دراسة باللغة اليابانية عن العلاقات بين الإمارات واليابان
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
أصدر مركز شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي امس دراسة باللغة اليابانية استعرضت بالشرح والتحليل العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة واليابان، وحرص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات على تعزيز العلاقات مع اليابان خدمة للتنمية وتعزيزا للشراكة الإيجابية لما فيه صالح الشعبين الصديقين. حيث قال :" إن الإمارات واليابان تربطهما أوثق العلاقات التي تشهد تطوراً كبيراً ومتزايداً ونحن شركاء في التعاون والصداقة المتميزة والمصالح المتبادلة منذ أكثر من ربع قرن وخاصة في مجال القطاع النفطي والاقتصادي والاستثماري".
وأوضحت أن المستوى الذي وصلت إليه هذه العلاقات يرجع لسياسة الدولة الخارجية الرامية إلى تعزيز التعاون مع اليابان انطلاقا من المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين ، خاصة وأن اليابان تعتبر شريكا اقتصاديا لدولة الإمارات.
وتطرقت إلى الزيارات واللقاءات المتبادلة بين البلدين والتي اضطلعت بدور مميز في تحفيز العلاقات وإثرائها وتعميق التشاور مبرزة ما ترتب عليها من نتائج إيجابية وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والتكنولوجيا إلى جانب مذكرات تفاهم في مجالات النفط والغاز والاستثمار والشركات الصغيرة والمتوسطة والتشييد والتصنيع وتقنية المعلومات.
وأشارت إلى أن التعاون الاقتصادي بين الدولتين شهد قفزات مهمة خلال السنوات الماضية سواء على صعيد تواجد المؤسسات المالية والمصرفية والشركات والاستثمارات الصناعية، أو على صعيد التبادل التجاري في المنتجات والسلع التي تتمتع فيها كل دولة بمزايا تنافسية والمتصاعدة عاماً تلو الآخر ، ناهيك عن نقاط التلاقي بين البلدين في اتباع سياسة الانفتاح والتعاون كنهج اقتصادي في إطار تنمية الروابط الثنائية وتعزيز المنفعة المتبادلة بين البلدين.
أصدر مركز شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي امس دراسة باللغة اليابانية استعرضت بالشرح والتحليل العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة واليابان، وحرص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات على تعزيز العلاقات مع اليابان خدمة للتنمية وتعزيزا للشراكة الإيجابية لما فيه صالح الشعبين الصديقين. حيث قال :" إن الإمارات واليابان تربطهما أوثق العلاقات التي تشهد تطوراً كبيراً ومتزايداً ونحن شركاء في التعاون والصداقة المتميزة والمصالح المتبادلة منذ أكثر من ربع قرن وخاصة في مجال القطاع النفطي والاقتصادي والاستثماري".
وأوضحت أن المستوى الذي وصلت إليه هذه العلاقات يرجع لسياسة الدولة الخارجية الرامية إلى تعزيز التعاون مع اليابان انطلاقا من المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين ، خاصة وأن اليابان تعتبر شريكا اقتصاديا لدولة الإمارات.
وتطرقت إلى الزيارات واللقاءات المتبادلة بين البلدين والتي اضطلعت بدور مميز في تحفيز العلاقات وإثرائها وتعميق التشاور مبرزة ما ترتب عليها من نتائج إيجابية وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والتكنولوجيا إلى جانب مذكرات تفاهم في مجالات النفط والغاز والاستثمار والشركات الصغيرة والمتوسطة والتشييد والتصنيع وتقنية المعلومات.
وأشارت إلى أن التعاون الاقتصادي بين الدولتين شهد قفزات مهمة خلال السنوات الماضية سواء على صعيد تواجد المؤسسات المالية والمصرفية والشركات والاستثمارات الصناعية، أو على صعيد التبادل التجاري في المنتجات والسلع التي تتمتع فيها كل دولة بمزايا تنافسية والمتصاعدة عاماً تلو الآخر ، ناهيك عن نقاط التلاقي بين البلدين في اتباع سياسة الانفتاح والتعاون كنهج اقتصادي في إطار تنمية الروابط الثنائية وتعزيز المنفعة المتبادلة بين البلدين.

التعليقات