إسرائيل تعد مستوطنيها للتصعيد مع غزة بعد تطوير صواريخ حماس

غزة-دنيا الوطن

قالت مصادر إسرائيلية إن الحكومة تعِد سكان البلدات المحيطة بقطاع غزة لتصعيد آخر في المواجهات بين حركات المقاومة الفلسطينية والجيش الاسرائيلي. وحسب الإذاعة الاسرائيلية باللغة العبرية امس، فإن نائب وزير الدفاع الاسرائيلي متان فلنائي التقى أخيراً برؤساء المجالس المحلية لهذه البلدات، وطالبهم باتخاذ الاستعدادات اللازمة لمواجهة التصعيد المحتمل والقصف الذي ستتعرض له بلداتهم. وأشارت المصادر الى أن إسرائيل باتت تدرك أن وقف اطلاق الصواريخ من غزة يتطلب اعادة احتلال مدينة غزة بعد ادراكها ان اعادة احتلال المناطق الحدودية بالكامل، لن يمنع اطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية من مراكز المدن والمخيمات الفلسطينية.

ونقلت الإذاعة عن مصادر امنية اسرائيلية كبيرة قولها إنها تلقت معلومات حول قيام حركة حماس بإنشاء وحدات عسكرية متكاملة ترتدي زي الجيش الاسرائيلي، الأمر الذي سيصعِّب عملية الاقتحام ومهمة الجيش في ملاحقة تلك المجموعات. واشارت الى تخوف الأجهزة الأمنية الاسرائيلية من ادخال وحدات لحماس ترتدي زي الجيش والوحدات الخاصة التابعة له عبر الانفاق الى داخل اسرائيل لتنفيذ عمليات.

وكانت صحيفة «هارتس» الاسرائيلية قد اشارت امس الى قلق اسرائيل الشديد من قدرة حماس على تطوير منظومة صواريخها بشكل ملموس. وأضافت أن الجيش وجهاز المخابرات العامة (الشاباك) وضعا، في السنة الأخيرة، «خطين أحمرين» أمام تطور القدرات الصاروخية لحماس، بحيث يعجل تجاوزهما شن عملية عسكرية واسعة في غزة، وهما: تطوير مدى الصاروخ، وإطالة مدة التخزين لهذه الصواريخ، مشيرة الى أن حماس نجحت في اطالة تخزين الصواريخ، وتوشك على اطالة مدى الصواريخ بشكل كبير.

واعتبرت المصادر أن «متابعة الأشرطة الإعلامية التي تنشرها حماس، بالإضافة إلى التصريحات الأخيرة لكبار المسؤولين، تبين أن الحركة تهدد الآن بهجمات واسعة على إسرائيل، مما يبدو كأنه دليل آخر على تطوير قدراتها القتالية». واضافت أن حماس عانت حتى اليوم من مشكلة تخزين الصواريخ لمدة زمنية طويلة، حيث أنه ونظراً لأن صاروخ القسام هو بدائي نسبيا، بسبب حساسية المواد المتفجرة فيه، فأنه في حال تم تخزينه لفترة تزيد عن عدة أسابيع، فإن هذه المواد تمتص الرطوبة بشكل يؤثر على عمل محرك الصاروخ. وزعمت المصادر أن حماس كانت تبادر الى إطلاق غالبية الصواريخ الموجودة في حوزتها، او تقوم بتسليمها لحركات أخرى أصغر منها.

التعليقات