منها إلى الولايات المتحدة منخفضاً، مشيراً إلى أن الراغبين في دخول برنامج القرعة للحصول على تأشيرة للهجرة إلى الولايات المتحدة يتوجب عليهم التسجيل على شبكة الإنترنت بواسطة الموقع المخصص لهذا الغرض.

التعليقات