عبدالله عبدالله والسفيرابو حصيره يلتقيان بعدد من المسؤوليين الكنديين
غزة-دنيا الوطن
التقى رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي د. عبد الله عبد الله برفقة السفير امين ابو حصيره مفوض عام فلسطين في كندا بعدد من المسؤلين الكنديين ، حيث اجتمع االيوم برفقة السفير ابو حصيرة في مقر وزارة الخارجية الكندية بمساعد وزير الخارجية الكندي السيد جيمس فوكس و مدير عام دائرة الشرق الاوسط السيد غوردن فينر.
حيث قام د. عبد الله بوضع المسؤوليين الكنديين في صورة الاوضاع الاسرائيلية الفلسطينية والتوقعات الفلسطينية لما بعد مؤتمر انابولس، والدور الذي يمكن ان تلعبه كندا مستقبلا في اطار تنفيذ خطة عملية السلام. حيث شرح د. عبدالله عن عملية تشديد اسرائيل حصارها لقطاع غزة وخصوصا فيما يتعلق بالمواد الغذائية والادوية والوقود والذي يعتبر عقابا جماعيا مرفوض ومدان دوليا لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة،والذي يزيد من معاناة المواطنين العاديين ، كما اشار الى الاعتداءات العسكرية اليومية داخل مناطق السلطة الفلسطينية وممارسة القتل والاعتقال، والذي لم يستثني اعتقال النواب المنتخبين.
وقد اكد د. عبدالله ان اعلان اسرائيل عن مواصلة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة يعتبر ضربة قاسمة للجهود الدولية الرامية لتفعيل عملية السلام وانجاحها، مما يستدعي بطبيعة الحال اتخاذ مواقف دولية حازمة ضد الخروقات الاسرائيلية.
وفيما يتعلق بالمرحلة التي تعقب انابولس، وكون الحكومة الكندية تتابع ملف اللاجئين في المفاوضات متعددة الاطراف، طالب الاخ عبدالله ان تقوم الحكومة الكندية بالتاكيد على حق العودة والتشديد على سرعة انجاز عملية التفاوض بشان القضايا الجوهرية التي تشكل لب الصراع الاسرائيلي الفلسطيني وفق المرجعيات الدولية المعتمدة والتي تتمثل في تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذاتالصلة والتقيد بمبادئء مؤتمر مدريد للسلام والاتفاقات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وتطبيق خطة خارط الطريق ومبادرة السلام العربية،
بالاضافة الى ذلك طالب د. عبد الله المسؤولين الكنديين بالعمل على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي للمفوضية العامة لفلسطين في كندا، وقد وعد المسؤول الكندي بالعمل على ذلك في اقرب وقت ممكن، وثمن الاخ عبد الله دعم الحكومة الكندية للسلطة الوطنية الفلسطينية متمنيا ان تكون مشاركة الحكومة الكندية في مؤتمر باريس القادم واسهامها في تقديم العون المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية فعالة ومناسبة.
و عن دور كندا المستقبلي، رحب الاخ عبدالله بان تلعب كندا كما عملت في السابق دورا بارزا لضمان نجاح الاتفاقات والحلول التي سيتم التوصل اليها في اطار المفاوضات المستقبلية منوها بشكل خاص للخبرة الكندية في تسهيل حركة المواد التجارية من والى الاراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة. كما تطرق الى تصويت كندا السلبي في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الاخير على القرارات الخاصة بفلسطين.
من جانبه اكد مساعد وزير الخارجية الكندي على مواقف كندا الايجابي تجاه حقوق الشعب الفلسطيني منوها الى بحث الاعتداءات الاسرائيلية بشكل متواصل مع الاطراف المعنية بكل وضوح. واعتراض كندا على الاعتداءات كما اكد على مشاركة كندا في مؤتمر باريس يوم 17/12/2007 بشخص وزير الخارجية الكندي وقرار مجلس الوزراء الكندي التزام كندا بتقديم دعما ماليا لخطة التنمية الفلسطينية التي اعدتها السلطة الوطنية الفلسطينية وكذلك موازنة السلة الوطنية.
ورحب المسؤول الكندي بمواصلة التشاور مع الجانب الفلسطيني لتحديد المجالات التي يمكن ان تساهم فيها كندا والدور الذي يمكن ان تلعبه في دعم عملية السلام ونتائجها.
من جهة اخرى حضر د. عبدالله عبدالله رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني يرافقه الاخ السفير امين ابو حصيره اجتماع مجلس ادارة جمعية الصداقة البرلمانية الكندية الفلسطينية برئاسة النائب ريال مينار وعضوة مجلس الشيوخ الكندي لوسي بيبان وعدد من البرلمانيين وحضر ايضا من وزارة الخارجية السفير بيتر ماكري المبعوث الكندي لعملية السلام في الشرق الاوسط. وقد وضع د. عبدالله عبدالله المسؤولين الكنديين في صورة الاوضاع الفلسطينية الاسرائيلية وتطورات الاحداث على الساحة الفلسطينية وعملية السلام والتوقعات الفلسطينية بعد مؤتمر انابولس، بالاضافة الى تعزيز العلاقة ما بين البرلمانيين الفلسطينيين والكنديين.
التقى رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي د. عبد الله عبد الله برفقة السفير امين ابو حصيره مفوض عام فلسطين في كندا بعدد من المسؤلين الكنديين ، حيث اجتمع االيوم برفقة السفير ابو حصيرة في مقر وزارة الخارجية الكندية بمساعد وزير الخارجية الكندي السيد جيمس فوكس و مدير عام دائرة الشرق الاوسط السيد غوردن فينر.
حيث قام د. عبد الله بوضع المسؤوليين الكنديين في صورة الاوضاع الاسرائيلية الفلسطينية والتوقعات الفلسطينية لما بعد مؤتمر انابولس، والدور الذي يمكن ان تلعبه كندا مستقبلا في اطار تنفيذ خطة عملية السلام. حيث شرح د. عبدالله عن عملية تشديد اسرائيل حصارها لقطاع غزة وخصوصا فيما يتعلق بالمواد الغذائية والادوية والوقود والذي يعتبر عقابا جماعيا مرفوض ومدان دوليا لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة،والذي يزيد من معاناة المواطنين العاديين ، كما اشار الى الاعتداءات العسكرية اليومية داخل مناطق السلطة الفلسطينية وممارسة القتل والاعتقال، والذي لم يستثني اعتقال النواب المنتخبين.
وقد اكد د. عبدالله ان اعلان اسرائيل عن مواصلة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة يعتبر ضربة قاسمة للجهود الدولية الرامية لتفعيل عملية السلام وانجاحها، مما يستدعي بطبيعة الحال اتخاذ مواقف دولية حازمة ضد الخروقات الاسرائيلية.
وفيما يتعلق بالمرحلة التي تعقب انابولس، وكون الحكومة الكندية تتابع ملف اللاجئين في المفاوضات متعددة الاطراف، طالب الاخ عبدالله ان تقوم الحكومة الكندية بالتاكيد على حق العودة والتشديد على سرعة انجاز عملية التفاوض بشان القضايا الجوهرية التي تشكل لب الصراع الاسرائيلي الفلسطيني وفق المرجعيات الدولية المعتمدة والتي تتمثل في تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذاتالصلة والتقيد بمبادئء مؤتمر مدريد للسلام والاتفاقات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وتطبيق خطة خارط الطريق ومبادرة السلام العربية،
بالاضافة الى ذلك طالب د. عبد الله المسؤولين الكنديين بالعمل على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي للمفوضية العامة لفلسطين في كندا، وقد وعد المسؤول الكندي بالعمل على ذلك في اقرب وقت ممكن، وثمن الاخ عبد الله دعم الحكومة الكندية للسلطة الوطنية الفلسطينية متمنيا ان تكون مشاركة الحكومة الكندية في مؤتمر باريس القادم واسهامها في تقديم العون المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية فعالة ومناسبة.
و عن دور كندا المستقبلي، رحب الاخ عبدالله بان تلعب كندا كما عملت في السابق دورا بارزا لضمان نجاح الاتفاقات والحلول التي سيتم التوصل اليها في اطار المفاوضات المستقبلية منوها بشكل خاص للخبرة الكندية في تسهيل حركة المواد التجارية من والى الاراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة. كما تطرق الى تصويت كندا السلبي في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الاخير على القرارات الخاصة بفلسطين.
من جانبه اكد مساعد وزير الخارجية الكندي على مواقف كندا الايجابي تجاه حقوق الشعب الفلسطيني منوها الى بحث الاعتداءات الاسرائيلية بشكل متواصل مع الاطراف المعنية بكل وضوح. واعتراض كندا على الاعتداءات كما اكد على مشاركة كندا في مؤتمر باريس يوم 17/12/2007 بشخص وزير الخارجية الكندي وقرار مجلس الوزراء الكندي التزام كندا بتقديم دعما ماليا لخطة التنمية الفلسطينية التي اعدتها السلطة الوطنية الفلسطينية وكذلك موازنة السلة الوطنية.
ورحب المسؤول الكندي بمواصلة التشاور مع الجانب الفلسطيني لتحديد المجالات التي يمكن ان تساهم فيها كندا والدور الذي يمكن ان تلعبه في دعم عملية السلام ونتائجها.
من جهة اخرى حضر د. عبدالله عبدالله رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني يرافقه الاخ السفير امين ابو حصيره اجتماع مجلس ادارة جمعية الصداقة البرلمانية الكندية الفلسطينية برئاسة النائب ريال مينار وعضوة مجلس الشيوخ الكندي لوسي بيبان وعدد من البرلمانيين وحضر ايضا من وزارة الخارجية السفير بيتر ماكري المبعوث الكندي لعملية السلام في الشرق الاوسط. وقد وضع د. عبدالله عبدالله المسؤولين الكنديين في صورة الاوضاع الفلسطينية الاسرائيلية وتطورات الاحداث على الساحة الفلسطينية وعملية السلام والتوقعات الفلسطينية بعد مؤتمر انابولس، بالاضافة الى تعزيز العلاقة ما بين البرلمانيين الفلسطينيين والكنديين.

التعليقات