منتدى الشرق الأوسط للحريات :الأمة العربية خسرت جهود مركز زايد
القاهرة-دنيا الوطن
طالب مفكرون وأكاديميون مصريون أثناء مشاركتهم في فعاليات منتدى الشرق الأوسط للحريات المنعقد مؤخراً بالقاهرة بضرورة تشكيل ائتلاف لحماية المراكز البحثية والحقوقية العربية من أية ضغوط أو تقييدات تؤدي إلى تحجيم أو إلغاء دورها في التثقيف والتنوير .
مؤكدين أن الأمة العربية خسرت جهود مركز زايد للتنسيق والمتابعة التابع لجامعة الدول العربية والذي خدم قضايا العالمين العربي والإسلامي وعرض لهما بدراسات وأبحاث وأنشطة موضوعية ومحايدة . كما أشاروا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة التي رعت هذا المركز الرائد مشهود لها حسب تقرير الخارجية الأمريكية عن الحريات الدينية بالتسامح والتعايش الإنساني والحضاري .
وكان المؤتمر قد انعقد تحت عنوان "إلى أين تتجه مصر" ورهن المشاركون فيه مستقبل مصر بإعادة تقييم النظام الحاكم لسياساته وتغيير المجتمع لثقافاته المتناقضة وحقيقة الإسلام المعتدل البعيد عن تأثير الفكر السلفي ومفهوم الخلافة الإسلامية التي تدعو جماعة الإخوان المسلمين إليها عن طريق برنامجها الرافض لمفهوم المواطنة والمناهض لحقوق الأقباط والمرأة .
طالب مفكرون وأكاديميون مصريون أثناء مشاركتهم في فعاليات منتدى الشرق الأوسط للحريات المنعقد مؤخراً بالقاهرة بضرورة تشكيل ائتلاف لحماية المراكز البحثية والحقوقية العربية من أية ضغوط أو تقييدات تؤدي إلى تحجيم أو إلغاء دورها في التثقيف والتنوير .
مؤكدين أن الأمة العربية خسرت جهود مركز زايد للتنسيق والمتابعة التابع لجامعة الدول العربية والذي خدم قضايا العالمين العربي والإسلامي وعرض لهما بدراسات وأبحاث وأنشطة موضوعية ومحايدة . كما أشاروا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة التي رعت هذا المركز الرائد مشهود لها حسب تقرير الخارجية الأمريكية عن الحريات الدينية بالتسامح والتعايش الإنساني والحضاري .
وكان المؤتمر قد انعقد تحت عنوان "إلى أين تتجه مصر" ورهن المشاركون فيه مستقبل مصر بإعادة تقييم النظام الحاكم لسياساته وتغيير المجتمع لثقافاته المتناقضة وحقيقة الإسلام المعتدل البعيد عن تأثير الفكر السلفي ومفهوم الخلافة الإسلامية التي تدعو جماعة الإخوان المسلمين إليها عن طريق برنامجها الرافض لمفهوم المواطنة والمناهض لحقوق الأقباط والمرأة .

التعليقات